black file

تحميل المجلة الاكترونية عدد 1093

بحث

شريف منير: شيرين مطربة رائعة لكنها صدمتني ولم أفرح بحكم حبسها

مع عمرو دياب

مع عمرو دياب

مدحت صالح وشريف منير

مدحت صالح وشريف منير

شيرين عبد الوهاب

شيرين عبد الوهاب

يؤكد أنه لم يفرح بصدور حكم بحبس الفنانة شيرين في الدعوى التي أقامها عليها، ويعتبر أنها مطربة رائعة ومن أقوى الأصوات في مصر، وتملك في أغانيها إحساساً عالياً، لكنها صدمته ولم يكن أمامه سوى اللجوء إلى القضاء.
الفنان شريف منير يكشف أسباب خلافه مع شيرين، وحقيقة تدخل أحمد السقا للصلح بينهما، كما يتكلم عن عودته بعد غياب بشخصية شهريار، وقراره باستكمال برنامج فؤاد المهندس الشهير، ورأيه في نيللي كريم ومحمد رمضان، وموقفه من المشاركة في مسلسل عمرو دياب.


- كيف استقبلت صدور الحكم على شيرين بالحبس لمدة ستة أشهر في الدعوى التي أقمتها عليها؟
أود أن أؤكد أنني لم أفرح بهذا الحكم أبداً كما يتصور الكثيرون، لأنني حزين جداً لما يحدث في بلدي، وذلك ما يشغلني الآن، بالإضافة إلى أن الأحداث المؤسفة التي حدثت في الأيام الماضية أهم بكثير من أي موضوع شخصي لي، ومن أنا بالمقارنة مع 30 جندياً ماتوا ضحية الغدر.
أما بالنسبة إلى القضية بيني وبين شيرين، فلا أفكر فيها أبداً، لأن الأمر أصبح بين يدي القضاء، لأنني أعرف جيداً أنني لم أخطئ ولم أعتدِ عليها، لذلك سأحصل على حقي بالطبع.
وتلقيت اتصالات عديدة، البعض يهنئني على الحكم والبعض الآخر يرى أنني شخص تافه لأنني أوصلت الأمور إلى القضاء بسبب «ماء سقط من جهاز التكييف الخاص بها»، وأؤكد لهم أن الأمر أكبر من ذلك، لأنني تعرضت لإهانات قاسية أنا وزوجتي من شيرين أمام مدخل عمارتي، ومن يرى أنه موضوع تافه ولم يعجبه أنني اتجهت إلى القضاء والقنوات الشرعية لأسترد حقي، أقول له: «لا تنشغل بالأمر ولا تعلق عليه».

- ما سبب تطور الأمور بينكما حتى وصلت إلى القضاء؟
جمهوري وجيراني يعرفون اخلاقي جيداً، وتعاملاتي مع زملائي داخل الوسط الفني معروفة للجميع، لأنني لن أستطيع أن أمثل عليهم طوال الوقت أنني شخص لطيف ومحترم وقريب من الناس.
ويكفي أن من الألقاب التي نسبت إليّ على مدى مسيرتي الفنية وأعتز بها كثيراً أنني «فنان محترم»، وحزت به في مصر وأنحاء الوطن العربي.
وباختصار شديد أقولها: «لم أغلط في الفنانة شيرين عبد الوهاب بلفظ أو حرف واحد»، بالإضافة إلى أنني أفصل تماماً بين رأيي فيها كفنانة، لأنني أعتبرها من أقوى الفنانات في مصر والوطن العربي وأقوى الأصوات وتمتلك إحساساً عالياً للغاية، وبين السلوكيات التي تعاملت بها معي، وذلك سبَّب لي صدمة كبيرة ولخبطة.

- شيرين قالت إنك أسأت إليها عندما وضعت رقم هاتفها على صفحتك على الإنترنت وذلك لا يصح أبداً لكونها امرأة قبل أن تكون فنانة؟
لم أفعل ذلك إلا عندما أرسلت لي شتائم مهينة على هاتفي، وما المطلوب مني حينما تشتمني في مدخل العمارة امام الجميع وتشتم زوجتي.
لم أضع هذه الرسائل على «فيسبوك»، فأنا أيضاً لديَّ جمهور ومعجبون وتاريخ فني محترم، وأقول لها عندما كنت نجماً ومازلت والحمد لله، لم تكن هي على الساحة الفنية، ويجب أن تتذكر شيرين جيداً أول لقاء بيننا عند صديقي مدحت صالح، عندما قال لي: «تعال هاسمعك صوت البنت دي وقولي رأيك فيها إيه».
وغنت وقتها «من حبي فيك ياجاري» وقلت لها أنت رائعة، وما زلت أقول إنها مطربة رائعة، لكنَّ فناناً دون وعي في تعامله مع زملائه أو مجتمعه أو جمهوره أمر غير مقبول، وقد درست في المعهد أن الفنان يجب أن تتوافر فيه مواصفات مهمة للغاية، وتعلمت ذلك من المخرج الكبير جلال الشرقاوي، وهي الصحة والأخلاق والموهبة.

- ما الذي تقصده بحديثك؟
أقصد أن الفنان إذا لم يحافظ على صحته فلن يستطيع تقديم فيلم أكشن مثلاً، وإذا كانت علاقتي غير جيدة بشركات الإنتاج فلن يحاول أحد العمل معي، وإذا كنت غير متجدد في عملي فلن أكون موجوداً، لذلك لم أرد عليها بالأسلوب نفسه، وكل ما قلته لها في رسالة «شكراً يا مؤدبة»، فقالت لي: «مؤدبة غصباً عنك، ولو انت راجل اطلعلي وهاكسرلك دماغك»، فشعرت وقتها أنني أتحدث مع شخص قوي جداً لن أستطيع مقاومته، ولجأت إلى القضاء ليأخذ لي حقي وحق زوجتي.

- هل هناك فنانون أصدقاء حاولوا التدخل بينكما للصلح؟
كل الأخبار التي انتشرت بشأن تدخل بعض الفنانين للصلح بيننا، أو هي حاولت الصلح معي، لا أساس لها من الصحة وكاذبة تماماً.

- لكن قيل إن الفنان أحمد السقا جمعكما في منزله في مارينا للصلح؟
لم يحدث ذلك أبداً، ولن يحدث لأنني إذا تنازلت عن حقي فلن أتنازل عن إهانة زوجتي، لذلك تمنيت على القضاء أن يأخذ لي حقي، ولا يوجد شخص فوق القانون، لأننا أصبحنا في مرحلة جديدة في بلادنا، ومن يخطئ سيحاسب.

- كيف كانت علاقتك بشيرين قبل هذه الأزمة؟
آخر مواقف جمعتني بها كنت أحاول الصلح بينها وبين زوجها الموزع الموسيقي محمد مصطفى داخل سيارتها أمام منزلي، وتُسأل عن ذلك.
وكنت أقول لها «بناتك»، وعلاقتي بمحمد مصطفى في منتهى الاحترام إلى أبعد الحدود، وتعاونت معه سابقاً في مسلسل «بره الدنيا»، وعندما كنت أجلس معه في منزله لم تكن شيرين معنا وكنت أسلّم عليها فقط، وحاولت التوسط بقدر الإمكان بينهما، لكنها رفضت.

- شيرين قالت لي في أحد اللقاءات الصحافية إنني إذا ذهبت إلى المنطقة التي تعيشان فيها وسألت عنها فسأجد الناس يحبونها كثيراً ولا ينزعجون منها، وقالت أيضاً: «اسأل عني وعن شريف منير في المنطقة». ما تعليقك؟
بابتسامة: أتمنى أن تنفذ ما قالته لك بالفعل، وأقولها بالصوت العالي: «لو وجدت شخصاً في منطقتي يقول لك إنني غير منضبط، أو «شايف نفسه» أقسم بالله سأتنازل عن كل شيء ضد شيرين».

- ما سبب اختفائك الفني لفترة طويلة؟
عدم استقرار الأوضاع في مصر لم يكن مشجعاً لتقديم أي عمل فني جديد، فقد اعتدت منذ بداياتي الفنية أن أمثّل في ظروف هادئة تسمح لي بالإبداع في دور معين، بالإضافة إلى أنني عندما أصور بعض مشاهدي في الشارع، وهذا مهم جداً في أي عمل فني لتحقيق الصدقية، أن يحدث ذلك في وسط الناس، وذلك لم يكن متاحاً السنوات الماضية بسبب الانفلات الأمني، علاوة على أن شركات الإنتاج كانت تتعثر في سداد أجور الفنانين الذين يشاركون في أي عمل فني.
لذلك فضلت ملازمة منزلي حتى تتحسن الأمور وتدور عجلة الإنتاج مرة أخرى، وكانت تُعرض عليَّ أعمال كثيرة وكنت أرفضها.

- وما الذي حمسك للعودة بمسلسل «ألف ليلة وليلة» في رمضان 2015؟                     
أنا متفائل كثيراً بهذا المسلسل، لأن مخرجه رؤوف عبد العزيز تربطني به علاقة قوية منذ سنوات طويلة، خاصة أنه كان مديراً للتصوير في فيلم «ويجا» الذي شاركت فيه، بالإضافة إلى أن السيناريست محمد ناير يملك موهبة كبيرة، وعندما قرأت العمل أعجبت به كثيراً وتحمست لتقديمه.

- لكن «ألف ليلة وليلة» قُدّم أكثر من مرة، فما الجديد الذي ستقدمه؟
هذه المرة سيكون التناول مختلفاً تماماً، لأننا سنتطرّق إلى جوانب عديدة في شخصية شهريار على المستوى الإنساني والاجتماعي، فلا أحد يعرف من هو «شهريار» الإنسان، وكيف التقى شهرزاد ودارت بينهما قصة حب، والأسباب التي كانت دفعته لقتل سيدة يومياً باستثناء شهرزاد.

- هل صحيح أن المسلسل ثلاثة أجزاء؟
نعم، ويتناول الجزء الأول علاقة «شهريار» بالحاشية والشعب، ويحكي الجزء الثاني علاقته بشهرزاد والقصة التي ترويها له يومياً، أما الجزء الثالث فيشهد تطور الأحداث. والمسلسل إنتاجه ضخم جداً، وسيتم تصوير مشاهده في ثلاث دول هي تايلاند وماليزيا وإيرلندا.

- هل ترى أنه سيحقق نجاحاً في رمضان رغم أن الجمهور يعرف معظم قصص شهرزاد وشهريار؟
أقولها بكل ثقة، أن أحداث المسلسل ستجعل الكبار والصغار يجلسون أمام التلفزيون لمشاهدة هذا العمل الضخم في رمضان، لأنه من حيث الطابع الدرامي سيقدم بشكل مختلف، بالإضافة إلى استخدام خدع بصرية وأساطير، وسيرضي العمل كل الأذواق بالتأكيد.

- ما سبب الثقة الواضحة في نبرة صوتك عن المسلسل؟
ينتابني دائماً إحساس معين عندما أقرأ بعض الأعمال المعروضة عليَّ، فأتأكد من أنه سيحقق نجاحاً لدى الجمهور، وذلك حدث معي في فيلم «سهر الليالي»، ثم عندما قرأت سيناريو فيلم «ويجا»، وتحقق أيضاً في فيلم «ولاد العم» ومسلسل «قلب ميت»، وفيلم «عريس من جهة أمنية»، وعندما قرأت سيناريو «ألف ليلة وليلة» شعرت بنفس الإحساس، لذلك أتوقع نجاحه.

- كيف تستعد للشخصية؟
من خلال العودة إلى ممارسة التمارين الرياضية في الجيم، بعد انقطاعي عنه لفترة بسبب آلام في الظهر، ذلك أنني سأصوّر بعض المشاهد التي تتخلّلها مبارزة وركوب للخيل، ولست خيّالاً بدرجة كبيرة مثل صديقي أحمد السقا، لكن أحاول إتقان ذلك قدر استطاعتي.
وبالنسبة إلى شكلي، قررت أن أطيل ذقني نوعاً ما، وحتى الآن لم نحدد كفريق عمل هل سأطيل شعري للشخصية أم لا، كما أقرأ بعض المشاهد الخاصة بدوري من حين لآخر حتى أفهمها وأتقنها بشكل جيد.

- ما حقيقة الاستعانة بشركة أجنبية لإتقان الخدع والغرافيك؟
بالفعل سيتم التعاون مع شركة أميركية لعمل الخدع بعد تصويرها، فنحن نحاول جميعاً كفريق عمل تقديم شيء مميز جداً للجمهور، أقرب إلى الانبهار في سلسلة «هاري بوتر».

- هل هناك بعض الإسقاطات السياسية على الأحداث التي مرت بها مصر في السنوات الأخيرة؟
بالطبع، لأنه سيتم تناول بعض الأحداث السياسية من خلال الحكم والملك والشعب في القصر، حتى لو كان ذلك بطريقة غير مباشرة.

- ما هو إحساسك بالعمل مع الفنانة نيكول سابا التي تجسد شخصية شهرزاد في المسلسل؟
تربطني بنيكول علاقة قوية منذ سنوات طويلة، وأعرف عنها أنها «جدعة»، وعندما قرأت المسلسل كانت سعيدة جداً به، وأرى أن دورها فيه سيحقق لها نقلة فنية كبيرة في مشوارها، لأنه مهم جداً بالنسبة إليها، ولا أريد أن أقول إنه سيكون أهم دور ستقدمه في مسيرتها الفنية.

- هل قرأت كتباً تاريخية معينة لتساعدك في الإلمام بالشخصية؟
لست محتاجاً إلى قراءة كتب معينة لهذا العمل، لأنها قصة من التراث وأبطالها معروفون.

- هل صحيح أنكم ستبدأون تصوير المسلسل أوائل العام المقبل، أي قبل شهر رمضان بفترة طويلة؟
بالفعل لأنه سيتم تصويره ومونتاج مشاهده في نفس الوقت، بالإضافة إلى أن الغرافيك سيحتاج إلى فترة طويلة وبذل مجهود أكبر، لأنه يتطلّب خدعاً بصرية تحتاج إلى تقنية عالية جداً.

- وما مصير مشاركتك في مسلسل «الشهرة» مع المطرب الكبير عمرو دياب؟
بابتسامة: تم ترشيحي للمشاركة في المسلسل، لكن حتى الآن لم يتم التقدم خطوة في هذا المشروع، وأعتقد أنه قيد البحث حتى هذه اللحظة، وقابلت المخرج رامي إمام منذ أيام وقال لي «يلا بينا»، فقلت له: «انتهوا من كل التفاصيل الخاصة بالمشروع، وإذا وجدت الأمر مناسباً سأشارك فيه ولن أتردد أبداً».

- هل كنت متابعاً جيداً للأعمال الدرامية التي قدمت في رمضان الماضي؟
إلى حد ما كنت أشاهد بعض الأعمال، لكن هناك أمراً لفت نظري ولم يعجبني أبداً، هو الوضع العام لمسلسلات رمضان هذا العام، لأنه كان كئيباً جداً، باستثناء الزعيم عادل إمام في مسلسله «صاحب السعادة»، فكان البسمة الوحيدة في رمضان، وكذلك أحمد مكي في «الكبير قوي» أحبه كثيراً، ومحمد سعد أيضاً في «فيفا أطاطا».
ونحن مررنا بفترة عصيبة للغاية في بلادنا، لذلك لا نحتمل الكآبة أكثر، ولا أصدق أبداً أن معظم المسلسلات كانت تتحدث عن المخدرات وضياع الشباب والسيدات، فليست هذه نظرتنا إلى كل ما يدور حولنا.
وكأعمال فنية أعجبتني بالفعل، أرى أن نيللي كريم في حالة نضج فني مستمر، وهناك اكتشاف لوجوه جديدة عديدة، إضافة إلى أعمال قدمت بنفس الأسلوب الذي قدمت به أعمال فنية منذ سنوات سابقة.

- ألم تشعر بتأثر مكانتك بعد غيابك فترة طويلة؟
لم أشعر بذلك أبداً، لأنني عندما أقابل الناس في الشارع، يحتفون بي وكأنني كنت أقدم مسلسلاً منذ أيام، فقد عدت من دبي منذ أسبوع تقريباً، وبصدق شديد لم أستطع السير في الشارع بسبب تهافت المعجبين عليّ، وذلك مدعاة فخر لي.
وأنا لم أقدم أي عمل فني منذ فترة طويلة، لعدم اقتناعي بالأعمال المعروضة والتوقيت غير المناسب، لأن البلاد كانت غير مستقرة، أما الفترة المقبلة فسيتغير كل شيء.

- ما رأيك في الأفلام التي عرضت في موسميْ عيد الفطر وعيد الأضحى الماضيين؟
أرى أنني مقصر كثيراً في حق فيلمين لأنني لم أشاهدهما حتى الآن، وهما «الفيل الأزرق» و«الجزيرة 2»، الذي حقق نجاحاً كبيراً، ولا أقول ذلك لأن أحمد السقا صديقي فقط، بل لأن شريف عرفة مخرج عبقري، والراحل خالد صالح أيضاً وجميع الأبطال في الفيلم، علمت أن الناس خرجوا بعد مشاهدة الفيلم في دور العرض السينمائي، وهم يتحدّثون عنه جيداً، رغم أننا نعلم أن أي عمل فني يكون الجزء الثاني منه أضعف نوعاً ما من الجزء الأول، لكن لم يحدث ذلك في «الجزيرة 2».

- ما رأيك في أفلام السبكي مثل «عبده موتة» و«قلب الأسد» وغيرهما؟
هذه الأفلام لاقت انتقاداً شديداً من الجمهور، لأنها ركبت الموجة السائدة، وليس معنى حديثي أنني ضد الفنان محمد رمضان، إنما ضد تقديم شيء متماشٍ مع الموجة الموجودة، وأفضّل تقديم أعمال فنية تترك أثراً في الحاضر والمستقبل.
ومحمد رمضان نجم سيكون له مستقبل كبير، والجمهور بطبقاته المختلفة يحبه، لكن أنصحه أن يأخذ باله من نفسه حتى لا يتصيد له أحد أي خطأ، وأن يفهم أصول المهنة جيداً في الاتفاقات والالتزامات العقود، لأنني سمعت أنه وقّع عقدين فنيين في وقت واحد.

- ما طبيعة العلاقة التي كانت تربطك بالفنان الراحل خالد صالح على المستويين الفني والإنساني؟
عندما كنت أراه كنت أنام في حضنه، لأنني كنت أشعر معه بالطمأنينة والهدوء والسكينة، وكان رجلاً متواضعاً وطيباً، والحمد لله أن ربنا رحمه ولم يتعذب في مرضه كثيراً، وهو لن يعوض أبداً.

- ألا تفكر في التعاون مرة ثانية مع صديق عمرك مدحت صالح خاصة أنكما قدمتما أغنية «المليونيرات» قبل 20 عاماً وما زالت في الذاكرة حتى الآن؟
أسعد كثيراً بكلامك عن الأغنية لأنها قديمة، والحمد لله أن الكبار والصغار يعرفونها ويحبونها. وهذه طبيعة الأعمال التي أحب تقديمها، لأنها تعيش في وجدان الجمهور حتى لو مرت عليها سنوات طويلة.
ومدحت صالح أشتاق إليه كثيراً وأتوق للعمل معه، وسعيد بأنه تغير فنياً بشكل إيجابي، بالإضافةإلى ارتباطه بزوجة كان لها دور مهم في حياته في الفترة الماضية، وبدأ يستعيد نجوميته بشكل أكبر، لأنه قصر في فترة معينة، وبالفعل «وراء كل عظيم امرأة»، وأشكرها كثيراً على ما فعلته معه..

- ما هي الموسيقى المفضلة بالنسبة إليك؟
هناك أغنيات مثل القنابل سيئة الصنع تظهر موقتاً وتختفي بعدها تماماً. وأنا فأحب سماع الموسيقى اللاتينية كثيراً، والجاز والكلاسيك، بالإضافة إلى الطرب كأغنية «الأحلام» لعلي الحجار، وقد تعاونت معه فيها، وألبومات مدحت صالح أحبها جميعاً، وأحب أيضاً سماع شيرين عبد الوهاب والموسيقى التصويرية للأفلام، وذلك موجود على «الآي باد» الخاص بي.

- ألا تفكر في العودة إلى تقديم برنامج تلفزيوني مرة ثانية؟
قدمت تجربة مميزة قبل سنوات طويلة ولفتت الأنظار، لأنها كانت فريدة وقتها، وبالفعل أقوم حالياً بالتحضير لتجربة جديدة ومختلفة، حيث أكمل برنامج الفنان الراحل فؤاد المهندس «كلمتين وبس»، وذلك لسببين، الأول لحبي الشديد للراحل الأستاذ فؤاد المهندس، والثاني لاهتمامي بمشاكل الناس، وبالفعل صورت حلقة منه الفترة الماضية، وأطلعت عليها الزعيم عادل إمام وأعجبته جداً، وبعض أصدقائي المخرجين، وأتمنى أن تنال إعجاب الجمهور، وسيتم الإبقاء على صوت الأستاذ فؤاد المهندس في البداية والنهاية للحلقات، وصوتي فقط سيكون في منتصف الحلقة.

- ماذا عن أبنائك فؤاد وكاميليا وفريدة؟
يحبون الرسم والموسيقى، وكاميليا تحب الجمباز، وفريدة تعشق التنس والأيروبكس، وأحاول أن أقوم بواجباتي ومسؤولياتي كأب كما يجب.

المجلة الالكترونية

العدد 1093  |  شباط 2026

المجلة الالكترونية العدد 1093