black file

تحميل المجلة الاكترونية عدد 1099

بحث

هاري وميغان ماركل يرفضان الاعتذار إلى الأمير ويليام وكيت ميدلتون


صدمة ملكية جديدة: هاري وميغان يرفضان الاعتذار لويليام وكيت

ميغان ماركل والأمير هاري والأمير ويليام وكيت ميدلتون

في أروقة القصور الملكية، حيث تُقرأ كل خطوة وتُحلل كل كلمة ألف مرة، لا تزال العلاقة الشائكة بين دوق ودوقة ساسكس من جهة، وأمير وأميرة ويلز من جهة أخرى، تتصدر واجهة المشهد الإعلامي العالمي.

ومع عودة الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل إلى المملكة المتحدة رفقة طفليهما، الأمير آرتشي (7 سنوات) والأميرة ليليبيت (5 سنوات)، تجددت التكهنات حول احتمالية إذابة الجليد العائلي. إلا أن الآمال المعقودة على المصالحة سرعان ما اصطدمت بواقع مغاير، لتنفي مصادر موثوقة ومقربة من الزوجين أي نية لتقديم تنازلات أو اعتذارات.


الأميران ويليام وهاري

الأميران ويليام وهاري

وهم المصالحة.. نفي قاطع لتقرير "إكسبريس"

أثارت صحيفة "إكسبريس" البريطانية زوبعة إعلامية في السادس من تشرين الأول (أكتوبر الجاري)، عندما نشرت تقريراً زعم أن دوق ودوقة ساسكس يأملان في تقديم اعتذار إلى الأمير ويليام وزوجته كيت ميدلتون. وأشار التقرير المزعوم إلى أن اعتذار هاري وميغان كان سيتمحور حول التصريحات الجدلية التي أُطلقت خلال مقابلتهما الشهيرة مع أوبرا وينفري عام 2021، وخاصة تلميحات ميغان الصادمة حول وجود "مخاوف ومحادثات" داخل العائلة المالكة بشأن درجة لون بشرة الأمير آرتشي قبل ولادته.

ولكن، سرعان ما تبددت هذه الرواية؛ إذ صرح مصدر مقرب من الأمير هاري (42 عاماً) وميغان ماركل (45 عاماً) لمجلة "بيبول"، واصفاً هذه الادعاءات بأنها محض "هراء" ولا أساس لها من الصحة. هذا النفي القاطع يؤكد أن الفجوة التي حفرتها تصريحات الماضي، والمسلسل الوثائقي على "نتفليكس"، ومذكرات الأمير هاري (Spare) الصادرة عام 2023، لا تزال أعمق من أن تُردم باعتذار بسيط.


الأمير هاري والملك تشارلز

الأمير هاري والملك تشارلز

بين الملك تشارلز والأمير ويليام.. مسارات متناقضة للصلح

اكتسبت الديناميكية المعقدة للعائلة المالكة أهمية متجددة ومكثفة منذ عودة عائلة ساسكس للإقامة في بريطانيا لفترة ممتدة. وكما وصف أحد المطلعين في القصر: "لقد تضخمت الأمور. عندما كانوا في كاليفورنيا، كنت تنظر عبر مرآة بعيدة ولا ترى المشهد بوضوح، أما الآن، فقد عادت الأمور لتكون مباشرة أمام أعينهم".

دفء حذر مع الأب وجليد مستمر مع الشقيق

تشير المعطيات الحالية إلى مسارين متناقضين في علاقات الأمير هاري العائلية. فعلى صعيد علاقته بوالده، الملك تشارلز الثالث (77 عاماً)، ثمة تقدم ملموس ودفء حذر بدأ يتسلل إلى علاقتهما. فقد شهد شهر يوليو الماضي لقاءً عائلياً جمع الملك بهاري وميغان والطفلين في مقر "هايغروف"، وذلك قبل انتقال العائلة الدائم إلى المملكة المتحدة. كما تواصل الأب وابنه مرة واحدة على الأقل منذ وصول عائلة ساسكس في 26 أغسطس.

في المقابل، يبدو أن أبواب قصر كنسينغتون لا تزال موصدة تماماً. فلا يوجد أي ذوبان مماثل للجليد في علاقة هاري بشقيقه الأكبر ويليام. وتؤكد المصادر أنه "لا يوجد أي تحرك، خاصة من جانب ويليام"، ليبقى الوضع على ما هو عليه، متجمداً في ثلاجة الخلافات التاريخية.

هل يداوي الزمن جراح العائلة المالكة؟

رغم الجفاء المستمر، كان الأمير هاري قد أعرب صراحة عن رغبته في المصالحة، وذلك خلال مقابلة أجراها مع شبكة "بي بي سي" في أيار (مايو) 2025، حيث أكد أنه "يود جداً تحقيق المصالحة"، معترفاً في الوقت ذاته بعمق التوترات المتبقية.

ورغم قتامة المشهد الحالي والنفي القاطع لمسألة اعتذار هاري وميغان ماركل، يترك بعض المقربين من القصر باب الأمل موارباً؛ فكما صرح أحد المصادر: "مع مرور الوقت، هناك فرصة لأن تلتئم كل هذه الجراح". ليبقى السؤال معلقاً: هل سيأتي يوم تتجاوز فيه العائلة المالكة أعباء الماضي، أم أن كبرياء القصور أقوى من روابط الدم؟

المجلة الالكترونية

العدد 1099  |  آب 2026

المجلة الالكترونية العدد 1099