black file

تحميل المجلة الاكترونية عدد 1095

بحث

عبد الله السدحان: ناصر القصبي لا يستطيع فعل شيء بدون عبد الله السدحان

عبد الله السدحان

عبد الله السدحان

عبد الله السدحان

عبد الله السدحان

السدحان وناصر القصبي

السدحان وناصر القصبي

عبد الله السدحان

عبد الله السدحان

وصف عبد الله السدحان الدراما السعودية بـ «الهزيلة»، مؤكداً أنها لا تقدم دراما حقيقية لعدم توافر الدعم وتطوير الكوادر البشرية العاملة بالإنتاج الدرامي السعودي، إضافة إلى اعتماد بعض الفنانين على التقليد، وهذا لا يعد «كوميديا».
وتطرق إلى قصة انفصاله عن رفيقه دربه الفنان ناصر القصبي بعد 18 عاماً، مشيراً إلى أن القصبي لن يتمكن من تقديم جديد من دونه.
وعما أثير على لسانه أن مؤامرة حيكت حوله من جانب القصبي والمشرف العام على إنتاج «طاش» عبد الرحمن الزايد، قال إنها شائعة أطلقها مغرضون.
وأكد السدحان في حواره مع «لها» أن الدراما السعودية لن تنهض في ظل غياب السينما والمسرح، وعاتب قناة MBC لإنتاجها «واي فاي» و»ألو مرحبا»، مبدياً أسفه لخروج داوود حسين عن دائرة النجومية بعد تركيزه على التقليد الذي أفقده بريقه.
الكثير قاله السدحان بكل صراحة في حواره مع « لها». 

في البداية وجه السدحان  كلمة إلى رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون قال فيها: «أهنئ معالي الوزير بإنشاء هيئة الإذاعة والتلفزيون بقيادة الفارس في مضمار مسيرة الإعلام السعودي الأخ عبد الرحمن الهزاع، وقد تمنيت أن يكون له نصيب في إدارة الدراما السعودية، والحمد لله تحقق، كونه الرجل المناسب في الموقع المناسب. نحن نحتاج إلى كوادر مسؤولة متخصصة من أجل الارتقاء بالدراما السعودية وبلوغها مستوى الاحتراف الحقيقي».

- كيف تقرأ المشهد الدرامي السعودي والخليجي بشكل عام؟
بكل صدق لا يوجد لدينا دراما حقيقية نستطيع أن ننافس بها الدراما الخليجية على أقل تقدير. مستوى الدراما السعودية ضعيف وأقل من الضعيف تقديراً بالمستوى الذي وصلوا إليه في العالم العربي من حيث الإنتاج.
ويرجع ذلك إلى غياب الفكر العصري للطرح والإعداد ابتداء من بناء الفكرة والنص الجيد، إضافة إلى أن ما يقدم من دراما في السعودية عبارة عن «تهريج» لا يمت إلى الدراما بصلة. يعتقد البعض أن العمل الكوميدي هدفه إضحاك المشاهد فقط. والإضحاك يأتي خلال الموقف، وليس بالتفذلك.
فمثلاً مسلسل «ألو مرحبا» أشرف عليه  ناصر القصبي ومع ذلك لا تشعر بروح الكوميديا، ولا تجد فيه أي مضامين أو رسائل هادفة أو حتى تعبر عن حياة الناس.
وهذه رسالة أوجهها لبعض الفنانين السعوديين: إذا أردت إضحاك الناس فقط، فعليك أن تفعل ذلك في مجلسك الخاص في منزلك.

- هل ما تم تقديمه في مسلسل «واي فاي» هو فكر ورؤية جديدان في الكوميديا الخليجية والعربية؟
مسلسل «واي فاي» لم يقدم شيئاً للدراما والمشاهد الخليجي، بل يروق لي أن أسميه مسلسل «الحفاير»... هو عمل في قمة التعاسة والهزال رغم إنفاق مبالغ طائلة عليه، ولم يكن في مستوى تطلعات المشاهد الخليجي، بسبب اعتماده على التقليد والإسقاطات التي تخرج عن إطار الكوميديا والدراما بشكل عام.
الحياة تحمل الكثير من القضايا التي تلامس هموم الناس وتبرز حلولاً لقضاياهم، وهو ما يجب أن يعكسه العمل الفني بعيداً عن التقليد، ومن هنا أعتب على  «MBC» على عمل يمكن وصفه بأنه « تعيس».

- لماذا يشارك فيه نجم بحجم داوود حسين؟
الفنان داوود حسين كان نجماً عندما عمل مع عبد الحسين عبد الرضا، سعد الفرج، خالد النفيسي، والعديد من أبرز نجوم الدراما الكويتية والخليجية. أما في الوقت الحالي فهو يقلد فقط، وفي رأيي ذلك أخرجه من دائرة النجومية.

- ما هي الأسباب التي حدّت من تطور الدراما السعودية؟ ومتى ننعش ثقافة الفنان السعودي؟
الثقافة العامة لكل أمة ووطن هي ما يحد أو يزيد من عطاء البشر في أغلب المجتمعات وفي شتى المجالات. فمثلاً ليس لدينا صناعة سينما سعودية لعدم وجود دور العرض.
وهذا ما يجعل الدراما تقف في الدائرة نفسها لعدم دوران عجلة الإنتاج وإيجاد التنافس الحقيقي بين المنتجين والكتاب والفنانين، وهو ما يؤدي  إلى خلق التميز وتطوير الدراما من حيث الجانب الإبداعي.
لا بد للقائمين على مجال الدراما في الدولة البحث عن حلول لتحقيق طموحاتنا والارتقاء بالفن السعودي بشكل عام.

- منذ سنوات أنتجت مجموعة من الأفلام السينمائية السعودية، فكيف تنظر إلى هذا الإنتاج؟
هي مجرد تجارب ومحاولات من شباب في منتهى الجمال. ولكن نحن نحتاج إلى سينما سعودية يواكبها انتشار دور العرض في كل مناطق المملكة، وليس مجرد تعبئة أفلام والاحتفاظ بها دون عرضها في دور السينما.

- وما رأيك في مهرجان الفيلم السعودي الذي أطلقته قناة «روتانا خليجية»؟
ما هو الهدف منه؟ وهل حقق غايتنا دون دور العرض؟ إنتاج أفلام سينمائية دون وجود دور العرض لا معنى له.

- ما هي الدوافع التي جعلتك ترحل إلى قناة دبي لتقدم مسلسل «طالع نازل»، رغم وجودك في قناة «MBC»، والقناة الأولى في التلفزيون السعودي؟
كان يفترض أن نقدم عملاً أنا وناصر القصبي عبر شاشة «MBC»، إلا أن ناصر رفض مواصلة العمل لأسباب أجهلها إلى هذا الوقت. لذلك قدمت مسلسل «طالع نازل»، حصرياً على قناة دبي.

- هل لنا معرفة التفاصيل الحقيقية التي أدت إلى خلافك مع شريك العمر ناصر القصبي؟
أذا أردتم الإجابة الشافية عن هذا السؤال عليكم توجيهه إلى ناصر القصبي فقد تجدون لديه الإجابة الشافية. أنا شخصياً لا ادري لماذا لا يريد العمل.

- إذا هل انفصلتما أنت وناصر القصبي تماماً؟
أنا وناصر القصبي انفصلنا ولم يعد هناك أي مشروع فني يجمعنا.

-  الجمهور طالب بعودتكما إلى شاشة التلفزيون السعودي أو قناة «MBC»، الآن ناصر القصبي يشتغل في انتاج قناة «MBC»، وأنت عدت إلى التلفزيون السعودي فلمَ اختار كل منكما اتجاهاً؟
لأني أعرف حجمي كمنتج وفنان. فنان بتاريخ عبد الله السدحان قدم العديد من الشخصيات و«الكركترات» المتميزة، ولم أتوقف عند دور معين أو شخصيات محدودة ومكررة كالتي رسخت لدى الجمهور.
أنا فضلت العودة إلى بيتي الأول، القناة الأولى في التلفزيون السعودي، من أجل أن أقدم «طاش بلس» .

- ماذا ستقدّم في هذا العمل؟
سأقدم «طاش» بروح «طاش» ونكهته، ولكن سنطرح قضايا اجتماعية متنوعة. هناك العديد من الكتاب يشاركون في كتابة حلقات «طاش بلس».

- ومن هم الفنانون المرشحون للعمل؟
هناك أسماء عديدة من نجوم الكوميديا السعودية مثل يوسف الجراح، محمد العيسى، حبيب الحبيب، إضافة إلى فنانين شباب سيجدون الفرصة من خلال «طاش بلس».

- قال البعض إن عبد الله السدحان يكمل ناصر القصبي، فما رأيك؟
العكس هو الصحيح والكل يعرف ذلك.

- إذاً ناصر هو من يكمل عبد الله السدحان؟
أبداً ناصر لا يكمل عبد الله السدحان.

- ألا ترى أن ناصر وعبد الله مكملان لبعضهما لذا حققا نجاحات واسعة؟
الصحيح والمنطقي أن ناصر القصبي كممثل ومنتج لا يستطيع عمل أي شيء، وأعتقد أن خبرتي الطويلة وأقدميتي  في المجال تعطيانني الأفضلية وليس لناصر.

- إضافة إلى «طاش بلس»، ماذا لدى مؤسسة الهدف للدراما السعودية؟
سأقدم تجربة جديدة وهي انتاج مسلسل بدوي كوميدي بعنوان «عناد أبو عناد». سأبدأ تنفيذه في حال انتهائي من «طاش بلس».

- وما حقيقة المؤامرة التي يقال إنها حيكت حولك من جانب ناصر القصبي والمشرف العام للإنتاج في شركة الهدف عبدالرحمن الزايد؟
تلك المؤامرة لم تكن سوى شائعات أطلقها عدد من المغرضين، ومن جهتي فهمت الموضوع خطأ. هناك عشاق للتشويه والتشويش وخلق المشاكل، والحمد لله أني تأكدت أنه لا يوجد مؤامرة، وقد قدمت اعتذاري للأخ عبد الرحمن الزايد. 

المجلة الالكترونية

العدد 1095  |  نيسان 2026

المجلة الالكترونية العدد 1095