«سيدة البحر» الفائزة بجائزة الدولة التقديرية فوزية مهران: "مقابلتي لأحمد بهاء الدين هي فرحتي الأولى"
تتويجاً لمسيرة إبداعية ثرية، فازت الأديبة القديرة فوزية مهران، بجائزة الدولة التقديرية في الآداب، التي يمنحها المجلس الأعلى للثقافة في مصر. فوزية مهران صاحبة إنتاج إبداعي متميز، وقد شاركت في تأسيس مجلة «صباح الخير»، حيث التحقت بالعمل في مؤسسة «روزاليوسف»، بعد تخرجها في كلية الآداب في جامعة القاهرة عام 1956 - قسم اللغة الإنكليزية، وعندما ذهبت الى هذه المؤسسة العريقة، كان الإعداد يُجرى لإصدار مجلة «صباح الخير»، وبالفعل أصبحت أحد أعمدتها الأساسية. كانت هذه الجائزة فرصة لكي نسترجع معها ذكرياتها، ونلقي الضوء على تجربتها الإبداعية والثقافية الممتدة منذ الخمسينات وحتى الآن.
-ما إحساسك بالفوز بالجائزة التقديرية بعد مسيرة طويلة من العطاء؟
سعيدة بهذا التكريم الكبير، الذي أرى أنه جاء متأخراً كثيراً، فقد بدأت رحلتي مع الكتابة منذ أواخر الخمسينات، وصدرت لي مجموعتي القصصية الأولى «بيت الطالبات» عام 1961، التي صاحبها اهتمام نقدي كبير، رافقني طوال سنيّ عمري، وأتذكر أن منذ سنوات قليلة حصلت الباحثة مها الحلواني على درجة الدكتوراه عن «المرأة والبحث عن الذات في مجموعة بيت الطالبات»، التي رأت فيها تعبيراً عن قصة المرأة المصرية في الستينات من القرن الماضي، فهي قصة حقوق تم اكتسابها والكفاح للحصول على مزيد من هذه الحقوق، وترى الباحثة أنني رفضت التعريف الضيق للأنثى وتحديد ما يمكن أن تفعله أو تصل إليه.
-في لحظة التتويج التي عشتها بفوزك بأرفع الجوائز، هل تتذكرين خطواتك الأولى في صاحبة الجلالة؟
بالتأكيد عندما عرفت بقصة إصدار مجلة «صباح الخير» عن مؤسسة «روزاليوسف»، ذهبت على الفور وقابلت رئيس تحريرها في ذلك الوقت، الكاتب الكبير أحمد بهاء الدين، وطلبت منه العمل في هذا الإصدار، فطلب مني نماذج مما أكتب، فأعطيته ما أراد، فجاء قراره بانضمامي الى فريق العمل، واعتبرت هذه اللحظة فرحتي الأولى، وعرفت أن الكتابة هي طريقي وحياتي ومصيري.
-ما هي أولى مشاركاتك في «صباح الخير»؟
أول ما نشر لي قصة، ثم توالت موضوعاتي في باب «عصير الكتب»، الذي تولاه في ما بعد الأستاذ الكبير علاء الديب، فهذا كان مخصصاً للكتابة عن أهم ما تتضمنه الإصدارات الجديدة.
-هل استفدت من دراستك اللغة الإنكليزية في المجال الصحافي؟
نعم، فقد قمت بترجمة العديد من الأعمال، سواء من الفرنسية أو الانكليزية إلى العربية، وأتذكر الدراسة التي نشرت في «صباح الخير» بعنوان «المرأة بين يوسف السباعي وبرنارد شو»، كما نقلت رواية «ابتسامة ما» لفرانسواز ساغان، وغير ذلك من الترجمات.
-هل أخذتك الصحافة من إبداعاتك؟
لا، فقد صدر لي العديد من الروايات والمجموعات القصصية والدراسات النقدية، من ذلك أعمالي الروائية: «نجمة ميناء»، «مهاجر فوق الماء»، «بحر 3»، «أغنية للبحر»، «فنار الأخوين»، «جياد البحر»، «حاجز أمواج»، «السفينة»، «ثلاثية الهزيمة»، «حرب الاستنزاف»، «العبور». وفي مجال المسرح: «البيوت»، «التماثيل تنتحر»، «الحق المصلوب»، ولي دراسات بعنوان: «مواقف معاصرة»، «آية وبشرى»، «واجعل لي آية»، «أوراق لطيفة الزيات الشرسة والجميلة».
-أطلق عليك النقاد لقب «سيدة البحر» لكثرة أعمالك عنه، ما مبرر هذا العشق للبحر؟
تضحك قائلةً: من عشقي للبحر تزوجت قبطاناً بحرياً، رحل لكن عشقي للبحر يزداد يوماً بعد يوم، فالبحر عندي هو الحياة بتقلباتها وهدوئها بل وغدرها أيضاً.
الأكثر قراءة
مشاهير العرب
عمرو أديب يعلق على الضجة الحاصلة بشأن حياته...
إطلالات النجوم
نانسي عجرم تنسق إطلالتها قي الرياض بحقيبة صغيرة...
إطلالات النجوم
مريم أوزيرلي أنيقة بإطلالة من توقيع خالد ومروان
إطلالات المشاهير
الملكة رانيا العبدالله… عندما تلتقي العصرية...
إطلالات النجوم
ليندسي لوهان تختار الفستان الأسود القصير في...
المجلة الالكترونية
العدد 1092 | كانون الثاني 2026
