black file

تحميل المجلة الاكترونية عدد 1099

بحث

نشوى مصطفى تكشف تفاصيل تجربتها بعد أن أصبحت جدّة (فيديو)

نشوى مصطفى تكشف تفاصيل تجربتها بعد أن أصبحت جدّة (فيديو)

نشوى مصطفى تكشف شعورها بعدما أصبحت جدّة

كشفت الفنانة نشوى مصطفى عن مشاعر متناقضة تعيشها منذ أن أصبحت جدّة، مؤكدةً أنها تشعر بسعادة كبيرة مع حفيديها، لكن هذه السعادة تختلط بالحزن كلما تذكرت زوجها الراحل رجل الأعمال محمد عماد، الذي لم يمهله القدر لرؤية حفيديه والاستمتاع بوجودهما في حياته.


وقالت نشوى مصطفى خلال لقائها في برنامج "أسرار النجوم" الذي تقدّمه الإعلامية إنجي علي عبر إذاعة "نجوم إف إم"، إنها تعيش حالة من السعادة منذ قدوم حفيديها، لكنها في أوقات أخرى تدخل في حالة من الحزن والبكاء، بسبب غياب زوجها عن هذه اللحظات التي كان ينتظرها بلهفة.

وأوضحت أن زوجها الراحل كان يتمنى أن يصبح جدّاً أكثر منها، خاصة أن ابنيهما انتظرا نحو 5 سنوات بعد زواجهما قبل أن يُرزقا بأطفال، مضيفةً: "هو اللي كان نفسه أكتر مني إن يكون عندنا أحفاد، لأن أولادي الاتنين قعدوا 5 سنين بعد جوازهم بدون إنجاب، فزوجي الراحل كان نفسه ولكن ما لحقش".

وأضافت نشوى أن حفيدها "علي" كان يبلغ من العمر 5 أشهر فقط عند وفاة زوجها، بينما كان عمر حفيدتها "ليلة" 10 أيام، وهو ما يجعل كل لحظة تعيشها معهما مرتبطة في ذهنها بغياب زوجها.

وتابعت أنها رغم فرحتها الكبيرة عندما تجلس مع حفيديها، فإن كل كلمة جديدة ينطقان بها أو أي موقف جديد لهما  يجعلها تتمنى لو كان زوجها موجوداً حتى يشاركها تلك التفاصيل ويعيش معها المشاعر نفسها.



آخر ما قاله زوج نشوى مصطفى لها

وتحدثت نشوى مصطفى عن آخر المواقف التي جمعتها بزوجها قبل وفاته، مشيرةً الى أن آخر موقف لا يزال حاضراً في ذاكرتها وقد كان قبل رحيله بثلاثة أيام.

وقالت إن زوجها أخبرها وقتها: "أنا بحبك أكتر ما بتحبيني"، لافتةً الى أنها سألته عن السبب الذي دفعه الى قول ذلك.

وأوضحت أن إجابته كانت مرتبطة بطبيعة علاقتهما، إذ كان دائماً يبادر بالصلح عند حدوث أي خلاف أو مشاجرة بينهما.


وأكدت نشوى أنها عندما أعادت التفكير في كلمات زوجها بعد رحيله، أدركت أنه كان صادقاً في ما قاله، معتبرةً أن طريقته في التعامل معها كانت تعكس مدى رقيه وقدرته على احتوائها.

وأشارت الى أنه، رغم الخلافات الطبيعية التي كانت تحدث بينهما، كان حريصاً على ألاّ ينتهي اليوم وهما على خلاف، وكان يبادر دائماً الى المصالحة واحتواء الموقف.

واختتمت نشوى مصطفى حديثها عن زوجها الراحل بالتأكيد أن هذه الذكريات باتت أكثر حضوراً في حياتها بعد أن أصبحت جدّة، إذ تتمنى في كل لحظة جديدة تعيشها مع حفيديها لو كان موجوداً ليشاركها فرحتها ويرى بنفسه الأطفال الذين كان يحلم برؤيتهم.