black file

تحميل المجلة الاكترونية عدد 1099

بحث

تسريب رقم ميغان ماركلفي مجموعة "واتساب" وسحب طفليها من المدرسة

تسريب رقم ميغان ماركل الشخصي عبر

الأمير هاري وميغان ماركل حاملةً هاتفها الجوال

وجدت دوقة ساسكس ميغان ماركل نفسها مجدداً في قلب عاصفة إعلامية وأمنية غير متوقعة.

فبعد خطواتهما نحو العودة التدريجية وتأسيس روتين حياة جديد في المملكة المتحدة، تعرضت ميغان لاختراق صارخ لخصوصيتها إثر تسريب رقم هاتفها الشخصي عبر مجموعة دردشة خاصة بأولياء أمور المدرسة التي كان من المقرر أن يلتحق بها طفلاها. هذا الحادث، الذي بدأ برسالة ترحيبية بريئة، تحول سريعاً إلى جرس إنذار أمني أربك حسابات الدوقة وزوجها الأمير هاري.

كواليس محادثة "الواتساب" التي أشعلت الأزمة

وفقاً للتقارير المتطابقة التي تداولتها الصحف العالمية، وعلى رأسها "ذا صن" (The Sun) و"بيج سيكس" (Page Six)، انضمت ميغان ماركل إلى مجموعة "واتساب" مخصصة لأمهات الصف الثالث (Year 3) في الليلة التي سبقت اليوم الدراسي الأول للأمير آرتشي. وفي لفتة ودية، بادرت بعض الأمهات بالترحيب بها، حيث كتبت إحداهن: "نرحب بميغان التي سينضم آرتشي معنا غداً".

وبأسلوبها العفوي، ردت الدوقة قائلة: "مرحباً أيتها الأمهات! شكراً على هذا الترحيب الدافئ.. أنا سعيدة جداً لكوني جزءاً من هذا المجتمع". إلا أن هذه اللحظة الودية لم تدم طويلاً؛ إذ أقدم شخص مجهول داخل المجموعة على التقاط صورة للمحادثة (Screenshot) شملت رقم الهاتف الشخصي لميغان، ليتم تداولها لاحقاً على نطاق واسع عبر الإنترنت، مما شكل خرقاً أمنياً مزعجاً أثار استياء المقربين من العائلة.


الأمير هاري وميغان ماركل والأمير ارتشي والأميرة ليليبت

الأمير هاري وميغان ماركل والأمير ارتشي والأميرة ليليبت

انسحاب مفاجئ من المدرسة.. مخاوف لوجستية لا تنتهي

تزامن هذا التسريب المزعج مع قرار حاسم وصعب اتخذه الأمير هاري وزوجته بسحب طفليهما، آرتشي وليليبيت، من المدرسة البريطانية بعد يومين فقط من بدء الفصل الدراسي. ورغم أن تقارير مجلة "هالو" (Hello!) أشارت إلى أن الأطفال والأهل أبدوا إعجاباً شديداً بالمدرسة وأجوائها، إلا أن التحديات اللوجستية كانت عائقاً حقيقياً. فقد أوضحت المصادر أن الازدحام المروري الشديد في محيط المدرسة شكّل ضغطاً هائلاً على فريق الحماية الخاص التابع للزوجين، مما جعل عملية النقل اليومية محفوفة بالمخاطر ويصعب تأمينها بالشكل المطلوب دون إثارة الانتباه أو تعريض القافلة للخطر.

تقييم أمني جديد للتعايش مع الواقع البريطاني

في ظل تصاعد هذه الأحداث، تتجه الأنظار نحو الإجراءات الرسمية التي ستُتخذ لحماية العائلة. فمع تجريد الأمير هاري من الحماية الأمنية الممولة من الضرائب بعد تخليه عن واجباته الملكية الرسمية، تعتمد العائلة حالياً على حماية خاصة. ومع ذلك، أفادت التقارير بأن دوق ودوقة ساسكس بصدد الخضوع لتقييم رسمي جديد للمخاطر من قبل اللجنة التنفيذية الملكية والشخصيات المهمة (RAVEC)، وذلك لضمان دراسة روتين حياتهم اليومي الجديد في المملكة المتحدة وتلافي أي ثغرات أمنية.

المجلة الالكترونية

العدد 1099  |  آب 2026

المجلة الالكترونية العدد 1099