black file

تحميل المجلة الاكترونية عدد 1094

بحث

ساعة جديدة من Breitling بميناء من حجر النيزك

Navitimer Cosmonaute Artemis II أيقونة من Breitling.

Navitimer Cosmonaute Artemis II أيقونة من Breitling.

Navitimer Cosmonaute Artemis II من Breitling  فخامة بلمسة كونية

Navitimer Cosmonaute Artemis II من Breitling فخامة بلمسة كونية

ساعة Navitimer Cosmonaute Artemis II من Breitling

ساعة Navitimer Cosmonaute Artemis II من Breitling

في عام 1962، تقدّم رائد الفضاء سكوت كاربنتر إلى Breitling (بريتلينغ) بطلبٍ خاص: إصدارٌ مميز من ساعة Navitimer مزوّد بميناء يعمل بنظام 24 ساعة، ليرافقه في رحلته المدارية على متن المركبة Aurora 7. وكانت النتيجة ساعةً دخلت التاريخ بوصفها أول ساعة يد سويسرية تصل إلى الفضاء. وبعد أكثر من ستة عقود، لا تزال Cosmonaute جزءاً أصيلاً من حكاية استكشاف الفضاء. واحتفاءً بماضيها ونظرةً إلى ما تحمله السنوات المقبلة، تطلق Breitling (بريتلينغ) إصداراً محدوداً جديداً: ساعة Navitimer B02 Chronograph 41 Cosmonaute Artemis II، بميناء لافت بلون أزرق مجرّي مصنوع من حجر النيزك. إنها قطعة من الفضاء تستقر على المعصم، ويأتي كل ميناء فيها بتفاصيل فريدة لا تتكرر.


زمن يتجاوز الحدود مع ساعة  Navitimer Cosmonaute Artemis II من Breitling

زمن يتجاوز الحدود مع ساعة Navitimer Cosmonaute Artemis II من Breitling

على مدى أكثر من 70 عاماً، أدّت Navitimer أدواراً عدة، من أداة أساسية للطيارين إلى أيقونة ثقافية. وهذا العام، ستسلّط Navitimer Stories الضوء على هذه الفصول عبر عوالم الطيران ونمط الحياة والخبرة التقنية، لتُظهر لماذا تظل هذه الساعة الاستثنائية تحافظ على حضورها المتجدّد، وكأن الزمن لم يمسّ بريقها.

في 24 أيار/مايو 1962، دار رائد الفضاء سكوت كاربنتر، أحد أفراد Mercury 7، حول الأرض ثلاث مرات وهو يرتدي ساعة Navitimer المصمّمة خصيصاً له. وكان كاربنتر قد عرف هذا الكرونوغراف المخصص للطيارين منذ أيام تدريبه على الطيران، ووثق بوظيفته الحسابية القائمة على المسطرة الحاسبة الدائرية. وجاءت الساعة وفقاً لمواصفاته الخاصة، إذ حملت النسخة التي صُمّمت له - والتي عُرفت لاحقاً باسم Navitimer Cosmonaute - عرضاً بنظام 24 ساعة، ليتمكن من التمييز بين الليل والنهار أثناء وجوده في المدار. ومع تلك الرحلة، حصدت Breitling (بريتلينغ) رسمياً مكانتها كأول ساعة يد سويسرية تصل إلى الفضاء. ولم تتوقف أهمية هذه الساعة عند تلك اللحظة التاريخية، بل استمرت في أداء دورها ضمن مسيرة استكشاف الفضاء، إذ لا يزال روّاد الفضاء يرتدون Cosmonaute في مهمات حتى اليوم.

تكرّم هذه الساعة، ذات الإصدار المحدود، الرحلة التاريخية التي خاضها كاربنتر، فيما توجه أنظارها أيضاً إلى الآفاق المقبلة لاستكشاف الفضاء. وقد صُنعت في 450 قطعة فحسب، واحتضنت بداخلها عيار Breitling Manufacture Caliber B02 يدوي التعبئة، إلى جانب ميناء أزرق بلون المجرّات مشغول من حجر نيزكي قادم من الفضاء. ويتألف هذا الحجر النيزكي في معظمه من الحديد والنيكل، وتُظهر عملية النقش بنيته الطبيعية المتشابكة المعروفة باسم Widmanstätten، بحيث يأتي كل ميناء بملامح متفردة لا تشبه غيرها. كما تخلّد الساعة إنجازات الاستكشاف الفضائي الحديث بنقشَي "Artemis II" و"One of 450"، بينما يحمل ظهر علبة الساعة المفتوح شعار مهمة Artemis II.

وقال جورج كيرن، الرئيس التنفيذي لـ Breitling (بريتلينغ): "صُمِّمت ساعة Cosmonaute من أجل الفضاء. وإن إدخال مادة قادمة من الكون في تصميمها يجسّد روح الفضول نفسها تجاه المجهول، تلك الروح التي لا تزال تدفع مسيرة استكشاف الفضاء حتى اليوم".


ساعة Navitimer Cosmonaute Artemis II من Breitling

ساعة Navitimer Cosmonaute Artemis II من Breitling

كرونوغراف بنظام 24 ساعة… حضور لا يشبه سواه

في جوهرها، تظل Cosmonaute ساعة Navitimer بكل ما تحمله الكلمة من معنى، إذ تحتفظ بكل السمات الشهيرة التي ميّزت هذه الساعة المرتبطة بعالم الطيران: المسطرة الحاسبة الدائرية، وشعار أجنحة AOPA، وتنسيق الكرونوغراف بالعدادات الفرعية الثلاثة. غير أن ما يمنحها شخصيتها المتفردة هو عرض الوقت بنظام 24 ساعة، المدعوم بعيار Manufacture Caliber B02. وقد طُوّر هذا التصميم خصيصاً للرحلات الفضائية، بحيث يتماشى الميناء مع توقيت مركز التحكم في المهمات، ليسهّل التمييز بوضوح بين الليل والنهار في المدار، حيث تشرق الشمس وتغرب كل نحو 90 دقيقة.

وتستعيد الساعة ملامح Cosmonaute الأصلية من خلال أبعادها الكلاسيكية وهيكلها بقياس 41 مم. وتأتي للمرة الأولى بميناء من حجر النيزك بلون أزرق مجرّي، يتناغم مع مسطرة حاسبة سوداء، وعقرب ثوانٍ أحمر للكرونوغراف، وتفاصيل حمراء تضفي عليها طابعاً أكثر جرأة. أما اللمسة الأخيرة فتتمثل في سوار من جلد التمساح باللون الأزرق، جاء متناغماً مع لون الميناء.


ساعة Navitimer Cosmonaute Artemis II من Breitling

ساعة Navitimer Cosmonaute Artemis II من Breitling

إرثٌ تخطّى حدود الأرض

في حين تتنافس علامات عدة على تسجيل محطات بارزة في تاريخ استكشاف الفضاء، تبقى Breitling (بريتلينغ) العلامة الوحيدة التي يمكنها التأكيد بأنها قدّمت أول ساعة يد سويسرية ارتُديت في المدار. ولم تكن تلك مجرد ساعة رافقت رحلة فضائية، بل كانت أول ساعة يد صُمّمت خصيصاً للسفر إلى الفضاء، قبل أن تُطرح لاحقاً للجمهور بالمواصفات نفسها التي طلبها سكوت كاربنتر.

ولم تتوقف حكاية Cosmonaute عند الفضاء مع رحلتها الأولى. فعبر العقود، ظلت ساعات Breitling (بريتلينغ) حاضرة على معاصم رواد الفضاء والمسافرين إلى ما وراء الأرض. فقد كان جون غلين، أول أميركي يدور حول الأرض، يرتدي Navitimer Cosmonaute، بالرقم المرجعي 809، في حياته اليومية، كما اختار جيمس ماكديفيت، قائد مهمتَي Gemini 4 وApollo 9، ساعة Navitimer Cosmonaute Mk. 5 لتكون ساعته الشخصية.

وفي عام 1996، ارتدت كلودي أندريه-ديهاي، أول امرأة فرنسية تصل إلى الفضاء، ساعة Cosmonaute على معصمها الأيسر، وساعة Breitling Aerospace على معصمها الأيمن خلال مهمتها على متن Soyuz TM-24. وفي وقت ليس ببعيد، وتحديداً في عام 2022، ارتدى رائد الفضاء روبرت هاينز إصداراً محدوداً من Navitimer B-1 خلال مهمة على متن مركبة Dragon في طريقها إلى محطة الفضاء الدولية. وفي تموز/يوليو 2025، ارتدى أيضاً رائد الفضاء البولندي التابع لوكالة الفضاء الأوروبية، سوافوش أوزنانسكي-فيسنييفسكي، ساعة Navitimer بنظام 24 ساعة خلال رحلة فضائية استمرت 20 يوماً.

ومن هنا، تأتي Navitimer B02 Chronograph 41 Cosmonaute بوصفها أكثر من مجرد تحية للماضي؛ إنها امتداد حيّ له. ساعة صُمّمت لرائد فضاء، ولا تزال حتى اليوم موضع ثقة مَن يواصلون تجاوز حدود الغلاف الجوي للأرض.

المجلة الالكترونية

العدد 1094  |  آذار 2026

المجلة الالكترونية العدد 1094