تحميل المجلة الاكترونية عدد 1074

بحث

سعاد: قلب زوجي أثمن قطعة أمتلكها!

سعاد الصغيرة أو بالأحرى «سعوده» التي استطاعت أن تلفت أنظار المشاهدين بحضورها وجاذبيتها وعفويتها الشديدة منذ تقديمها برنامج مسابقات رمضانياً، ثم جاءت إطلالتها الأولى في الدراما الرمضانية من بابها العريض وحظها الوافر في عملين مع الفنان الكبير عبد الحسين عبدالرضا في مسلسل «العافور» والفنانة القديرة سعاد عبدالله في مسلسل «ثريا»، واستطاعت أن تثبّت أقدامها على حلبة التنافس الشبابي في مسلسل «للحب كلمة»... سعاد الصغيرة كما أطلقنا عليها لنميّزها عن سعاد الكبيرة، من عائلة فنية معروفة، فأمها وخالاتها ممثلات وهي أصغر العنقود الفني بينهن، وقد كشفت في حوارها لمجلة «لها» قرار ابتعادها من الدراما في هذا الموسم لظروفها الخاصة على حدّ قولها... كما تطرقت الى الكثير من المواضيع.


- تفضلين أن يناديك الجمهور «سعاد» أم «سعوده»... ومن أطلق عليك «سعوده»؟
إسمي سعاد وأفضّل «سعوده»، فهو اسم الدلع الذي تناديني به والدتي الفنانة مي البلوشي منذ صغري ودخلت به الوسط الفني.

- بعد نجاحك الكبير في العام الماضي، هل تجدين صعوبة في اختيار أدوارك؟
نعم، فلم أتوقع أن أصاب بهذه الحيرة بعد البدايات القوية، لكنني بدأت أهتم كثيراً أو ربما أقلق أكثر وأسأل عن تفاصيل خاصة بالعمل يتعين عليّ أن أضعها في الاعتبار في قراراتي المقبلة.

- ما هي تحضيراتك الجديدة لهذه الفترة؟
بكل صراحة لم أحضّر لأي شيء، سواء في الدراما أو البرامج، ويؤسفني أنني اعتذرت عن الكثير من الأعمال وحتى عن اللقاءات والبرامج التلفزيونية رغم العروض الكثيرة التي انهالت علي، ومنها أعمال لم أكن أحلم بها واحترت كثيراً، لكنني قرّرت في النهاية أن اعتذر عنها جميعاً لظروف صحية خاصة أمرّ بها وسأصرح عنها قريباً بإذن الله.

- ما الأدوار التي تتمنين تقديمها؟
لا شيء محدداً في بالي، سوى أنني لا أريد أن أضع نفسي في قالب أو إطار معين، لأكرر نفسي، خاصة أنني لم أقدم تجارب كثيرة حتى الآن ولهذا أريد أن أخوض كل التجارب.

- هل ترين أن حصرك في إطار الفتاة الجميلة يظلم موهبتك؟
لا، فبالنسبة إلى تجربتي التي قدمتها العام الماضي، كان هناك تنوع يعتمد على الموهبة والحضور الشخصي وكانت أكثر من شخصية لا تشبه الأخرى، وكبداية اعتقد أنني حاولت أن أظهر القليل من طاقتي الفنية الكبيرة والمواهب التي تتفجر في داخلي.

- ظهورك مع القديرين عبدالحسين عبد الرضا وسعاد عبدالله في عام واحد، ماذا شكل لك؟
كان بمثابة حلم لم أتوقعه والكثير من الفنانين يجتهدون لتحقيق هذا الحلم. فمجرد الوقوف أمامهما شرف كبير لي، وللحقيقة لم أسع إلى هذا الأمر، لأنني لم أتوقعه، فكل شيء حدث بالصدفة، وعندما جاءت الفرصة قررت ألا أفوّتها، فأجهدت نفسي في البحث عن تفاصيل الدور والشخصية لأكون على قدر المسؤولية التي أُلقيت على عاتقي.

- عرف دورك في مسلسل «للحب كلمة» جدلاً بين محبين ومنتقدين لسلوك الشخصية، فكيف وجدتِه؟
«للحب كلمة» كان أولى تجاربي أمام الكاميرا. وللأمانة لم أكن أعرف أنه يجب عليّ تقمص الشخصية وقراءتها بتمعن، ولهذا قرأت رؤوس أقلام وخضت التجربة كـ «سعوده» الإنسانة.
وعندما عرض المسلسل، اكتشفت ماهية الشخصية وكيف كان ينبغي عليّ أن أقدمها، ولهذا شعرت أيضاً بما شعر به المشاهدون، فلا ألومهم صراحة على النقد وإنما أتقبّل النقد من دون تجريح.

- أنت محتكرة من باسم عبد الأمير... ما رأيك بالاحتكار الفني عموماً؟
هذا كلام غير صحيح. وبالنسبة إلى الاحتكار، لا أؤيد هذا النوع من الاتفاقات المكتوبة، فالعقود تحاصر الفنان خاصة إذا كان في بداية مشواره، ورغم أنني اجتهدت في تقديم نفسي وأجهدتها بتلك الأعمال، إلا أنني خضت أكثر من تجربة استفدت منها، فلولا عملي في أكثر من شركة أنتاج لانحسرت معرفتي.

- حققت نجاحاً في مسرحية «مدينة المرجان» والتي كانت من إنتاج خالتك هند البلوشي، فكيف تثمّنين التجربة ولماذا لم نرك في موسم آخر؟
كانت من أجمل التجارب التي خضتها حيث أدركت معنى النجاح وعشت لحظة وقوفي على الخشبة شعوراً لا يوصف، ولولا الظروف التي طرأت على خالتي في عيد الأضحى، لما توقفنا، وأنا من أول المشجعين... وعلى الرغم من أنني كنت في بداية زواجي، إلا أنني وافقت على الفور.

- هل تفكرين بخوض تجربة الإنتاج؟
لا أعتقد، لأن هذه الأمور تحتاج إلى التخطيط الجيد والخبرة والتفكير الملم بالكثير من التفاصيل، وأنا لا أزال في سن صغيرة، والإنتاج ليس مجالي، فكل شخص يحتاج إلى خبرة أكبر في عمله ليُقدم على خطوة جديدة فيه.

- قد تقدّمين على تجربة الغناء...
لا أعتقد ابداً، فالفكرة مستبعدة لدي، لأنني لا أملك هذه الموهبة، كما أن الغناء ليس من ميولي.

- ما النصائح التي تحصلين عليها من والدتك الفنانة مي البلوشي؟
والدتي هي صديقتي وأختي وأقرب شخص إليّ، فيومي حافل بالنصائح ولله الحمد، وبالمثل أقدم إليها النصيحة، فأنا الوحيدة التي تتقبل مني فلا تنحصر نصائحي بالكم.

- ألم تجدي اعتراضاً من أسرتك على عملك في المجال الفني؟
لا على العكس، فقد وجدت كل التشجيع والدعم منهم وأعطوني أيضاً الكثير من النصائح.

- ما الدعم الذي حصلت عليه من خالتيك الفنانتين هند ومرام؟
بالنسبة إلى خالتي هند ورغم أنها قالت لي بصراحة إنني لم أقنعها في التمثيل، إلا أنها شجعتني بمجرد خوضي معها تجربة المسرح فساعدتني كثيراً بالنصائح والتعليم.
أما خالتي مرام فهي بالنسبة إلي قلب الصراحة ولا تحب المجاملة والوحيدة التي أكدت لي انني إذا استمررت وضغطت على نفسي فسأحقق النجاح.

- كيف وجدت تعليق خالتك بأنك في حاجة إلى مزيد من الدراسة الفنية؟
تقبّلته بصدر رحب لأنها لم تقسُ عليّ بالانتقاد ودافعت عن نفسها بالقول إنها ربما لم تقتنع، لأنها متعايشة مع سعاد الإنسانة ووجدت انتقادها نصيحة، فقد أكون بحاجة فعلاً إلى الدراسة والخبرة، حيث إنني في بدايتي ولم احصل على هذه المعطيات في أول دور لأثبت نفسي وأقنع المشاهدين.

- ما الدور الذي يلعبه زوجك في حياتك الفنية؟
زوجي هو نصفي الثاني. فمنذ فترة الخطوبة وهو يشرف على أعمالي من خلال مشاركتي في مسرحية «مدينة المرجان».

- ارتباطك بزوجك جاء بعد قصة حب أم كان زواجا تقليديا؟
بكل صراحة، جاء بعد قصة حب قصيرة جداً لم تتجاوز الشهر ووافقنا على قرار الزواج بعد الخطوبة.

- حققت نجاحاً لافتاً في تقديم البرامج، ألا تفكرين بتكرار التجربة؟
التقديم التلفزيوني كان من بدايات أحلامي، فأنا سبق وقلت إن التقديم هو حلمي الأول، وكنت منذ البداية أخطط وأفضل أن أكون مذيعة لا ممثلة، ورفضت خوض المجالين، ولكن الفرص التي جاءت من المنتجين واقتناع الكثيرين حولي أمور جعلتني أخوض التمثيل وأهمل حلمي، ولكنني سأظل أتمنى عودتي كمذيعة وبقوة .

- من هي قدوتك الفنية ولماذا؟
المذيعة المتألقة بلا شك إيمان نجم لأنني أرى نفسي في لباقتها وفي توصيلها المعلومة إلى المشاهد وكل من حولها.

- من الفنانة التي تنافسك؟
لا أعتقد أنه توجد منافسة، فكل واحدة فرضت نفسها بشكل مختلف عن الأخرى، وفي النهاية أنا مسالمة ولم أخض هذه التجربة لأنافس أحداً.

- تهتمين بمظهرك... وما روتينك للاهتمام بجمالك؟
هذا شيء مهم بالنسبة إليّ منذ الصغر. فالاهتمام بمظهري يؤثر في نفسيتي وليس لدي روتين معين أو وقت معين لذلك.

- كيف هي علاقتك بمواقع التواصل الاجتماعي؟ وهل أنت ناشطة عليها؟
في السابق كنت ناشطة جداً، أما الآن فاختلفت الموازين، لأن كثرة المتابعين لدي وضغط العمل في الفترة الأخيرة وزواجي ومسؤولياتي فرضت علي أهمالها.

- كيف تتعاملين مع مسألة الأجر... وهل تخجلين الحديث عن المال؟
أخجل جداً جداً، وكانت أمي سابقاً هي المسؤولة عن المفاوضات والعقود التي يتولاها الآن زوجي.

- وعلاقتك بالتسوق؟
أنا مسرفة جداً في التسوق، ليس على نفسي فقط، بل على كل من يكون معي ومن أحب، ودائماً أردد: «اصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب».

- ما أكثر شيء تحبين اقتناءه؟
المجوهرات.

- ما أثمن قطعة تمتلكينها؟
قلب زوجي.

- ما الطبخة المفضلة لديك؟
«مجبوس دياي».

- عرفنا أنك تحبين تربية الحيوانات!
أحب القطط ولكن في الفترة الأخيرة توقفت عن تربيتها لأنني أصبت بحساسية منها.

- بعيداً من الفن، ما هي هواياتك؟
الرسم وتصميم أي شيء يدوي كعمل أساور وغيرها والغناء والسباحة.

- أتحبين القراءة وما هو كتابك المفضل؟
ليس كثيراً، خاصة في هذه الفترة لأنني لا أملك الوقت الكافي وكتابي المفضل هو «السر» – (ذي سيكرت).

- ما أكثر دولة تحبين السفر إليها؟
بكل صراحة، لم أسافر إلى الكثير من الدول، ولكنني ارتحت في دبي فهي بلدي الثاني.

- ما أغرب مغامرة خضتِها؟
لم أخض أي مغامرات، لأنني أخاف من المرتفعات، ولكنني أود التجربة في المستقبل.

- ما عيوبك التي تتمنين التخلص منها؟
عجولة... لأنني أتعجّل في اتخاذ القرارات وعنيدة جداً.


أسوأ إشاعة

ما أسوأ إشاعة أطلقت عليك وكيف تتعاملين مع الحروب الفنية؟
ولله الحمد لم أعان من الإشاعة التي تمسني إلى الآن، فكل ما أسمعه مجرد أقاويل غير دقيقة عبر وسائل التواصل الاجتماعي ولم أعرها أي اهتمام. وبالنسبة الى الحروب الفنية كل شخص مسؤول عن تصرفه وعمله وكيف يفرض نفسه وأسلوبه، وحين أواجه حروباً فسأظهر الرد الكافي عليها لأنني أملك الثقة للتعامل معها.

المجلة الالكترونية

العدد 1074  |  أيار 2024

المجلة الالكترونية العدد 1074