مجرمون مع وقف التنفيذ
لم يستغرب أحد أن تتضمّن مسلسلاتنا الرمضانية كلّ هذا الكمّ من السلاح، ولم نسمع اعتراضاً واحداً على فيض العنف في شهر مبارك مخصّصٍ للصوم والصلاة والعطاء والمحبّة، لا من التربويين ولا من الحقوقيين وجمعياتهم الإنسانية. لقد كان رمضاناً تلفزيونياً مدوّياً، يعجّ بالبواريد والقنابل والرشاشات، لكنّ الواضح أن مشهد السلاح لم يعد يهزّنا، ولا يثير حفيظتنا. نحن شعوب تتناول طعامها بهدوء، بينما يُوجَّه مسدس الى رأسها. قطعة سلاح، هي كلّ ما يحتاج اليه أولادنا. لا شهادة جامعية ولا هجرةً بعيداً عن صوت الرصاص... قطعة سلاح تحميهم من «الغدر».
حروب إقليمية تنهش بالجسم العربي، «دواعش» وعمليات إرهابية، انتقامات فردية، عصابات مسلّحة وقطّاع طرق. «في أيّ عصر بعدكن عايشين؟ هذا الحبس اللي عايشين فيه لا يناسبني لا أنا، ولا ابني!» هي صرخة «عليا» (نادين نجيم) في مسلسل «الهيبة». ويجب أن تكون صرخة كلّ أمّ... قبل أن نتحوّل جميعاً، كباراً وصغاراً، إلى مجرمين مع وقف التنفيذ.
نسائم
وحلمتُ أنكَ تدندن لحناً شجيّاً
فيه كلّ من رحلوا من دون وداع
فيترقرق الدمع، ويتدفّق
ثم تطلّ جدّتي بوجهها الحنون
فتستنهضني بحبّ...
ونعبر معاً الى منازل أخرى.
الأكثر قراءة
مشاهير العرب
رحلة سارة خليفة من الأضواء والشهرة الى حبل المشنقة
إطلالات النجوم
من المسبح إلى الفستان القصير.. يوميات ياسمين...
أخبار النجوم
طليق ابنة نجلاء فتحي يكشف سر وفاتها وإجبارهما...
إطلالات المشاهير
أمل كلوني تختار تنورة طبعة الأفعى الشفافة من...
أخبار النجوم
هيفاء وهبي شاهدة الحب في زفاف نجل جوليا بطرس......
المجلة الالكترونية
العدد 1098 | تموز 2026
