تحميل المجلة الاكترونية عدد 1075

بحث

مصمّمة صالات الزفاف ساندرين أرنولد تزهر بأفكارها المكان ليصبح مسرحاً للأحلام السعيدة

مصمّمة صالات الزفاف ساندرين أرنولد تزهر بأفكارها المكان ليصبح مسرحاً للأحلام السعيدة

أفكار ورؤية إبداعية باهرة، تعكسها تصاميم ساندرين أرنولد لصالات الزفاف، بسيناريوات زخرفية تفيض نضارةً ورقّةً، وتتماوج فيها الورود والأزهار بألوان ناعمة فيتحوّل المكان الى مسرح للأحلام.

تصوير: Maddy Christina

هنا، وبعيداً عن كل ما نشهده في زينة صالات الزفاف، تصبح بعض العارضات بحضورهنّ الباهر عنصراً أساسياً من عناصر الزينة التي تطبع الأجواء بلمسة من الدعابة. فهذا التصميم لا يحمل توقيع فنانة بارعة في ابتكار المناخات الرومانسية الفاخرة فقط، بل يتضمن رسالة خاصة تعكس إيمانها العميق بقدرة الأزهار على ملامسة المشاعر بشكل حسّي، ونشر الفرح في مكان الحفل وإدخال البهجة الى قلوب الحاضرين.


- كيف تصفين أسلوبك في تصميم زينة صالات الزفاف؟

كمصمّمة لزينة صالات الزفاف، أرى أن أسلوبي هو مزيج من الفخامة والترف والأناقة الفرنسية، ويعكس بشكل ما شخصية كلٍ من عملائي وميوله.

تستهويني دائماً المزاوجة بين المواد والملامس والألوان من أجل ابتكار مشاهد زخرفية فاخرة بطابع رومانسي يفيض نعومةً ورقّةً. كما أهتم بالتفاصيل الدقيقة، ليأخذ كل عنصر من عناصر الديكور مكانه المناسب وسط باقات الزهور والأضواء وكل مكمّلات الزينة، وذلك بهدف خلق أجواء ساحرة لحفل يبقى راسخاً في ذاكرة العروسين والضيوف.

- بمَ يتميز عملك في التصميم؟

يتميز عملي بشغفي وبحثي الدائم عن الجمال، وتطويع كل عناصر الزينة من أجله، إضافة الى اهتمامي البالغ بالتفاصيل، وقدرتي على فهم احتياجات عملائي ورغباتهم، مما يساعدني في تحويل تصوّراتهم وأحلامهم إلى حقيقة... مع إضافة بعض العناصر الشخصية الى التصميم، لخلق ذكريات حفل زفاف لا تُنسى.

- كيف تتعاملين مع العروسين لوضع خطة لتصميم الديكور وتنفيذه؟

العمل مع العروسين هو جزء أساسي من مهمتي كمصمّمة ومنظّمة لحفلات الزفاف، حيث أخصّص الوقت الكافي للتعرّف إليهما واستكشاف رغبات كلٍ منهما وتفضيلاته للزينة. بعدها أقدّم مجموعة من الاقتراحات حتى يتمكّن العروسان من تحديد خياراتهما بما يتناسب مع الميزانية المرصودة لهذه المناسبة.

وبعد الانتهاء من مرحلة تنظيم الحفل وتحديد تكلفته، أناقش مع العروسين تفاصيل أخرى تتناول طابع الزينة، رومانسية كانت أو تقليدية فاخرة، فأستمزج رأيهما في ما يفضّلانه من أنواع الأزهار والألوان والإضاءة وعناصر الديكور... ثم أضع خطة التصميم التي تتضمن رسوماً توضيحية للزينة وأمثلة عنها، بالإضافة إلى اقتراحات لتنسيق الأزهار والإضاءة وإكسسوارات الموائد وغيرها من العناصر الزخرفية.

وأخيراً، يتم تحضير عناصر الديكور وفقاً للتصميم وتركيبها يوم الزفاف، وأُشرف شخصياً على تنفيذ العمل بالتعاون مع فريق من المصمّمين المختصين في هذا المجال.


- ما هي التحدّيات الشائعة التي تواجه مصمّمي ديكور صالات الزفاف؟

هناك العديد من التحدّيات التي تواجه المصمّمين، من بينها ضيق المساحة أو اتساعها، بحيث يصعُب أحياناً تكوين جو رومانسي حميم، ما يدفع المصمّم الى ابتكار خطط مختلفة لتحديد مساحة الاحتفال، التي يمكن تظهيرها من خلال توزيع بارع لمصابيح الإضاءة وتنسيق الأزهار.

- ما هي آخر صيحات الموضة في ديكور الزفاف؟

موضة الديكور تتغير باستمرار، وتتنوع أنماطها بين الرومانسي بألوان ناعمة كالوردي والأزرق السماوي والأخضر الناعس، وهي ألوان تتمتع بقدرة مدهشة على إنتاج أجواء حميمية ودافئة، كما أنها تتناغم بروعة مع كل إكسسوارات الزينة الحديثة المتطورة... والنمط الكلاسيكي الحديث، الذي استعاد حضوره في ديكور الصالات الفاخرة من خلال تصميمات رائعة بسيطة نقية الألوان تدخل في تشكيلها النباتات الخضراء والورود مع تنسيقات باهرة تتدلّى من السقف والجدران.

أما عشّاق الطبيعة والبساطة، فيجدون في النمط الريفي زينةً مثاليةً لصالات أفراحهم التي تقتصر على استخدام أزهار الحقول وبعض النباتات الطبيعية.

- ما هو المشروع المفضّل الذي نفّذتِه أخيراً؟

هو مشروع ديكور لحفلة زفاف على متن يخت عائم وسط البحر الأبيض المتوسط، وقد صمّمتُ زينة خاصة له، مستخدمةً ثريات باهرة مصنوعة حسب الطلب، كما اخترتُ أقمشة فاخرة وأزهاراً غريبة، لخلق أجواء رومانسية غير مسبوقة.

تمحور الديكور حول قوس مزيّن بأزهار الأوركيديا والزنابق والورود المتدلّية فوق رؤوس الحاضرين. أما الطاولات فقد زُيّنت بتنسيقات مهيبة أنيقة، مكوّنة من أزهار بسيقان طويلة، ومن أوراق شجر تطفو في زهريات من الكريستال. ولإضفاء جوٍ من الفخامة والترف، تم تعليق ثريات فوق الطاولات بتصميم خاص لهذه المناسبة. علماً أن ما ميّز هذا المشروع، هو الجمع بين الأناقة المعاصرة وسحر البيئة البحرية التي اكتملت بأجمل عناصر الزينة.

المجلة الالكترونية

العدد 1075  |  أيار 2024

المجلة الالكترونية العدد 1075