black file

تحميل المجلة الاكترونية عدد 1094

بحث

المحامي مرتضى منصور: زينة شهّرت بنفسها وإذا دان القضاء أحمد عز سأجبره على الزواج منها والاعتراف بطفليها

-      قبلت الدفاع عن عز لاقتناعي بصدق أدلته

-      عقد زواج عز من أنغام في مصلحته وليس ضده

-      زينة أقوالها متضاربة وأتحدى أن تقدم عقد زواج

-      رجال سياسة وأحد رجال الأعمال لهم علاقة بالقضية

-      أعرف من هو الأب الحقيقي للطفلين ولكل مفاجأة وقتها

-      صور عز وزينة لا يمكن أن تكون دليلاً على زواجهما

-      قرار إجراء عز للتحليل يجب أن يصدر من المحكمة وليس النيابة

-      محامي زينة صديقي ومن حقه الدفاع عن موكلته

-      ترشحي للرئاسة ما زال في مرحلة الدرس

 

عندما أعلن المستشار مرتضى منصور قبوله الدفاع عن أحمد عز في قضيته مع زينة اندهش كثيرون، خاصةً من يرون أن نهاية تلك القضية قد تكون قريبة الشبه بنهاية قضية أحمد الفيشاوي وهند الحناوي. وكان السؤال الذي تبادر إلى أذهان كثيرين: لماذا يقبل محامٍ شهير اعتاد أن يكسب قضاياه قضية مثل هذه؟ وهو السؤال الذي طرحناه على المستشار مرتضى منصور، فكشف لنا أسباب قبوله الدعوى، كما تكلم عن علاقته بزينة وأسرتها، وحقيقة وجود رجل أعمال معروف طرفاً في تلك القضية. وتحدى أن تظهر زينة عقد زواج، بل أعلن أنه سيجبر عز على الزواج بها والاعتراف بالطفلين إذا ما دانه القضاء. كما يتحدث عن مفاجأة زواج عز بأنغام التي يراها في مصلحة موكله وليست ضده.

 

يتساءل كثيرون لماذا يقبل محامٍ شهير يكسب كل دعاواه تقريباً دعوى أحمد عز رغم تخوف البعض من تكرار سيناريو أحمد الفيشاوي وهند الحناوي؟

بداية أنا لا أغامر باسمي وسمعتي كمحامٍ نذر حياته للدفاع عن الحق الذي لابد أن ينتصر في النهاية، ولهذا قررت قبول القضية، لأنني رأيت أدلة موكلي الفنان أحمد عز قوية وأنه صاحب حق ويتعرض لعملية ابتزاز واستغلال، في حين تستعين زينة بأوراق ومستندات مزورة في بلاغها ضده، وتطالبه بإثبات نسب ابنيها إليه، بزعم وجود زواج تدعي أنه "شفوي" أحياناً، وتدعي أنه "عرفي" ومعها ورقة بذلك أحياناً أخرى. ولهذا طالبت بالاحتفاظ بكل حقوق عز في الرد على التشهير به، وتقدمت ببلاغ ضدها في مكتب النائب العام.

 

لكنها تؤكد منذ عودتها من أميركا في كانون الثاني/يناير الماضي وبصحبتها التوأمان عز الدين وزين الدين أنهما ابنا أحمد عز!

هذا افتراء وكذب، وستثبت المراحل المقبل من القضية ذلك، لأن أدلة موكلي قوية وهي قصدت التشهير به من خلال وسائل اﻹعلام حين اتهمته بأنه تزوجها بعقد عرفي وأنجب منها طفلين وهو ما لم يحدث، والمفترض في قضايا الأحوال الشخصية أن تكون سرية وفي غرفة المداولة، لأنه يتم خلالها التعرض للأعراض. لكنها منذ وصولها إلى المطار أحدثت ضجة إعلامية كبرى كنوع من سياسة فرض الأمر الواقع وإرهاب الخصم، وبالتالي فهي التي شهرت بنفسها وبطفليها قبل أن تشهر بأحمد عز، وكان يجب عليها أن تخاف على سمعتها وسمعة ولديها.

 

ما الذي جعلك واثقاً إلى هذه الدرجة؟

أنا لست واثقاً فقط، بل أتحداها أن تظهر عقد زواجها من موكلي سواء كان عرفياً أو رسمياً.

 

ماذا تفعل إذا قدمت زينة عقد الزواج العرفي وأثبت القضاء صحته؟

أنا على ثقة من صدق أحمد عز، ولو فعل ذلك لصارحني، ولعل هذا السر في تأكيدي على أنني سأنسحب من القضية إذا قدمت زينة عقد زواج رسمياً أو عرفياً من أحمد عز.

 

ما هو سبب عدم حديثك عن القضية منذ توليتها؟

اقتناعي بأن قضايا الأحوال الشخصية من المفضل أن تدور في سرية حفاظاً على عرض المرأة، لكن مع استمرار الاتهامات الظالمة لموكلي كان عليَّ الرد لتبيان الحقيقة وتفنيد ما يتم توجيهه إليه من اتهامات ظالمة عبر وسائل الإعلام، مما يؤدي إلى تشويه سمعته أمام الرأي العام، ولهذا كان لزاماً علينا الرد لبيان الحق والحقيقة، مثل أن النيابة لم ترغم أحمد عز على إجراء تحليل الـ"D.N.A"، لأن النيابة تحقق في واقعة محددة وهي تزوير "زينة" لشهادات ميلاد ووثائق سفر، بالإضافة إلى تضارب أقوالها، فمثلاً مرة تؤكد أن معها عقداً عرفياً، ثم تتراجع وتقول إن العقد ضاع، ومرة تقول إن الزواج تم بعقد شفوي، فهل هناك شيء اسمه عقد زواج شفوي في عرفنا وتقاليدنا الشرقية.

 

هل ترى تعهدك الانسحاب من الدعوى كافياً إذا فجرت زينة مفاجأة وقدمت عقد زواج عرفياً واعترف به القضاء؟

أتعهد أنني لن أكتفي بالانسحاب فقط، بل سأعتذر لها عبر وسائل الإعلام، لأن الحق أحق أن يتبع، بل وعلى استعداد لجعل موكلي يتزوج منها فوراً والاعتراف بعز الدين وزين الدين، لكنني على ثقة أن أقوالها غير صحيحة، لأنني أعلم عنها وعن أسرتها كل شيء، لكن الله حليم، ولكن للصبر حدود، وإذا استمرت في تلفيق الاتهامات سأكشف المستور.

 

كيف ترى المفاجأة التي فجرها المستشار عاصم قنديل محامي زينة حين قدم عقد زواج رسمياً لأحمد عز من الفنانة أنغام؟

هذا العقد في صالح موكلي وليس ضده كما قد يتصور البعض، ومنهم زينة نفسها التي قدمت بهذا العقد دليلاً جديداً يدينها وليس في مصلحتها.

 

كيف يكون ذلك دليل إدانة ضدها وهي تعتبر ذلك قنبلة ضد موكلك؟

العقد الرسمي لزواج عز من أنغام يؤكد أن أحمد عز يتزوج على سنة الله ورسوله، صلى الله عليه وسلم، وليس من هواة الزواج العرفي أو انتهاك أعراض النساء من خلال "زواج شفوي أو عرفي" كما تدعي زينة، أي أنه عندما يريد الزواج يدخل من الباب وليس من الشباك، فهذا دليل على أنه فنان خلوق، بدليل أنه رفض الإساءة إليها أو التجريح في عرضها رغم الادعاءات التي روَّجتها ضده، ولهذا فإنه يجب عليها قبل أن تحاول إثبات نسب ابنيها أن تثبت العلاقة الزوجية أولاً، فهذا ما يعرفه الجميع من خلال الشرع والقانون، وليس الادعاء أنه "زواج شفوي" تم أمام مجموعةٍ من الأقارب والأصدقاء، وأن عز طلب منها الزواج بدون أوراق حتى يقوم بترتيب أموره وتسمح له الظروف بتوثيق الزواج.

 

قلت إنك تعلم أن أحد رجال الأعمال هو الأب الحقيقي للطفلين، فما هو دليلك على ذلك؟

أنا لا أقول شيئاً من فراغ، ولديَّ الدليل وسأقدمه للمحكمة وسأكشف عنه في حينه، ووقتها سيكون مفاجأة، وهناك أسماء شهيرة جداً في مجال السياسة مرتبطة بالقضية سيتم إعلانها في حينها، ولكل مقام مقال، ولن أحرق أوراقي في بداية القضية لأن الطريق طويل.

 

لماذا لا تعلن عنه أمام الرأي العام مثلما فعل المستشار عاصم قنديل حين أعلن عقد زواج عز من أنغام وأكد أن ما أعلنه حتى الآن لا يمثل سوى 10 في المئة مما لديه؟

القضية أخذت أكثر من حجمها، ولا تستحق أن يتحدّث عنها الإعلام كل هذا الحديث، لكنها خططت لهذا ونفذته منذ وصولها إلى المطار، ولهذا فأنا أؤكد أن القضية ستشهد تطورات وكل ورقة لها وقتها المناسب للإعلان عنها.

 

لماذا تتهم زينة بالتزوير؟

لأنها قامت بالتزوير في محضر رسمي باستعمال صورة من جواز السفر الخاص بأحمد عز ورقمه "٤٨٨٣٣" وصادر من قسم وثائق المصلحة، وهذا الجواز منتهي الصلاحية، والعجيب أنها قدمته إلى القنصلية المصرية في لوس أنجليس وادعت كذباً أن صاحب هذا الجواز هو والد الطفلين، ظناً منها أنها بهذا ستضعه أمام الأمر الواقع وسيرفع الراية البيضاء ويعترف بأنهما ولداه، وقدمت بلاغاً للنائب العام أنه بناءً على صورة هذا الجواز المنتهي الصلاحية أصدرت زينة للطفلين وثائق سفر مزورة، الأولى مقيدة برقم ٤ لسنة ٢٠١٤ باسم الطفل زين الدين، حيث أثبتت في محضر رسمي "الوثيقة"، بالكذب دون سند قانوني أو واقعي، أن والده هو أحمد عز الدين علي عزت، أما الوثيقة الثانية فهي مقيدة برقم ٥ لسنة ٢٠١٤ باسم الطفل عز الدين وأثبتت ذلك في محضر رسمي "الوثيقة" بالكذب دون سند قانوني أو واقعي. ولم تكتف بهذا التزوير، وإنما ادعت كذباً أمام بعض أعضاء السلك الدبلوماسي المصري هناك أن شخصاً يدعي أحمد عز هو والد طفليها، وأنه لم يحضر بنفسه لتسجيلهما لأنه يعمل بالهند، وبالفعل أدخلتهما مصر بموجب الوثيقتين وعندما دخلت المطار قالت إن والدهما غير معروف.

 

إذا كانت اتخذت هذه الإجراءات خارج مصر فكيف سيتم التعامل معها قانونياً؟

ستتم الاستعانة برسالة نشوى عبدالحميد، المستشارة الإعلامية ورئيسة المكتب الإعلامي التابع للقنصلية المصرية في لوس أنجليس، التي ستقدم معلومات عن زينة منذ وصولها إلى أميركا حتى وضعت التوأمين. وهذه الفترة عاصرتها المستشارة أثناء عملها هناك، حيث أكدت أن اختيار مدينة لوس أنجليس بالولايات المتحدة مكاناً للولادة لم يكن مصادفة، وإنما عن تعمد وتنفيذاً لنصائح أحد محامي الهجرة المتمرسين في هذا النوع من القضايا الشائكة، لأنها المكان الوحيد الذي لا يلزم الأم بتقديم وثيقة زواج ممن تذكره في شهادة الميلاد على أنه الأب، وبالتالي فإن لوس أنجليس تمثل حلاً لمن تواجه مشكلة في نسب أطفالها. وكان هذا سبب حرص زينة على عدم الكشف عن هوية والد طفليها عند توجهها لاستخراج وثائق السفر، لأنها قدمت إلى القنصلية صورة ضوئية من جواز سفر منتهي الصلاحية، ويتأكد هذا من تسويدها الصورة الشخصية بحيث لا يمكن التعرف إلى أن صاحب الجواز هو الفنان المعروف أحمد عز.

 

وماذا قالت نشوى عبد الحميد عن عدم وجود وثيقة زواج؟

أكدت أنه بمواجهة زينة بشأن وثيقة الزواج تضاربت أقوالها، فمرة أكدت أنها نسيتها في السيارة، ومرة أخرى قالت لا توجد معها وثيقة زواج لأنهما تزوّجا عرفياً ونسختا عقد الزواج مع زوجها، وهذا ما جعل القائمين على الأمر يتوافقون على حل إنساني بإضافة الولدين دون اسم أب على جواز سفرها، حتى لا تضطر قانونياً لترك طفليها لأنها مجبرة على مغادرة الولايات المتحدة لانتهاء تأشيرتها.

 

لكن كيف استطاعت الحصول على صورة من جواز سفر عز منتهي الصلاحية؟

حصلت عليه من خلال القرصنة على الإيميل الخاص بأحمد عز، وقد نجحت في الحصول على صورة، ومن سوء حظها أنه تبين من الصورة الحاصلة عليها أن جواز السفر منتهي الصلاحية.

 

زينة قدمت إلى النيابة عدداً من الصور الفوتوغرافية لها بصحبة عز في إحدى الرحلات التي سافرا فيها معاً كزوجين إلى الولايات المتحدة الأميركية، فما تفسيرك؟

إذا افترضنا صحة ذلك، مع احتمال التلاعب في هذه الصور بالوسائل الحديثة، فهل كل واحد أخذت له صورة مع واحدة أصبحت زوجته، مع العلم أنهما يعملان بالفن وموضوع الصور المشتركة أمر طبيعي لا يثبت زواجاً إطلاقاً.

 

قال أحمد عز في أحد اللقاءات الفضائية: "من يريد أن يأخذ حقه لن يحصل عليه عن طريق الإعلام"، هل هذا تقليل من شأن الإعلام؟

إطلاقاً، لكن الطريق الصحيح لإثبات الزواج والنسب من عدمه يكون من خلال القضاء، لأن هذه مهمته ويصدر حكمه بناءً على الأدلة والحجج، أما الإعلام فتغلب عليه الإثارة دون التوقف كثيراً عند الأدلة وتحقيقها وفحصها والحكم بناءً عليها لمصلحة طرف، فهذه مهمة القضاء لا الإعلام الذي قد ينشر معلومات مغلوطة.

 

أصدر عاصم قنديل، محامي زينة، بيانًا صحافيًا أكد فيه تفضيله الصمت، لأن عدداً من هذه الصحف والمواقع والبرامج تناول الموضوع بعيداً عن الحقيقة وبخلاف ما ورد بالتحقيقات، فهل يمكن أن تتخذ الموقف نفسه؟

المستشار عاصم قنديل صديق ومن حقه اتخاذ ما يراه في مصلحة موكلته، فإذا توقفت زينة عن توجيه الاتهامات ظلماً فإنني سأفكر في أمر التعامل مع الإعلام بشأن تلك القضية التي أخذت أكثر من حجمها كما سبق أن قلت، وليأخذ القانون مجراه.

 

إذا كان أحمد عز على حق فلماذا يخشى إجراء التحاليل؟

الأمر بإجراء التحاليل لا بد أن يكون عن طريق المحكمة وليس النيابة كما فعلت زينة، لأن طلب إجراء التحاليل ليس من حق النيابة.

 

يقال إنك تعرف زينة وأسرتها منذ ما قبل القضية فهل هذا صحيح؟ ولماذا لم تنصحهم بالتأني بدلا من الشوشرة على نفسها وأسرتها؟

نعم أنا أعرف زينة وإخوتها ووالدتها قبل أن أعرف أحمد عز بفترة طويلة، فمثلاً أعرف والدتها من حوالي 15 سنة، وكانت تعمل في وزارة الكهرباء وأرادت أن تنتقل من مكان عملها وقمت بالواسطة لها، وبالتالي ليس عندي مشكلة مع زينة وأسرتها أصلاً كما يدعي البعض. لكنها هي التي فضحت نفسها بنفسها، فماذا أفعل لها وقد ظنت أنها يمكن أن تجبر أحمد عز على الزواج بها ونسبة ولديها إليه؟ أنا مع الحق وأرفض الوسائل الملتوية، لأن الحق طريقه واحد وواضح، وقد رفضت زينة السير فيه، وبدلاً من الذهاب إلى المحكمة لطلب إثبات الزواج إذا بها تتجه إلى النيابة لإثبات النسب من زواج ليس موجوداً أصلاً.

 

نود التعرف على جزء من هذا المستور الذي يمنعك الصبر من كشفه طالما أن لديكم الأدلة عليه؟

لكل مقام مقال وخزائني مليئة بأسرار عن زينة وأسرتها، لكني لن أستعمل أي معلومات إلا إذا زادت العملية عن حدها، وذلك للتصدي للادعاءات الباطلة التي تروِّج لها زينة.

 

ماذا تقول عن تقديم محامي زينة حافظة مستندات إلى نيابة أول مدينة نصر تضم صورًا من رسائل هاتفية بين الفنان أحمد عز وأحد الأشخاص يدعى هاني لتسوية النزاع ومشكلة التوأمين، وأن عز كان دائمًا يرفض التسوية أو الاعتراف بالطفلين، وتسجيلات أخرى تحدثت عنها شقيقتها؟

المستشار عاصم قنديل كما سبق أن قلت صديقي، والخلاف في الرأي لا يفسد للود بيننا قضية، فهذا عمل ومن حقه اتخاذ الوسائل التي يثبت حق موكلته، سواء رسائل المحمول أو شهادات شهود أو غير ذلك، كما أنه من حقي أن أتخذ من الوسائل التي أدافع بها عن موكلي

 

ما هي نصيحتك لزينة وأي امرأة أخرى قد تكون في موقفها؟

أقول لها ولمثيلاتها اتقين الله في أنفسكن وأعراضكن، لأن رأس مال المرأة في مجتمعاتنا الشرقية سمعتها وعرضها، ولا تتزوجن إلا من خلال عقد رسمي يحفظ السمعة والكرامة أمام الرأي العام ويغني عن المحاكم.

 

لك قضايا عديدة كان الفنانون طرفاً فيها ولعل أشهرها قضية فيلم "الأفوكاتو" بطولة عادل إمام، فماذا عن علاقتك بالوسط الفني؟

لا أحب نبش الماضي، لكني أؤكد أن المحترمين في الوسط الفني كلهم أصدقائي جداً وتجمعني بهم علاقة ود، وبدون التطرق إلى أي أسماء بعينها فأنا لا أعادي أحداً بدون سبب، وإذا حدث خلاف فإنني رجل قانون أعلم أن القانون فقط هو الذي يجب أن يأخذ مجراه، فإذا قال القضاء كلمته سواء في قضية زينة أو غيرها فإنني أقول له "تعظيم سلام".

 

هناك أخبار عن ترشحك للرئاسة فهل قررت أم لا؟ وهل أنت مستعد لمناظرة المنافسين بمن فيهم المشير عبد الفتاح السيسي؟

الموضوع برمته في طور الدرس، ولم أقرر بعد، لأنني لا أريد الكلام عن الترشح ثم الانسحاب كما فعل البعض، فإذا كان قراري الأخير الترشح فسيكون عندي برنامج انتخابي قوي، ومستعد لمناظرة جميع المنافسين بمن فيهم المشير السيسي.

 

عاصم قنديل محامي زينة: لن أتحدث الآن وعندي مفاجآت أعلنها في وقتها المناسب

حرصاً من "لها" على إبراز الرأي الآخر الذي يمثل الفنانة زينة، اتصلنا بالمستشار عاصم قنديل محامي زينة، لكنه امتنع عن الكلام مؤكداً أنه لديه مفاجآت سيعلنها في الوقت المناسب.

وأكد أن هناك معلومات كثيرة مغلوطة تتداولها بعض الصحف والمواقع الإلكترونية، مطالباً الجميع بالدقة في ما ينقلونه من معلومات، كما يحذر من أي تعرض لموكلته زينة بالإساءة، لأنه سيرد عليه بالطرق القانونية.

المجلة الالكترونية

العدد 1094  |  آذار 2026

المجلة الالكترونية العدد 1094