black file

تحميل المجلة الاكترونية عدد 1099

بحث

مي كساب توضح حقيقة الجدل حول "تي شيرت" سبونج بوب (فيديو)

مي كساب تردّ على انتقادات ارتدائها ملابس عليها رسومات خادشة

مي كساب تردّ على انتقادات ارتدائها ملابس عليها رسومات خادشة

مي كساب تعلّق على جدل ارتدائها ملابس عليها رسومات خادشة

مي كساب تعلّق على جدل ارتدائها ملابس عليها رسومات خادشة

علّقت الفنانة مي كساب على الجدل الذي أُثير عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول إطلالتها خلال ظهورها الأخير في أحد البرامج الحوارية، مرتديةً "تي شيرت" عليه رسومات اعتبرها بعض المتابعين غير لائقة، وهو ما عرّضها لانتقادات واسعة.

وخرجت مي كساب في فيديو نشرته عبر صفحتها الرسمية في موقع "فيسبوك"، لتوضح حقيقة الأمر، مؤكدةً أنها لم تكن على علم بطبيعة الرسومات الموجودة على ملابسها، وأنها فوجئت بالانتقادات التي طاولتها عقب انتشار صور ظهورها في البرنامج.



مي كساب: ظننتُ أن الرسومات عادية ولم ينبّهني إليها أحد

أوضحت مي كساب أنها لا تشغل نفسها عادةً بالجدل الذي يُثار حولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لكنها قررت توضيح الموقف بعدما نصحتها إحدى صديقاتها بالرد على ما يُقال عن إطلالتها.

وأضافت أنها لم تدقّق في الرسومات الموجودة على الـ"تي شيرت" الذي ارتدته خلال البرنامج، وكانت تعتقد أنها رسومات عادية لشخصية الكرتون الشهيرة "سبونج بوب"، مشيرةً الى أن مقدّم البرنامج لم يلاحظ ذلك أيضاً، ولم ينبهها أي شخص الى طبيعتها.

وأكدت الفنانة أنها لو كانت تعلم بطبيعة الرسومات وما قد تثيره من اعتراضات، لرفضت ارتداء هذه الملابس من الأساس، لافتةً الى أن حديثها خلال اللقاء تناول موضوعات إنسانية ودينية، وهو ما جعلها تستغرب الجدل الذي أعقب ظهورها.

وشدّدت مي كساب على أن ما حدث لم يكن مقصوداً، موضحةً أن عدم ملاحظتها للرسومات هو السبب وراء ظهورها بهذه الإطلالة، وليس رغبتها في إثارة الجدل أو تقديم صورة تتعارض مع طبيعة حديثها خلال اللقاء.


مي كساب تكشف تفاصيل الأيام الأخيرة في حياة والدتها

كانت مي كساب قد كشفت خلال استضافتها في برنامج "Mirror" من تقديم الإعلامي خالد فرج، تفاصيل مؤثرة عن الأيام الأخيرة في حياة والدتها ووفاتها وتغسيل جثمانها، كما تحدثت عن مسلسل "تامر وشوقية"، وندمها على بعض اختيارات الملابس، الى جانب صدمات تعرضت لها من أشخاص كانت تعتبرهم عائلتها الثانية.

وأوضحت مي أنها اختارت تغسيل والدتها عند الفجر، لأنها كانت تحب هذا التوقيت وتحرص على صلاة الفجر وقراءة القرآن حتى الضحى، قائلةً: "قررت تغسيل جثمان أمي في الفجر، لأنها كانت معتادة على صلاة الفجر، وقراءة القرآن من الفجر للضحى، فأنا عارفة إنها بتحب الوقت ده".

وأكدت مي أن والدتها كانت قد أوصتها بأن تدفنها الى جوار والدتها، لذلك نُقل الجثمان من مستشفى في المهندسين الى بسيون، حيث ووري في الثرى، مشيرةً الى أنها لم تتمكن من المشاركة في التغسيل لصعوبة الموقف، بينما تولّت صديقتها الفنانة نرمين زعزع والمغسِّلة الأمر، حيث قالت: "كنت واقفة معاهم".

وروت مي ثلاثة مشاهد لفتت انتباهها، هي شعورها بأن جسد والدتها بدا خفيفاً رغم امتلائه، وظهور ابتسامة على وجهها، واختفاء بعض الجروح من جسدها، معتبرةً ذلك من علامات حُسن الخاتمة، حيث قالت: "عملها الصالح كان موجود، مبتسمة، ميتة بتضحك".