black file

تحميل المجلة الاكترونية عدد 1097

بحث

أبرز عروض اليوم الثاني من هوت كوتور باريس 2026

عرض الأزياء الراقية خريف وشتاء 2026 - 2027

عرض الأزياء الراقية خريف وشتاء 2026 - 2027

عرض شانيل للأزياء الراقية خريف وشتاء 2026 - 2027

عرض شانيل للأزياء الراقية خريف وشتاء 2026 - 2027

أرماني بريفيه الأزياء الراقية خريف وشتاء 2026 - 2027 Armani Prive

أرماني بريفيه الأزياء الراقية خريف وشتاء 2026 - 2027 Armani Prive

ستيفان رولاند الأزياء الراقية خريف وشتاء 2026 - 2027 Stephane Rolland

ستيفان رولاند الأزياء الراقية خريف وشتاء 2026 - 2027 Stephane Rolland

ستيفان رولاند الأزياء الراقية خريف وشتاء 2026 - 2027 Stephane Rolland

ستيفان رولاند الأزياء الراقية خريف وشتاء 2026 - 2027 Stephane Rolland

ستيفان رولاند الأزياء الراقية خريف وشتاء 2026 - 2027 Stephane Rolland

ستيفان رولاند الأزياء الراقية خريف وشتاء 2026 - 2027 Stephane Rolland

استمر أسبوع الموضة للأزياء الراقية في باريس لموسم خريف وشتاء 2026 – 2027 في تقديم عروض تجمع بين الحرفية العالية والرؤى الفنية المختلفة، حيث كشف اليوم الثاني عن ثلاث قراءات مميزة لمفهوم الأناقة، من عالم الحكايات الخيالية لدى شانيل، إلى التكريم الموسيقي المؤثر الذي قدمه ستيفان رولاند، وصولاً إلى العالم الحميمي والغامض الذي استحضره جورجيو أرماني بريفيه.

وبينما اختار بعض المصممين العودة إلى الذاكرة والتراث، توجه آخرون نحو استكشاف الجانب الأكثر شخصية من علاقة المرأة بالملابس، لتتحول منصات العرض إلى مساحات تروي قصصاً عن القوة، والرومانسية، والأنوثة بمختلف أشكالها.

شانيل

في ثاني عروضه للأزياء الراقية مع شانيل، اختار المدير الإبداعي ماتيو بلازي أن يغوص في عالم القصص والأساطير من خلال مجموعة حملت عنوان Happy Ever After، مستلهماً فكرة الحكاية الخيالية من كتاب قديم للحكايات عثر عليه في منزل غابرييل "كوكو" شانيل في باريس.

تحولت منصة العرض إلى مشهد أشبه بالغابة الساحرة، مع نبتة فاصولياء عملاقة وأزهار ضخمة احتضنت المكان، فيما انعكس هذا العالم الخيالي على التصاميم عبر تطريزات نباتية دقيقة، وزخارف ثلاثية الأبعاد، وتفاصيل مستوحاة من عناصر الطبيعة والكائنات الصغيرة.

ورغم الطابع الحالم للمجموعة، حافظ بلازي على جوهر شانيل القائم على الحرفية الراقية، حيث لم تكن الفخامة مرتبطة بالزخارف الظاهرة فقط، بل اختبأت في التفاصيل الدقيقة. فظهرت داخل بعض الجاكيتات رسومات فنية مخفية، بينما حملت تصاميم أخرى تطريزات مستوحاة من ملاحظات العمل اليومية، في إشارة إلى الجانب الحرفي والشخصي وراء صناعة الأزياء.

كما أضاف المصمم لمسة مرحة من خلال الإكسسوارات، مثل حقائب الميناوديير الصغيرة بأشكال مستوحاة من الحيوانات، والأحذية ذات الكعوب النحتية التي جاءت على هيئة فراشات أو بيض ذهبي، لتؤكد المجموعة أن الهوت كوتور يمكن أن يجمع بين الرقي والخيال.

وجاء الختام بإطلالة سوداء مكشوفة الكتفين بعد فستان الزفاف التقليدي، في إشارة رمزية إلى حياة كوكو شانيل التي لم ترتبط بالزواج، ليغلق بلازي الفصل الأخير من هذه الحكاية بأسلوب يمزج بين الرومانسية والقوة والاستقلالية.


ستيفان رولاند

اختار ستيفان رولاند أن يحول عرض الهوت كوتور لموسم خريف وشتاء 2026 – 2027 إلى لحظة احتفاء فني بالمغنية الفرنسية الراحلة داليدا، من خلال مجموعة حملت عنوان Dalida Forever، تزامناً مع مرور أربعين عاماً على رحيلها.

ولم يكن اختيار المكان عشوائياً، إذ أقام المصمم عرضه على خشبة مسرح الأولمبيا الشهير في باريس، المسرح الذي ارتبط بمحطات بارزة من مسيرة داليدا، بينما استعادت الخلفيات صوراً ومقاطع أرشيفية للفنانة، لتصبح الأزياء جزءاً من رواية بصرية وموسيقية متكاملة.

سيطر اللون الأبيض على معظم التصاميم، ليعكس النقاء والرقي، فيما جاءت القصات بين الانسيابية التي تنساب حول الجسد، والتكوينات النحتية التي تمنح المرأة حضوراً قوياً. واعتمد رولاند على خامات فاخرة مثل الكريب، والشيفون، والغزار، والأورغانزا، والساتان، مع تطريزات دقيقة بالأحجار والكريستال والعقيق الرمادي.

وبرزت الفساتين ذات الكورسيه، والكابات الطويلة، والمعاطف الراقية، إلى جانب الخطوط المتموجة التي أضفت حركة ودراما على الإطلالات. كما عززت المجوهرات المرصعة بالألماس الأصفر والأسود وتسريحات الشعر المستوحاة من أسلوب داليدا الطابع الكلاسيكي للمجموعة.

واكتسب العرض لحظة خاصة مع صعود الفنانة أميمة طالب إلى المسرح لتقديم أغنية "حلوة يا بلدي"، في أداء جمع بين الموسيقى والأزياء، مؤكداً رؤية ستيفان رولاند بأن الهوت كوتور يمكن أن يكون وسيلة لحفظ الذاكرة والاحتفاء بالشخصيات التي تركت أثراً في الثقافة والفن.


أرماني بريفيه

قدم جورجيو أرماني بريفيه لموسم خريف وشتاء 2026 – 2027 مجموعة حملت عنوان Boudoir، مستوحاة من المساحات الخاصة التي تمنح المرأة لحظات من التأمل والاهتمام بذاتها. وانطلق المصمم من فكرة أن ارتداء الملابس ليس مجرد اختيار يومي، بل طقس شخصي يكشف جانباً من شخصية المرأة ويعكس عالمها الداخلي.

قدمت المجموعة رؤية تقوم على مفهوم الإغراء الهادئ، حيث لا تعتمد الجاذبية على الكشف المباشر، بل على التوازن بين ما يظهر وما يظل مخفياً. وجاءت التصاميم بخطوط دقيقة وانسيابية، بدأت من السترات ذات التأثير الرجالي الناعم، وصولاً إلى فساتين السهرة ذات الحضور النحتي والفخامة الراقية.

واستكشف أرماني التناقض بين اللمعان والنعومة، فمزج بين التفاصيل المتلألئة والأسطح المخملية المطفأة، لتتداخل إطلالات النهار والمساء ضمن لغة واحدة أكثر مرونة وأناقة.

أما لوحة الألوان، فبدت عميقة وغنية، حيث لم يكن الأسود لوناً واحداً، بل انعكاساً لدرجات متعددة من الأخضر والبني والأحمر الأمارانثي والأزرق. كما حضرت نقوش Animalier بأسلوب هادئ، إلى جانب التطريزات الدقيقة والتطعيمات بالأحجار القزحية التي أضافت بريقاً راقياً دون مبالغة.

وبهذه المجموعة، رسم جورجيو أرماني صورة امرأة غامضة وواثقة، تجمع بين الرقة والقوة، وتجد في الأزياء مساحة للتعبير عن ذاتها بعيداً عن الصخب، مؤكداً مرة جديدة أن الفخامة الحقيقية تكمن في التفاصيل والإحساس.


https://www.lahamag.com/keywords/75506-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B6%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3

المجلة الالكترونية

العدد 1097  |  حزيران 2026

المجلة الالكترونية العدد 1097