black file

تحميل المجلة الاكترونية عدد 1095

بحث

فان كليف أند آربلز تعلن عن الفائزين بجائزة المصمم الناشئ في منطقة الشرق الأوسط

جود ملحس وراشيل أنطون

جود ملحس وراشيل أنطون

جود ملحس وراشيل أنطون

جود ملحس وراشيل أنطون

جود ملحس وراشيل أنطون

جود ملحس وراشيل أنطون

جود ملحس وراشيل أنطون

جود ملحس وراشيل أنطون

جائزة المصّمّمّ الناشئ

جائزة المصّمّمّ الناشئ

يسرّ دار فان كليف أند آربلز، بالشراكة مع "تشكيل"، أن تعلن عن الفائزين بالدورة الحادية عشرة من جائزة المصمم الناشئ: جود ملحس وراشيل أنطون.

في دورتها الحادية عشرة، تواصل جائزة "فان كليف أند آربلز" للمصمم الناشئ رسالتها المتمثلة في تشجيع المواهب المبدعة ورعايتها في مختلف أرجاء المنطقة. ومن خلال شراكتها مع "تشكيل"، تفتح هذه المبادرة السنوية المجال أمام المصمّمين من الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، والبحرين، وعُمان، وقطر والكويت لتقديم مقترحات للمنتجات الوظيفية التي تفسّر موضو اعا معي انا من خلال المواد والأشكال والابتكار.

وقد أُطلقت الجائزة هذا العام تحت عنوان قصائد الشعر المزهرة ودعت المواهب الناشئة إلى ابتكار تصاميم جريئة ومدروسة بعناية ومتجذّرة بعمق في الثقافة المحلية، مع التركيز على الاستدامة وسرد القصص كعنصرين أساسيين في العملية الإبداعية.

جود ملحس وراشيل أنطون

جود ملحس وراشيل أنطون

وكجزء من الجائزة، سيشارك المصممون الفائزون في دورات تمتد لأسبوع كامل في مقر ليكول، مدرسة فنون صياغة المجّوهرات في دبي، والمدعومة من دار فان كليف أند آربلز.

ويلي ذلك تجربة غامرة لمدة خمسة أيام في مقر ليكول في باريس، وتحديداا في قصر "أوتيل دي ميرسي-أرجنتو" الأيقوني، إلى جانب زيارات لمتاحف شريكة في المدينة. وتأتي هذه الجائزة تماشيا مع برامج التطوير المهني لدى ليكول، التي تهدف إلى رعاية نمو المواهب المحلية وتوسيع آفاقهم من خلال فنون المجوهرات.

وفي الدورة الحادية عشرة، أسر المفهوم الرابح من تصميم ملحس وأنطون والذي حمل عنوان "حيث يكون الُأنس" لجنة التحكيم بسرده المتعمّق وأثره الحسي اللافت. والتصميم عبارة عن تركيب ضوئي مستوحى من تقاليد منطقة الخليج، إذ يُعيد تصوّر ممارسة البدو في إشعال النيران لاستقبال المسافرين ومنحهم الدفء والمأوى والإرشاد. ويستمدّ العمل إلهامه من النسيج المتعدّد الثقافات في البلاد، جامعا بين تقنيات التصميم المعاصر والمواد المستدامة.


جود ملحس وراشيل أنطون

وفي جوهر القطع الفنية، يبرز الهيل في إشارة إلى الضيافة التقليدية المتمثلة في تقديم القهوة العربية المُنكّهة بالهيل. وقد أُعيد توظيف قشور حب الهيل المهملة لتحويلها إلى صفائح من البلاستيك الحيوي، في تجسيد للالتزام بمفهوم التصميم الدائري. تتدلى هذه الطبقات شبه الشفافة في الأعلى، محاكي اة البنى الطبيعية حيث يكمّل كل عنصر الآخر لتشكيل التصميم الكلّي. وتوفّر حلقات الترافرتين تباي انا بصر ايا، بينما تنحني صفائح البلاستيك الحيوي بحرية، في تعبير عن الجمال الجامح للطبيعة.

يشغّلّ نور المصباح بدنوّ أحدهم منه فيزداد توهّجا كلما اقترب الشخص منه، في إيماءة شعرية تُجسّد معنى الضيافة. في خطوة استُوحيت من قصيدة نافذة مفتوحة للشاعرة حمدة خميس، يتحوّل العمل إلى دعوة حسّية للتوقّف لبرهة والتأمّل والتواصل. ينكسر الضوء بدفء عبر طبقات البلاستيك الحيوي المصفوفة، ليشكّل هالات محيطة. لا يعتمد المصباح على المفاتيح الكهربائية التقليدية بل على أداة مضلّعة تستخدم لإضعاف النور وتشغَلّ عن طريق الالتواء، فتبدو وكأنها تحاكي ورقة نبات الهيل وهي تتفتح. أما جهاز استشعار القرب فيعمل بالأشعة دون الحمراء على تكثيف الضوء عند اقتراب الشخص منه، في إيماءة تشبه الذراع الممدودة ترحيبا بالضيوف.

من خلال الجمع بين الابتكار في المواد والتصميم الحسي وسرد القصص الثقافية، يجسّد عمل حيث يكون الأنس كرم الضيافة الإماراتية وعاداتها واحتضانها للتنوّع. فهو إبداع لا يقتصر على إضاءة المكان فحسب، بل يدعو إلى الحضور والتفاعل والتواصل.


حيث يكون الأنس

حيث يكون الأنس

جود ملحس هي مصمّمة أردنية مقيمة في دبي، تتحدّر من خلفية متعددة التخصّصات في مجال استراتيجيات الفضاء وتصميم التجارب. وهي تركّز في عملها على ابتكار بيئات تعزّز روح المجتمع والقدرة على التكيّف.

أما راشيل أنطون اللبنانية فهي متخصصة في الهندسة المعمارية الداخلية، وتحديدا في تصميم المواد الجديدة، وهي تقارب التصميم بحساسية عميقة تجاه التعبير بالمواد والسياق الثقافي، وغالبا ما تستكشف التقاطع ما بين الشكل والذاكرة والحياة العامة.

 

جود ملحس وراشيل أنطون

جود ملحس وراشيل أنطون

عملت المصممتان معا ضمن شراكة جسّدت على نحوٍ جميل جوهر موضوع قصائد الشعر المزهرة، فمنحتا العاطفة والتاريخ والمعنى أشكا الا ملموسة من خلال التصميم.

سيُكشف عن العمل الفائز في وقت لاحق من هذا العام ضمن معرض عام مخصّص لهذا الغرّض.

جود ملحس

جود ملحس مصمّمة تعمل على اختصاصات متعدّدة وتركز على استراتيجيات المكان وتصميم التجربة فتجمع بين معارفها في مجال الهندسة الداخلية وأساس راسخ في الفن والبحث المتمحور حول المستخدم. حازت جود شهادة ماجستير في التصميم الاستراتيجي للمساحات من مدرسة الهندسة المعمارية والتصميم IE  في مدريد، وأكملت جزءًا من دراستها في الكلية الملكية للفنون بلندن، حيث تعمقت في إثنوغرافيا التصميم والسلوك البشري. منذ تخرجها متفوقةً على دفعتها في العام 2017، قادت جود مشاريع متنوعة في مجالات السكن، والبيع بالتجزئة، ومساحات العمل، والمجتمع المحلي، مع تركيز خاص على بيئات العيش المشترك والعمل المشترك. كما قادت فريق تصميم "هايف كوليف" -  Hive Co-liv، وهو أول مفهوم للعيش المشترك في دولة الإمارات العربية المتحدة، وعملت منذ ذلك الوقت على عدة مبادرات حكومية وظفت التصميم المكاني لتعزيز المشاركة المجتمعية، منها سينما عقيل في 25H والمقر الرئيسي لـDubai Founders . تُعرف جود بنهجها التجريبي القائم على الأثر، وقد حازت على جائزة Italian Way لتصميم المنتجات عام 2018 عن قطعة أنتجتها لاحقًا شركة Alias في ميلانو. وخارج إطار التصميم، تجد توازنها في ممارسة اليوغا، فتراها في أغلب الأحيان مقلوبة رأسًا على عقب، وتبحث باستمرار عن منظور جديد.

راشيل أنطون

راشيل أنطون هي مصمّمة لبنانية ومهندسة داخلية متخصّصة في تصميم المواد الجديدة. بعد أن حصلت على إجازة في اختصاص الهندسة الداخلية من الجامعة اللبنانية في العام 2012، بدأت مسيرتها المهنية في شركة ACID  حيث ساهمت في مشاريع التصميم الصناعي، قبل أن تنتقل في العام 2016 إلى دبي للانضمام إلى فريق استديو فادي سري الدين للتصميم. وفي إطار دورها الجديد، قامت راشيل بتطوير مقاربة مفاهيمية متعدّدة الاختصاصات حيال التعامل مع الأماكن والمساحات. وقد تعمّق نهجها الإبداعي بشكلٍ أكبر بعد حيازتها لماجستير في تصميم المواد الجديدة من كلية Elisava في  برشلونة، حيث ركزت على استكشاف المادية كأداة للسرد. تعمل راشيل، منذ العام 2019، بشكل مستقلّ بين لبنان ودبي، في مجال ابتكار بيئاتٍ تقوم على المفاهيم وتتقاطع مع المجتمع والحياة العامة. يضمّ رصيدها المهني مشاريع متنوعة، من بينها المقر الرئيسي لـ Loving Dubai، وهو مركز إعلامي واسع يضم استوديوهات للبودكاست ومساحات غامرة، ومتجر Citroën   الرئيسي، بالإضافة إلى عمل تجريبي في الإضاءة يعتمد على أصباغ حسّاسة للأشعة فوق البنفسجية. يتميز عملها بالتوظيف الشاعري للشكل والملمس وسرد القصص، يحوّل المساحات إلى تجارب متعدّدة الطبقات وغنيّة بالتعبير.

 







المجلة الالكترونية

العدد 1095  |  نيسان 2026

المجلة الالكترونية العدد 1095