black file

تحميل المجلة الاكترونية عدد 1097

بحث

رد فعل سلبي من الأمير ويليام على لقاء الملك تشارلز بالأمير هاري... الخلاف المستمر

رغم لقاء الملك تشارلز بالأمير هاري... الأمير ويليام يرفض المصالحة ويتمسك بموقفه

الخلاف مستمر بين الأميرين ويليام وهاري

كشفت تقارير إعلامية بريطانية جديدة أن الأمير ويليام لا يعارض قرار والده الملك تشارلز الثالث باستقبال الأمير هاري وعائلته في لقاء عائلي خاص، لكنه لا يرى أن الوقت مناسب لإنهاء القطيعة مع شقيقه، في إشارة إلى أن الخلاف بين الأخوين لا يزال قائماً رغم بوادر التقارب بين الملك وابنه الأصغر.

وأكد تقرير لـ Page Six، أن ولي العهد البريطاني يتفهم رغبة والده، الذي يواصل تلقي العلاج من السرطان، في رؤية ابنه هاري وحفيديه الأمير آرتشي والأميرة ليليبت بعد سنوات من الغياب. إلا أن هذا لا يعني استعداده لإعادة بناء علاقته الشخصية مع شقيقه في الوقت الحالي.

وأكدت الخبيرة في شؤون العائلة المالكة كينزي سكوفيلد أن الأمير ويليام يعتقد أن الأمير هاري لم يستعد بعد ثقة العائلة المالكة بشكل كامل، وأن جراح السنوات الماضية التي تركها بتصرفاته وتخطّيه للكثير من الأمور العائلية لم تلتئم بعد، لذلك يفضّل الحفاظ على مسافة بينهما، مع ترك والده يتخذ قراراته الخاصة بشأن علاقته بشقيقه الأصغر.


الأمير ويليام يتجنّب شقيقه

وأكدت التقارير المحلية أن الأمير ويليام تعمّد عدم لقاء الأمير هاري خلال الزيارة الأخيرة إلى المملكة المتحدة، رغم وجودهما في البلاد في الفترة نفسها، وهو ما يعكس استمرار التوتر بينهما، في وقت يركز فيه ولي العهد البريطاني على مسؤولياته الملكية ومستقبل المؤسسة الملكية.


لقاء خاص بعد سنوات من القطيعة

وتأتي هذه التطورات بعد لقاء خاص جمع الملك تشارلز بالأمير هاري وزوجته ميغان ماركل وطفليهما في منزل هايغروف، وهو أول لقاء يجمع الملك بحفيديه منذ نحو أربع سنوات. وحرص قصر باكنغهام على أن يبقى اللقاء بعيداً عن الإعلام، ومن دون نشر أي صور أو تفاصيل إضافية عن اللقاء، احتراماً لخصوصية العائلة.

ورغم أن لقاء الملك تشارلز بابنه هاري يُعد خطوة إيجابية على المستوى العائلي، فإن المؤشرات الحالية تؤكد أن المصالحة بين الأميرين ويليام وهاري لا تزال بعيدة، وأن استعادة الثقة بينهما ستحتاج إلى وقت طويل، خاصة بعد سنوات من الخلافات العلنية والتصريحات المتبادَلة. 


ما أسباب الخلاف بين ويليام وهاري؟

وتعود جذور الأزمة بين الأميرين إلى عام 2020 بعد انسحاب الأمير هاري وميغان ماركل من مهامهما الملكية وانتقالهما إلى الولايات المتحدة الأميركية، ثم تصاعدت الخلافات عقب المقابلة الشهيرة مع أوبرا وينفري، قبل أن تبلغ ذروتها مع صدور مذكرات هاري "Spare" عام 2023، التي تضمنت اتهامات وانتقادات مباشرة لأفراد من العائلة المالكة، من بينهم الأمير ويليام، وكشف فيها عن تضارب بالأيدي بينهما. وتشير تقارير عدة إلى أن هذه الأحداث أحدثت شرخاً عميقاً في الثقة بين الشقيقين.

المجلة الالكترونية

العدد 1097  |  حزيران 2026

المجلة الالكترونية العدد 1097