جاك القدري في طبعة عربية جديدة
رواية جاك القدري
صدرت أخيراً في القاهرة، ضمن سلسلة «آفاق عالمية- المئة كتاب»، الترجمة العربية لرواية «جاك القدَري» للروائي والمفكر الفرنسي دوني ديدرو، بغلاف للفنان أحمد اللباد، وترجمها حسن عبد الفضيل. في مقدمته يرصد المترجم المبررات الموضوعية لأهمية الرواية، ويقارن النسختين الفرنسيتين اللتين عمل عليهما، ويعرض للسيرة الذاتية والثقافية والفكرية لديدرو، ومكانة «جاك القدري» الإبداعية، ومقدمة الطبعة الأولى من الرواية.
وبحسب رئيس تحرير السلسلة الشاعر رفعت سلام، فإن «جاك القَدَري» هي تحفة دوني ديدرو الباهرة التي فرضت سطوتها على الأدب والثقافة العالمية منذ ظهورها في القرن الثامن عشر، من شيللر إلى غوته إلى شليغل وستاندال، إلى أدباء القرن العشرين. ويضيف: «رواية استشرافية لمغامرات الكتابة والوعي والتجريب الإبداعي، لأحد أعمدة عصر التنوير الفرنسي، وأحد المؤسسين والمشاركين في أهم عمل تنويري (الموسوعة)، من خلال علاقة فريدة- غير تقليدية- بين السيد والخادم، تنقلب فيها العلاقة رأساً على عقب، لكنها تطرح أسئلة الوجود الجوهرية».
وتعد هذه الترجمة، كما يقول سلام، «أول ترجمة عربية كاملة ودقيقة للرواية الفريدة، تلتزم السمات الأسلوبية واللغوية لديدرو، بلا حذف ولا تزيُّد، ومن دون انتهاك في الوقت نفسه لسلاسة التلقي».
