black file

تحميل المجلة الاكترونية عدد 1099

بحث

معاناة ياسمين رئيس: لا أعلم مكان قبر والدي (فيديو)



معاناة ياسمين رئيس: لا أعلم مكان قبر والدي (فيديو)

ياسمين رئيس تتحدث عن وفاة والدتها واختفاء والدها

كشفت الفنانة ياسمين رئيس تفاصيل مؤثرة عن رحلة مرض والدتها ووفاتها، مستعيدة اللحظة التي علمت فيها بإصابتها بالسرطان خلال حضورها العرض الأول لفيلم "لص بغداد"، مؤكدة أن التجربة تركت أثرًا عميقًا في حياتها، خاصة أنها فقدت والدتها التي كانت تمثل لها مصدر الأمان والقوة والسند.

وروت ياسمين رئيس، خلال لقائها ببرنامج "AB talks" الذي يقدمه الإعلامي الإماراتي أنس بوخش، على "يوتيوب" أن خبر مرض والدتها جاء في توقيت صعب، بينما كانت تحضر مناسبة فنية تحيط بها وسائل الإعلام والكاميرات، الأمر الذي اضطرها الى محاولة السيطرة على مشاعرها وإخفاء صدمتها أمام الحضور.



ياسمين رئيس تستعيد لحظة معرفتها بإصابة والدتها بالسرطان

وأوضحت ياسمين رئيس أنها تلقت خبر إصابة والدتها بالسرطان خلال العرض الأول لفيلم "لص بغداد"، وكان الفنان فتحي عبد الوهاب الى جوارها في تلك اللحظة، ولاحظ تغير ملامحها، فسألها عما إذا كان هناك أمر يؤلمها أو يشغلها.

وأضافت أن الموقف كان شديد الصعوبة عليها، إذ كانت على وشك الانهيار والبكاء، لكنها حاولت التماسك بعدما لفت فتحي عبد الوهاب انتباهها الى وجود وسائل الإعلام والتقاط الصور، وهو ما دفعها الى تأجيل التعبير عن مشاعرها حتى تتمكن من التعامل مع الموقف.

وكانت إصابة والدتها بالمرض صدمة كبيرة بالنسبة إليها، لا سيما أن المرض كان قد وصل الى مرحلة متأخرة، وهو ما جعلها تدرك صعوبة الرحلة التي تنتظرها وأسرتها.

ياسمين رئيس تكشف تفاصيل 11  شهرًا من المعاناة قبل رحيل والدتها

وأشارت ياسمين الى أن الأزمة بدأت في أواخر عام 2019، واستمرت رحلة مرض والدتها نحو 11 شهرًا، بالتزامن مع فترة جائحة كورونا وما صاحبها من ظروف استثنائية وصعوبات في الحصول على الرعاية الطبية، في ظل القيود والإجراءات التي فرضتها الجائحة على المستشفيات.

واستعادت ياسمين رئيس حجم الألم الذي عاشته خلال تلك الفترة، موضحة أن فقدان والدتها لم يكن مجرد خسارة لشخص عزيز، بل كان رحيلًا لأحد أهم مصادر الدعم في حياتها، إذ كانت تعتبرها سندها الأساسي والشخص الذي يمنحها القوة لمواجهة الأزمات.

وأضافت أن والدتها رحلت عن عمر ناهز 60 عامًا، وهو ما شكل صدمة لها، لأنها كانت تتوقع أن تعيش والدتها سنوات أطول، وأن تشهد مراحل جديدة من حياتها، من بينها رؤية أحفادها.

وأكدت أن تجربة فقدان والدتها غيرت نظرتها الى الحياة والعمر، وجعلتها تشعر بأنها كبرت مبكرًا، خاصة مع تتابع رحيل أفراد من أسرتها واضطرارها الى توديعهم ودفنهم واحدًا تلو الآخر.

ياسمين رئيس: والدتي كانت محاربة حقيقية

وتحدثت ياسمين رئيس عن طبيعة علاقتها بوالدتها، مؤكدة أن العلاقة بينهما اتسمت بالقرب والندية، وأنها تعلمت منها الكثير، خاصة قدرتها على مواجهة الصعوبات وتحمل المسؤولية وحماية أسرتها مهما كانت الظروف.

وأشارت الى أن والدتها خاضت معارك عديدة في حياتها، خصوصًا بعد وفاة والدها، إذ تحملت مسؤولية تربية أبنائها والقيام بدوري الأب والأم في الوقت نفسه، وبذلت جهودًا كبيرة من أجل توفير حياة آمنة لهم.

واستعادت جانبًا من رحلة والدتها، موضحة أنها واجهت ظروفًا صعبة عند انتقال الأسرة الى مصر عبر الحدود الأردنية، في محاولة لتأمين مستقبل أبنائها، ووصفتها بأنها كانت محاربة حقيقية لم تستسلم أمام الأزمات.

أكدت ياسمين رئيس أن الإنسان يجب أن يكون راضيًا بأعماله، ويتمسك بالرضا، معربة عن أمنيتها بأن يعرفها الجمهور، وأنها تسعى لاكتشاف نفسها لكي يعرفها الجمهور من خلال أعمالها الفنية.

واعترفت ياسمين رئيس بأنها حتى الآن لم تفهم شخصيتها، وأن أي شخص يقول إنه فاهم شخصيته فهذا أمر غير حقيقي، موضحة: "سأظل أتعرف عن نفسي طوال الوقت من خلال المواقف التى أتعرض لها".

ياسمين رئيس: فقدت والدي في حرب الخليج ولا أعرف أين دفن

وعن طفولتها أوضحت ياسمين رئيس، بأنها عاشت طفولة سعيدة جدا، حتى سن معينة وتحديدًا عندما نشبت حرب الخليج، مؤكدة: "ولدت في الكويت، وكنت أعيش فى الكويت حتى وقت قيام الحرب، ودائمًا بحب أقول أن الحياة تحتاج الى حب وسلام وسعادة".

وأضافت أنها فقدت والدها فى حرب الخليج، وكان عمرها آنذاك 10 سنوات وأنها لم تتأثر لذلك، موضحة: "موازين حياتي اختلفت، وقضيت مع والدي أجمل 8 سنوات فى حياتي وهذه الفترة هى التي كونت شخصيتي، وكان والدي دائمًا يقول لأخي أسمع كلام أختك، وعمره ما ضربني".

وأوضحت: "أجمل ذكرياتي مع والدي، عندما كان يدلعني، فهو أول رجل فى حياتي، وحسيت أن طفولتي انتهت منذ لحظة رحيل والدي، وحاولت أن أعيش براءة الأطفال حتى فترة طويلة بعد رحيل والدي".

وعن كيفية وفاة والدها، قالت: "وفاة والدي كانت عبارة عن لحظة دراما، والدي كان فلسطينيا وكان ذلك سببًا صعبًا فى وصوله الى مصر، ولذلك رجعت مصر مع والدتى بعد أن ودعنا على الحدود وعاد مرة أخرى للكويت، ولم أره مرة أخرى، والمتوفى أهله يعلمون مكان القبر الذي تم دفنه فيه، ولكن أنا لا أعرف قبر والدي، فهو اختفى".

ياسمين رئيس: لا أقبل التشكيك في هويتي المصرية

وردت ياسمين رئيس على الجدل الذي أثير بشأن هويتها وانتمائها، مؤكدة أن أصول والدها الفلسطينية ووالدتها المصرية، وولادتها في الكويت، لا تنفي مصريتها.

وقالت إن المقصود من تصريحاتها السابقة هو رفض التشكيك في هويتها، موضحة أنها عاشت وتربت في مصر أكثر بكثير مما عاشت في أي دولة أخرى، وأضافت أن أحدًا لا يحق له اعتبارها غير مصرية لمجرد أن والدها فلسطيني.

وأوضحت أن حديثها جاء ردًا على الأشخاص الذين شككوا في انتمائها، مشددة على اعتزازها بهويتها المصرية.