تكريم استثنائي للشيف العالمي الراحل غريغ معلوف... والباذنجان نجم الأطباق في ربع نهائي TOP CHEF
حكّام "توب شيف"
تقديراً لعطاءاته وذكراه، كرّم برنامج "Top Chef" الشيف الراحل غريغ معلوف، الذي وصفته الشيف منى موصلي بـ"أنه أحد أعضاء عائلة البرنامج، وفقدناه العام الماضي"... وقد وصل المشتركون إلى المطبخ ليجدوا في انتظارهم ربع نهائيات محمّلة بمشاعر الشجن والتقدير، حيث لم يكن هذا التحدي تقنياً فحسب، بل كان وقفة وفاء لشخصية تركت بصمة لا تُمحى في عالم الطهي، ضمن حلقة التصفيات ربع النهائية من الموسم التاسع من برنامج "Top Chef"، الذي يُعرض على "MBC1" و"MBC العراق" و"MBC شاهد".
في ختام الحلقة، تصدّرت سارة جو المشهد، هي التي كانت تخشى على نفسها الخروج من المنافسة لعدم معرفتها بكيفية طهي لحم الإبل، فكانت صاحبة الطبق الأفضل ضمن حلقة استضافت الشيف لوسي معلوف، شريكته في الفكر والكلمة، والشيف ثاروي باين، الذي صقل موهبته بالتتلمذ على يد غريغ، بعد أن استقبل "توب شيف" في الحلقة الماضية الشيف مارسيل رافان.

المتنافسون في برنامج "توب شيف"
تفاصيل الحلقة ومجرياتها
عند دخول المشتركين إلى المطبخ، استقبلتهم الشيف منى بكلمات مؤثرة، واصفةً الشيف غريغ معلوف بأنه كان صاحب رؤية فلسفية طوّرت المطبخ اللبناني والشرق أوسطي. وعرّفت بشريكَي المسيرة اللذين كانا الأقرب الى الراحل، وهما الشيف لوسي معلوف والشيف ثاروي باين. واستعرضت الشيف منى إنجازاته، مؤكدةً أنه من أوائل الطهاة العرب الذين نالوا نجمة "ميشلان"، مما جعله الرائد الحقيقي في تحويل الأطباق التقليدية إلى فن عالمي يُدرّس، واستحق بسببه لقب "العرّاب".
وانتقلت الشيف منى لشرح جوهر التحدّي، معلنةً أن "الباذنجان" سيكون نجم الأطباق الذي كان بطلاً بالنسبة الى غريغ معلوف، ولم يكن مجرد نوع من الخضار، بل كان "لوحة فنية وجسراً بين الثقافات". طُلب من المشتركين تقديم أطباق مالحة تُكرّم إرث معلوف وتجسّد مقولته بأن "الطعام يخلق ذكرى". وضعت القواعد بصرامة: نصف ساعة للتسوّق بميزانية قدرها 500 ريال سعودي، وساعتان فقط لتحويل المكوّنات البسيطة إلى طبق مذهل.
انطلق المشتركون في رحلة البحث عن أفضل المكوّنات، ثم عادوا الى المطبخ حيث بدأت رحلة الساعتين، وكان الجميع يدرك أن الخطأ في ربع النهائي قد ينهي مسيرته. وبرزت خلال التحدي مهارات عالية. وعند الوصول إلى طاولة القرار، تذوّق الحكام وباشروا بالتقييم. وأعلنت اللجنة أن سارة جو قدّمت الطبق الأفضل، حيث استطاعت توظيف الباذنجان بذكاء مدهش نال استحسان لوسي وثاروي. وانضم إليها في منطقة الأمان كلٌ من نسيم وربى ومحمود، الذين ضمنوا انتقالهم الى المرحلة المقبلة بجدارة.
في المقابل، واجهت أحلام وأحمد الموقف الأصعب بوقوفهما في منطقة الخطر كصاحبَي أضعف أطباق. وبسبب تفاصيل دقيقة في التوازن والنكهة، أعلنت الشيف منى أن رحلة أحلام تنتهي هنا، وطلبت منها تسليم سكاكينها ومغادرة البرنامج.
ولمّحت الشيف منى إلى أن التحدّي المقبل في نصف النهائي سيكون مختلفاً كلياً، إذ سيعتمد على رؤية شيف عالمي نجح في خلق مفهوم ثوروي غير مسبوق في عالم الطهي، مما جعل المشتركين في حالة من الترقب والذهول لما هو آتٍ.
شارك
