من بوسيشن إلى سيكستي: رؤية بياجيه المتجددة للفخامة
بياجيه تعيد إحياء الستينيات مع تصميم "سيكستي"
بياجيه تعيد إحياء الستينيات مع تصميم "سيكستي"
بياجيه تعيد إحياء الستينيات مع تصميم "سيكستي"
بياجيه تعيد إحياء الستينيات مع تصميم "سيكستي"
بياجيه تعيد إحياء الستينيات مع تصميم "سيكستي"
بوسيشن قصر الألوان… فصل جديد من الإبداع الملوّن من بياجيه
بوسيشن قصر الألوان… فصل جديد من الإبداع الملوّن من بياجيه
بوسيشن قصر الألوان… فصل جديد من الإبداع الملوّن من بياجيه
بوسيشن قصر الألوان… فصل جديد من الإبداع الملوّن من بياجيه
بياجيه تعيد إحياء الستينيات مع تصميم "سيكستي"
في عالمٍ تُعيد فيه بياجيه تعريف حدود الإبداع، تتقاطع الحِرفية الرفيعة مع الجرأة الفنية لتبتكر لغةً خاصة تجمع بين المجوهرات والساعات في تناغمٍ فريد. من سحر الألوان النابضة في مجموعة "بوسيشن قصر الألوان" إلى الخطوط الجريئة والتصاميم المتحوّلة في ساعات "سيكستي"، ترسم الدار رؤية متكاملة تحتفي بالحركة، واللون، والهوية. هنا، لا يقتصر الإبداع على الشكل، بل يمتد ليشمل الإحساس، حيث تتحوّل كل قطعة إلى تجربة حسّية تعبّر عن شخصية من ترتديها، وتمنح اللحظة بُعدًا أكثر إشراقًا وأناقة.
بوسيشن قصر الألوان… فصل جديد من الإبداع الملوّن
في عالمٍ تتداخل فيه الحِرفية مع الجرأة، تواصل بياجيه رسم ملامح تميّزها بأسلوبٍ لا يشبه سواه. ومع مجموعة "بوسيشن قصر الألوان"، تفتح الدار صفحة جديدة من الإبداع، حيث يتحوّل اللون إلى لغة بصرية نابضة بالحياة، وتغدو المجوهرات مساحةً للتعبير عن الشخصية والانطلاق نحو أفقٍ أكثر إشراقًا.

بوسيشن قصر الألوان… فصل جديد من الإبداع الملوّن من بياجيه
إرث متجدّد يحتفي بفن الألوان
منذ ستينيات القرن الماضي، حين انتقلت بياجيه من صناعة الساعات إلى عالم المجوهرات، رسّخت الدار مكانتها كرمزٍ للابتكار الفني. وقد بلغت هذه الرؤية ذروتها مع إطلاق مجموعة "بوسيشن"، التي أعادت تعريف العلاقة بين الذهب والحركة الدائرية منذ عام 1990. واليوم، تأتي "بوسيشن قصر الألوان" لتُعيد إحياء هذا الإرث بأسلوب معاصر، من خلال إدخال الأحجار الزخرفية للمرة الأولى ضمن هذه المجموعة الأيقونية.
تتجلّى الحرفية العالية في التلاعب الدقيق بأحجار الفيروز والسوداليت والدومورتييريت، حيث تتدرّج درجات اللون الأزرق بين الرقة والعمق، لتمنح الذهب توهجًا خاصًا. هذا اللون، الذي لطالما شكّل جزءًا أساسيًا من هوية الدار، يستحضر زرقة السماء والبحر، ويعكس روح الريفييرا النابضة بالحياة، في توليفة تجمع بين الحداثة والحنين.

بوسيشن قصر الألوان… فصل جديد من الإبداع الملوّن من بياجيه
الأزرق كلغة مستقبلية نابضة
لا تكتفي هذه المجموعة بإعادة صياغة الجماليات، بل تطرح رؤية مستقبلية تحتفي بقوة اللون الأزرق كعنصرٍ تعبيري غني. فامتزاج الفيروز المتوهّج مع عمق السوداليت والدومورتييريت يخلق لوحة فنية متحركة، حيث يبدو كل حجر وكأنه يحكي قصة خاصة. ويعزّز هذا التفاعل البصري استخدام تقنيات الفسيفساء الحجرية، التي تتداخل مع نقوش "ديكور بالاس" الذهبية، لتُبرز تباينات الضوء والملمس بشكلٍ لافت.
كل قطعة في هذه المجموعة تحمل طابعًا فريدًا، ليس فقط بفضل ندرة الأحجار، بل أيضًا نتيجة المهارة الحرفية المتوارثة التي تمنحها روحًا استثنائية. وتتحول الأشكال الدائرية، التي تُعدّ جوهر تصميم "بوسيشن"، إلى رمزٍ لللانهاية والحظ، في إشارةٍ خفية إلى التمائم التي رافقت الإنسان عبر العصور، لتمنح المجوهرات بُعدًا رمزيًا يتجاوز جمالها الظاهري.

بوسيشن قصر الألوان… فصل جديد من الإبداع الملوّن من بياجيه
حين تصبح اللحظة أكثر إشراقًا
في "بوسيشن قصر الألوان"، لا تقتصر الجمالية على الشكل، بل تمتد إلى الإحساس بالحركة. فالعناصر الدوّارة، التي تُميّز هذه المجموعة، تضفي بُعدًا ديناميكيًا يعكس روح المرح والحرية. كل خاتم أو سوار أو قلادة يتحوّل إلى رفيق يومي، يواكب المرأة في تفاصيلها ويمنحها لمسة من التفرّد.
إنها مجموعة تحتفي باللحظة بكل ألوانها، وتدعو إلى عيشها بأناقة وثقة. بين بريق الذهب وتدرّجات الأزرق، تكتب بياجيه قصيدةً جديدة من الفخامة المعاصرة، حيث يصبح كل تصميم تعبيرًا عن هوية، وكل حركة احتفالًا بالحياة.

بوسيشن قصر الألوان… فصل جديد من الإبداع الملوّن من بياجيه
بياجيه تعيد إحياء الستينيات مع تصميم "سيكستي"
في خطوة تعكس قدرتها الدائمة على إعادة ابتكار الزمن، تكشف بياجيه عن فصلٍ جديد من الإبداع مع ساعات "سيكستي". تصميمٌ يستلهم جرأة الستينيات، لكنه ينبض بروح معاصرة، حيث لا تكتفي الساعة بدورها التقليدي، بل تتحوّل إلى قطعة مجوهرات تعبّر عن أسلوبٍ فريد وشخصية واثقة. إنها رؤية تتجاوز قياس الوقت، لتجعل من كل لحظة تجربة أنيقة تنبض بالحركة والتميّز.

بياجيه تعيد إحياء الستينيات مع تصميم "سيكستي"
شكلٌ متحوّل يعبّر عن الحرية
منذ أواخر ستينيات القرن الماضي، رسّخت بياجيه رؤية مبتكرة تتجاوز الحدود التقليدية بين الساعات والمجوهرات. فقد شكّل عام 1969 محطة مفصلية، حين اندمج العالمان في تصاميم تنبض بالحركة والخيال. وتحت تأثير المصمّم جان-كلود غيت، تحوّلت الساعات إلى قطع فنية جريئة، تتزيّن بأحجار ملوّنة وتتبنّى أشكالًا غير تقليدية، من البيضاوي إلى المستطيل وصولًا إلى الشكل الترابيزي الأيقوني.
ساعة "سيكستي" تُجسّد هذا الإرث بوضوح، من خلال علبتها الترابيزويدية الواسعة التي تستحضر ما يُعرف بـ"الستينيات المتمايلة". تصميم لا يكتفي بقياس الوقت، بل يعكس فلسفة كاملة تقوم على الحركة المستمرة والتحوّل الدائم. فهنا، لا يعود الزمن ثابتًا، بل يتحوّل إلى تجربة بصرية تنبض بالحياة.

بياجيه تعيد إحياء الستينيات مع تصميم "سيكستي"
أناقة زرقاء بلمسة معاصرة
بعد إطلاقها الأول في عام 2025 خلال معرض Watches and Wonders، تدخل "سيكستي" مرحلة جديدة مع إصداراتها الزرقاء. هذا اللون، الذي يُعدّ جزءًا أساسيًا من هوية بياجيه، يتجلّى بأسلوبٍ راقٍ من خلال أحزمة جلد التمساح باللون الأزرق الداكن، ما يمنح الساعة طابعًا أنيقًا يناسب مختلف المناسبات.
يبرز التباين الجمالي بين نعومة السوار ودفء الذهب الوردي المحفور بتفاصيل ساتانية، فيما تضيف المفصّصات الدقيقة حول الإطار لمسة زخرفية دقيقة تعزّز من فخامة التصميم. وتأتي هذه الإصدارات بخيارين للميناء: الأول بواجهة فضية مصقولة تتزيّن بأرقام رومانية ذهبية، تعكس إشراقة كلاسيكية راقية، والثاني بواجهة من الكوارتز الأزرق، حيث يتجلّى عمق اللون عبر خطوط طبيعية فريدة تجعل كل قطعة مختلفة عن الأخرى.

بياجيه تعيد إحياء الستينيات مع تصميم "سيكستي"
بين الساعة والجوهرة… قصة مستمرة
ما يميّز "سيكستي" ليس فقط تصميمها، بل فلسفتها التي ترى في الساعة أكثر من مجرد أداة لقياس الوقت. فهي قطعة مجوهرات تنبض بالأنوثة، تنساب على المعصم بخفة، وتواكب أسلوب الحياة العصري بمرونة وأناقة.
في هذه الإصدارات الجديدة، تنجح بياجيه في المزج بين إرثها الغني وابتكارها المستمر، لتقدّم ساعة تجمع بين الدقة التقنية والجمال الفني. والنتيجة؟ تصميم يعكس شخصية من ترتديه، ويمنحها حضورًا لافتًا يجمع بين الجرأة والرقي. إنها دعوة لارتداء الوقت كقطعة فن، حيث يصبح كل تفصيل تعبيرًا عن أسلوب، وكل لحظة فرصة للتألق.

بياجيه تعيد إحياء الستينيات مع تصميم "سيكستي"
