سيرة الملكة فريدة
في فارق زمني لم يتجاوز الأيام العشرة، صدرت طبعتان جديدتان من كتاب «الملكة فريدة وأنا... سيرة ذاتية لم تكتبها ملكة مصر»، للدكتورة لوتس عبدالكريم، وذلك في سلسلة كتاب اليوم الثقافي.
كانت الطبعة الأولى قد ظهرت منذ سنوات، وفي هذه الأيام صدرت الطبعتان الثانية والثالثة لهذا الكتاب، الذي يروي قصة حياة الملكة فريدة من خلال صديقتها الدكتورة لوتس عبدالكريم.
في الكتاب رصد لحياة هذه الملكة، التي أحبها الشعب وأطلق عليها لقب «الطاهرة»، وقد سمّي أحد القصور الملكية في مصر بهذا الاسم، الذي أُطلق على الملكة فريدة، التي تتعقب المؤلفة حياتها بعد طلاقها من الملك فاروق، وذهابها إلى باريس واحترافها الفن، فقد كانت ترسم لوحاتها وتبيعها... وتبين لوتس أن حبها للفن قديم ونشأ قبل ذهابها الى باريس، فتقول على لسان الملكة فريدة: «بدأت حكايتي مع الرسم عام 1965 بتشجيع من خالي الفنان الشهير محمود سعيد، الذي قال لي: «ارسمي فالرسم ينسيك أحزانك». وعندما بدأت لم أجد خيراً من الريف المصري، أعكس فيه طموحي الى الهدوء والاستقرار والألوان الغنية التي كانت مفقودة في القصر الملكي. وعندما هجرت القاهرة عام 1963 ارتحلت إلى بيروت، لا أحمل معي سوى الريشة والرغبة بحياة عادية هانئة، ومن هنا انتقلت إلى باريس، لأبدأ من عاصمة الفن بتشجيع العديد من الرسامين المعروفين».
الكتاب يرصد حياة الملكة فريدة وعودتها مرة أخرى الى مصر ومرضها ثم وفاتها.
الأكثر قراءة
مشاهير العرب
سارة ابنة إبراهيم حسن تذهل الجميع بجمالها...
ساعات ومجوهرات
تسعون عاماً من الجرأة والإبداع: دار FRED تطلق...
إطلالات المشاهير
قفازات قاتلة وبودي سوت سري.. تيا ديب تعبر عن...
أخبار النجوم
يارا السكري تعيد تمثيل موقف "مجنونة العوضي"...
مشاهير العرب
هدير عبد الرازق... من زواج خمسيني إلى...
المجلة الالكترونية
العدد 1098 | تموز 2026
