black file

تحميل المجلة الاكترونية عدد 1092

بحث

"فتاة النمسا" تكشف: محمود حجازي عرض مليوني جنيه عليها

فتاة أزمة محمود حجازي: عرض عليَّ مليوني جنيه للتنازل

محمود حجازي

في آخر تطورات قضية اتهام فتاة أجنبية للفنان محمود حجازي بالتحرش بها في أحد الفنادق، أصدرت الفتاة بياناً صحافياً كشفت فيه تفاصيل ما تعرّضت له من تهديد وضغوط نفسية وحملات تشويه ممنهجة، مؤكدةً أنها لم تكن تنوي الحديث إعلامياً، وفضّلت في البداية ترك الأمور لتأخذ مسارها القانوني في هدوء.

وقالت الفتاة إن ما يقوم به حالياً محمود حجازي وفريقه عبر منصات التواصل الاجتماعي، وعلى رأسها "تيك توك"، من محاولات مستمرة للنيل منها وإفشال قضيتها، اضطرها للخروج عن صمتها، لا سيما بعد الواقعة الأخيرة التي تعرضت لها صديقتها إنجلينا فارس، والتي أشارت الى أنها ستوضح ملابساتها ضمن البيان.

وأكدت "فتاة النمسا" أنها ضحية الفنان محمود حجازي، وأنها تعيش منذ حدوث الواقعة وحتى الآن حالةً من الخوف والضغط والتهديد المستمر.

وأوضحت أنه عقب تحريرها محضراً رسمياً بالواقعة، عرض عليها الفنان مبلغاً مالياً قدره 2 مليون جنيه مقابل التنازل، وذلك أمام شهود، إلا أنها رفضت هذا العرض رفضاً قاطعاً، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة من التهديدات وحملات تشويه السمعة والهجوم المنظّم عبر "تيك توك".

وأضافت أن أربعة أو خمسة أشخاص من فريق الفنان يظهرون يومياً في الحسابات نفسها، وبالتعليقات ذاتها، للإساءة إليها والتشكيك في أي خبر أو محتوى يتعلق بالقضية، فضلاً عن الاستمرار في شتمها هي وكل مَن يساندها، في إطار محاولات واضحة للضغط عليها من أجل التنازل.


"فتاة النمسا": هناك محاولات لتشويه سمعتي

وأشارت الفتاة الى أن تلك الممارسات لم تقتصر على الهجوم الإلكتروني، بل تطوّرت الى محاولات للتواصل مع أفراد من عائلتها، ونقل معلومات كاذبة لتشويه سمعتها، وتهديدها بالفضيحة أمام أسرتها في حال عدم التنازل، مؤكدةً أن أسرتها وقفت الى جانبها ورفضت تصديق تلك الادعاءات.

وتطرقت الى ما تعرضت له صديقتها إنجلينا فارس، المقيمة في النرويج ومن أصول فلسطينية، من حملات تشويه وهجوم بعد ظهورها في برنامج "البصمة" مع الإعلامي الفنان تامر عبد المنعم على قناة "الشمس"، حيث دافعت عنها في وقت كانت تعيش فيه حالة من الخوف الشديد.

وأوضحت أن الأمر تطور الى شنّ هجوم وتوجيه إهانات الى الإعلامي تامر عبد المنعم، واتهام إنجلينا بأنها إسرائيلية، وهو ما اعتبرته اتهاماً خطيراً ومسيئاً، قبل أن تُثبت إنجلينا هويتها الفلسطينية، لافتةً الى أن الفنان تامر عبد المنعم اتخذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال تلك الإساءات.

وأكدت "فتاة النمسا" أن كل ما يحدث هو محاولات ممنهجة لإسكات صوت الحق، وإطلاق حملة تشويه متعمّدة، خاصة بعد أن تحدثت إنجلينا باسمها حين كانت خائفة، وكشفت كذلك عن تفاصيل مشروع غير أخلاقي ذي ملامح غامضة كان يتم التحضير له عبر "تيك توك".

وفي ما يتعلق بالاتهامات المتداولة بأن ما يحدث "حملة مدفوعة"، شدّدت الفتاة على أن هذه الادعاءات تُعد إهانة مباشرة للصحافيين والإعلاميين، وانتقاصاً من مهنيتهم، ومحاولة للتشكيك في التزامهم الأخلاقي ودورهم في نقل الحقائق.

وتساءلت قائلةً: "إذا كان بريئاً، فلماذا التهديد؟ ولماذا التشهير؟ ولماذا هذا الهجوم المنظّم؟"، مؤكدةً أن مَن يثق في براءته يترك للقانون أن يقول كلمته بدون أي ضغوط.

وأضافت أنها لن تترك حقها يضيع، موضحةً أن قرار الإبلاغ كان من أصعب القرارات في حياتها، لما يحمله من ضغوط نفسية على أي فتاة تضطر الى سرد تفاصيل مؤلمة أمام جهات رسمية وأشخاص غرباء، مؤكدةً أنها لم تكن لتُقدم على هذه الخطوة لولا يقينها التام بقسوة ما تعرضت له.

وكشفت أنها أبلغت السفارة النمسوية، وأنها وصديقتها إنجلينا تتخذان حالياً الإجراءات القانونية اللازمة ضد وقائع التهديد والتنمّر وتشويه السمعة.

وفي ختام البيان، وجّهت الفتاة الشكر الى مصر، التي وصفتها ببلدها الثاني، وإلى الجهات الأمنية المصرية، وإلى الشعب المصري، مؤكدةً ثقتها في وعيه وقدرته على التفرقة بين الحق والباطل، كما طالبت بتأمين الحماية اللازمة لها من الفنان محمود حجازي وفريقه عبر "تيك توك"، حتى تأخذ العدالة مجراها من دون ضغوط أو تهديدات.

المجلة الالكترونية

العدد 1092  |  كانون الثاني 2026

المجلة الالكترونية العدد 1092