black file

تحميل المجلة الاكترونية عدد 1098

بحث

وفاة الناشط العُماني فياض الكندي بعد قصة كفاح طويلة مع المرض

رحيل الناشط العُماني فياض الكندي بعد رحلة مؤلمة مع المرض... قصة صانع المحتوى الذي ألهم الملايين

وفاة صانع المحتوى والناشط الرياضي العُماني فياض الكندي

خيّم الحزن على سلطنة عُمان ومنصات التواصل الاجتماعي، بعد إعلان وفاة صانع المحتوى والناشط الرياضي العُماني فياض الكندي عن عمر ناهز 24 عاماً، إثر رحلة طويلة مع أمراض وراثية ومضاعفات صحية رافقته منذ طفولته، في قصة إنسانية تركت أثراً عميقاً لدى متابعيه داخل السلطنة وخارجها.


ما سبب وفاة فياض الكندي؟

توفي صانع المحتوى فياض الكندي بعد سنوات من المعاناة مع الأنيميا المنجلية (فقر الدم المنجلي) ونقص إنزيم G6PD المعروف شعبياً بـ"أنيميا الفول"، وهما مرضان وراثيان لازماه منذ طفولته. وفي الفترة الأخيرة، تدهورت حالته الصحية مع إصابته بمضاعفات خطيرة، بينها تليّف الكبد ونوبات نزيف متكررة، ما استدعى دخوله المستشفى لفترات طويلة قبل وفاته.


سبب وفاة فياض الكندي

سبب وفاة فياض الكندي

فياض الكندي ورحلة علاج طويلة

تحدث فياض الكندي في أكثر من مناسبة عن تفاصيل رحلته العلاجية الصعبة، كاشفاً أن حياته شهدت تحولاً كبيراً بعد عملية جراحية عام 2014، بسبب المضاعفات الطبية الخطيرة التي استدعت خضوعه لسلسلة من العمليات والعلاجات داخل سلطنة عُمان وخارجها، بما في ذلك رحلة علاج في الهند، حيث أجرى جراحة معقّدة استغرقت ساعات طويلة.

ورغم الظروف الصحية الصعبة، واصل الكندي صناعة المحتوى، ولم يتوقف عن التواصل مع متابعيه، مقدّماً رسائل تحضّ على الصبر والإيمان وعدم الاستسلام.


فياض الكندي ورحلة علاجه الطويلة

فياض الكندي ورحلة علاجه الطويلة

مَن هو فياض الكندي؟

برز اسم فياض الكندي كأحد أشهر صنّاع المحتوى الرياضي في سلطنة عُمان، ونجح في بناء قاعدة جماهيرية تجاوزت 2.7 مليون متابع عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث اشتُهر بتغطية أخبار كرة القدم وصناعة محتوى رياضي مميز، إلى جانب لقاءاته مع عدد من نجوم اللعبة، بينهم لامين يامال وعثمان ديمبيلي، ما أكسبه حضوراً واسعاً في الأوساط الرياضية العربية.

لكن شهرته لم ترتبط بالرياضة فقط، بل أيضاً بقصته الإنسانية، إذ تحولت حساباته إلى نافذة يشارك من خلالها تفاصيل رحلته العلاجية ورسائل الصبر والتفاؤل، ليصبح مصدر إلهام لآلاف المرضى والشباب.


أبرز أسرار حياته

من أبرز الجوانب التي ربما لا يعرفها كثيرون عن فياض الكندي أنه كان يعمل مدرّساً للغة العربية إلى جانب نشاطه في صناعة المحتوى. وقد التقى عدداً من أبرز نجوم كرة القدم العالميين، وكان شغفه بالرياضة حاضراً حتى في أصعب مراحل مرضه. وخضع لأكثر من 20 عملية جراحية خلال رحلة علاجه الطويلة، لكنه ظل محافظاً على روحه الإيجابية وتفاؤله. وكان يحرص على مشاركة تفاصيل معاناته بهدف بث الأمل في نفوس المرضى، مؤكداً دائماً أن الإرادة قادرة على تجاوز أصعب المحن.


موجة حزن ورسائل وداع

عقب إعلان وفاة فياض الكندي، ضجّت منصات التواصل الاجتماعي برسائل النعي والدعاء، واستذكر متابعوه شخصيته المتواضعة وابتسامته الدائمة وإصراره على مواصلة الحياة رغم الألم، مؤكدين أن قصته ستبقى مثالاً للصبر والإرادة والشغف. 

المجلة الالكترونية

العدد 1098  |  حزيران 2026

المجلة الالكترونية العدد 1098