البيت الأبيض... هو أسود لأولاد الرؤساء
هل تخيلتم يوماً الإحساس الذي يراود أولاد الرؤساء الأميركيين عند انتهاء الولاية الرئاسية ومغادرة البيت الأبيض؟ هل هو إحساس بالحزن أو الفرح؟ إنه حتماً إحساس استعادة الحرية والاستقلالية (ولو نسبياً) والابتعاد عن دائرة الأضواء وعدسات الباباراتزي.
في العام 2001، عندما كان جورج بوش الابن رئيساً للولايات المتحدة الأميركية، اقرفت التوأمان جينا وباربارا بوش بعض الأخطاء والهفوات التي أحرجت والدهما. فقد كانتا في العشرين من العمر عندما حاولتا ترهيب رجال الأمن الموكلين بحمايتهما. وانتحلتا أيضاً صفة صديقة لهما لشراء الكحول بطريقة غير قانونية. واضطرت يومها الابنة جينا إلى دفع جزية مالية والعمل لمدة ثماني ساعات مجانية لخدمة المصلحة العامة.
وعند انتهاء ولاية الرئيس باراك أوباما ومغادرته البيت الأبيض مع أفراد عائلته، أرسلت الابنتان بوش إلى ابنتيّ أوباما رسالة ترحبان فيهما بنادي «الأولاد الأوائل». ودعتهما إلى التصرف على سجيتهما من دون الاكتراث لآراء الصحافة.
قبل آل بوش، عانت تشيلسي كلينتون، ابنة الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون، من المشكلة نفسها. فقد ترعرعت في البيت الأبيض محاطة برجال الأمن والسيارات المصفحة على مدار الساعة، وتوجب عليها تحديد هوية جديدة لنفسها عام 2001 بعد مغادرة البيت الأبيض. كانت تشيلسي تعيسة جداً خلال إقامتها في البيت الأبيض، ونعتت مرافقيها بالحيوانات لشدة ما كرهتهم.
اليوم، يأتي دور بارون ترامب، 11 عاماً، الذي يعيش حالياً «جحيم» البيت الأبيض، رغم المحاولات الحثيثة لوالدته، ميلانيا ترامب، لإبقائه بمنأى عن سلبيات العيش في البيت الأبيض.
الأكثر قراءة
إطلالات النجوم
الأخضر الزمردي وفتحة البطن.. نجلاء بدر تعيد...
أخبار النجوم
زين قطامي وسيليو صعب يحتفلان بمرور 6 أشهر على...
مشاهير العالم
أمل كلوني تبدأ يومها بحساء... سر فطورها غير...
أخبار النجوم
دينا الشربيني تتفاجأ بصور مسيئة ونقابة المهن...
مشاهير العرب
بعد انفصاله عن دان آدم... حسام حسن يكشف حقيقة...
المجلة الالكترونية
العدد 1100 | أيلول 2026
