black file

تحميل المجلة الاكترونية عدد 1091

بحث

أسامة الرحباني عن عزاء هلي الرحباني: بعض التصرفات من المعيب أن تحصل أمام السيدة فيروز

أسامة الرحباني حزين لما حصل في عزاء ابن عمّه هلي الرحباني أمام فيروز

أسامة الرحباني

بعد وفاة ابنها الموسيقار زياد الرحباني في تموز (يوليو) الماضي، فُجعت السيدة فيروز منذ أسبوع بوفاة ابنها الأصغر هلي الرحباني، بعد رحلة طويلة مع المرض، إذ عانى الراحل من مشاكل ذهنية وحركية منذ طفولته، وبقي بعيداً عن الأضواء التي عاشت في ظلّها عائلة الرحباني.

هلي، الولد الأصغر لفيروز، رحل عن 68 عاماً، بعد أن عاش حياته تحت رعاية تامة من والدته فيروز التي ارتبطت معه بعلاقة أمومة مميزة تجلّت باهتمامها المباشر به منذ ولادته وحتى رحيله، إذ كانت تعتني به بنفسها، رافضةً وضعه في أيٍ من المراكز المختصة باستقبال حالات مشابهة لوضعه الصحي. وبرحيله، تكون صاحبة الصوت الملائكي قد ودّعت في حياتها أبناءها الثلاثة: ليال وزياد ثم هلي، لتبقى لها ريما الابنة والصديقة والحارس الشخصي المرافق في كل المناسبات.

وبعد أن شهدت مراسم عزاء الراحل زياد الرحباني منذ حوالى ستة أشهر حضوراً مهيباً من الشخصيات السياسية والفنية في كل المجالات، فضلاً عن الحشود الشعبية التي ساندت العائلة الرحبانية حينها في المُصاب الجلل، إلا أن عزاء هلي الرحباني لم يكن بالزخم نفسه من حيث الحضور، الأمر الذي تناقلته بعض وسائل الإعلام وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي، طارحةً استغراباً حول السبب الذي من الممكن أن يمنع بعض الفنانين والسياسيين والشخصيات المعروفة من الوقوف إلى جانب "جارة القمر" ومواساتها في مُصابها الأليم، خاصة مع معرفة الجميع بالعلاقة الإنسانية العميقة التي كانت تربطها بابنها الراحل هلي.


أسامة الرحباني ينتقد حُبّ البعض للظهور والتصوير في مراسم العزاء

ولدى سؤال الموسيقي أسامة الرحباني عن قلّة الحضور الفني في عزاء ابن عمه هلي الرحباني مقارنةً بما شهده عزاء أخيه زياد، أجاب: "هذا يحزّ في قلبي لأن الإنسان إنسان والجميع في الموت سواسية، كل إنسان له ظروفه لكن واضح أن الناس تحب الظهور والتصوير"، مشيراً إلى أن بعض التصرفات التي رأيناها في مراسم العزاء من المعيب أن تحصل في حضور العظيمة فيروز، حسب قوله.

المجلة الالكترونية

العدد 1091  |  تشرين الثاني 2025

المجلة الالكترونية العدد 1091