رحيل روائي مصري شهير.. وهذا آخر ما كتبه عن الموت

القاهرة (لها) 03 أبريل 2018

توفي أمس الاثنين، الكاتب والروائي الدكتور أحمد خالد توفيق داخل أحد المستشفيات عن عمر يناهز 55 عاماً، إثر أزمة صحية مفاجئة.

وتوفيق من مواليد القاهرة في 10 يونيو 1962، ويعمل طبيباً وأديباً، ويعتبر من أبرز الكتّاب العرب فى مجال أدب الرعب والأشهر في مجال أدب الشباب والفانتازيا والخيال العلمي ويلقب بالعراب.

وأبرز أعماله "سلاسل ما وراء الطبيعة"، "فانتازيا"، "سافاري"، وصدر له روايات "نادي القتال، يوتوبيا، السنجة، مثل إيكاروس، فى ممر الفئران"، كما صدر له عدد من المجموعات والقصص القصيرة منها "قوس قزح، عقل بلا جسد، حظك اليوم، الآن نفتح الصندوق، الآن أفهم، لست وحدك"، كما صدر له عدد من الإصدارات الأخرى "قصاصات قابلة للحرق، اللغز وراء السطور، ولد قليل الأدب".

وكان الراحل كتب كلمات عن الموت قال فيها: "أنا أخشى الموت كثيرًا ولست من هؤلاء المدّعين الذين يرددون في فخر طفولي نحن لا نهاب الموت كيف لا أهاب الموت وأنا غير مستعد لمواجهة خالقي".