black file

تحميل المجلة الاكترونية عدد 1099

بحث

رانيا يوسف تتحدث عن زوجها وسبب انجذابها والمهنة التي تحب أن تعمل بها

رانيا يوسف تكشف أسباب ارتباطها بزوجها وأحلامها بعيدًا عن التمثيل

رانيا يوسف تكشف تفاصيل علاقتها بزوجها وسر انجذابها له

واصلت الفنانة رانيا يوسف فتح صندوق أسرارها وذلك، خلال استضافتها في بودكاست "منا وفينا"، الذي تقدمه الإعلامية هبة حيدري، على قناة المشهد، حيث كشفت عن تفاصيل علاقتها بزوجها أحمد جمال، معربة عن سعادتها بوجوده في حياتها، ومؤكدة أنها وجدت فيه صفات عديدة كانت تبحث عنها في شريك حياتها، لدرجة أنها تتمنى أن ترتبط ابنتاها مستقبلًا بشخصين يتمتعان بالصفات نفسها.

وتحدثت رانيا يوسف عن بداية معرفتها بزوجها، موضحة أن لقاءاتهما تعود الى سنوات طويلة، إذ التقيا في مناسبات مهنية عامي 2009 و2018، لكن الظروف في ذلك الوقت لم تكن مهيأة لبدء علاقة عاطفية بينهما.

وأشارت الى أن مرور السنوات واختلاف المراحل العمرية يمنحان الإنسان مزيدًا من النضج والخبرة، وهو ما ينعكس على اختياراته العاطفية ونظرته الى العلاقات، موضحة أن التجارب الحياتية تساعد الإنسان على فهم احتياجاته بصورة أفضل، وتحديد الصفات التي يبحث عنها في شريك حياته.

رانيا يوسف تكشف أكثر ما جذبها الى أحمد جمال

وأكدت رانيا يوسف أن ما جذبها الى أحمد جمال لم يكن مجرد إعجابه بها باعتبارها فنانة معروفة، وإنما أسلوبه في التعامل معها، ومواقفه المختلفة، وطريقة تفكيره، وهي أمور جعلتها تشعر بصدق مشاعره وتقتنع بطبيعة العلاقة التي تجمعهما.

وتحدثت عن مسيرته المهنية، موضحة أنه عمل أستاذًا جامعيًا ومهندسًا ميكانيكيًا، قبل أن يقرر تغيير مساره المهني والتوجه الى مجال الإخراج، مشيدة بجرأته في اتخاذ قرار التخلي عن وظيفة مستقرة من أجل السعي وراء حلم مختلف.

واعتبرت رانيا أن هذه الخطوة تعكس قدرًا كبيرًا من الشجاعة والإصرار على تحقيق الطموحات، وهي من الصفات التي تقدرها في شخصية زوجها، خاصة أن اتخاذ مثل هذه القرارات يتطلب اقتناعًا بالنفس وقدرة على تحمل مسؤولية الاختيار.

وعن إمكانية عثورها على حب حياتها، أجابت رانيا يوسف، بعدما وجهت إليها هبة حيدري سؤالًا مباشرًا في هذا الشأن: "تقدري تقولي كده.. الحمد لله"، معبرة عن رضاها وسعادتها بعلاقتها الحالية.

وشددت على أن نجاح العلاقات العاطفية لا يرتبط بالمظهر أو الشهرة بقدر ما يعتمد على التفاهم والنضج والمواقف التي تكشف حقيقة الأشخاص، مؤكدة أن الخبرات التي يمر بها الإنسان تساعده على اتخاذ قرارات أكثر وعيًا في حياته العاطفية.

رانيا يوسف تكشف أحلامها بعيدًا عن التمثيل

وفي جانب آخر من اللقاء، تحدثت رانيا يوسف عن طموحاتها المهنية خارج مجال التمثيل، كاشفة عن رغبتها في خوض تجارب جديدة تتعلق برعاية الأطفال، الى جانب حلمها بإنشاء مشروع يجمع بين الأطفال والحيوانات الأليفة، وافتتاح استوديو أو مدرسة متخصصة لتعليم الرقص.

وأوضحت أنها تفكر في دراسة أحد التخصصات المرتبطة برعاية الأطفال، رغبة منها في فهم احتياجاتهم النفسية والتعامل معهم بطريقة علمية وتربوية سليمة، مشيرة الى أن تجاربها الشخصية ومواقفها المختلفة ساعدتها على اكتشاف شغفها بهذا المجال.

وأضافت أنها زارت بعض الحضانات للاستفسار عن طبيعة العمل داخلها ومتطلبات التعامل مع الأطفال، كما شاركت في أنشطة متنوعة معهم، من بينها الرسم والتلوين والقراءة والطهي وفنون القص، وهي تجارب منحتها شعورًا بالسعادة وعززت رغبتها في قضاء المزيد من الوقت مع الصغار. وكشفت رانيا يوسف عن نيتها استغلال فترات توقفها عن التصوير في التطوع داخل الحضانات، بما يتيح لها ممارسة الأنشطة التي تحبها، واكتساب خبرة عملية تساعدها على الاقتراب أكثر من المجال الذي ترغب في دراسته والعمل فيه مستقبلًا.

مشروع يجمع الأطفال والحيوانات الأليفة.. وحلم بمدرسة للرقص

ومن بين الأفكار التي تسعى رانيا يوسف الى تحقيقها، إنشاء مشروع خاص يجمع بين رعاية الأطفال والحيوانات الأليفة، إذ تتمنى توفير بيئة تتيح للصغار التعامل مع الحيوانات منذ سن مبكرة، بما يساعد على تنمية مشاعر الرحمة والحنان لديهم، وتعزيز قدرتهم على تحمل المسؤولية.

كما كشفت عن شغفها القديم بالرقص وممارسة الرياضة، موضحة أنها تفكر في افتتاح استوديو أو مدرسة لتعليم الرقص، تقدم من خلالها أنماطًا مختلفة من التدريبات والأنشطة الحركية.

وتطمح الى أن يكون المشروع مساحة مخصصة للنساء والأطفال، تتيح لهم ممارسة الرياضة والرقص في أجواء ممتعة، بما يساعد على تحسين اللياقة البدنية والاستمتاع بالأنشطة التي يفضلونها.

المجلة الالكترونية

العدد 1099  |  آب 2026

المجلة الالكترونية العدد 1099