black file

تحميل المجلة الاكترونية عدد 1099

بحث

هنا شيحة تنقذ ليلى علوي من موقف محرج بحركة عفوية على الهواء في الجونة


هنا شيحة تتدارك موقفاً محرجاً لليلى علوي في مهرجان الجونة

النجمة ليلى علوي في الجونة

شاركت النجمة ليلى علوي والنجمة هنا شيحة في الندوة التي أقيمت ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي تحت عنوان "حكايتها الخاصة: المرأة في سينما محمد خان" للحديث عن رؤية المخرج الراحل في تقديم الشخصيات النسائية بعيداً عن الصور النمطية، حيث أدلت الفنانتان بالعديد من التصريحات البارزة حول تعاونهما مع المخرج الكبير.

هنا شيحة ترتب الفستان لليلى علوي

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع عفوي يوثق عفوية الفنانة هنا شيحة مع زميلتها خلال الندوة، بعدما لاحظت أن فستانها الصيفي الطويل مكشوف عن ساقيها وبأن أزراره مفتوحة بشكل إلى أعلى الركبة في تصميم ملفت، وهو ما دفع هنا إلى لفت انتباهها لتعديل الفستان وتغيير وضعية جلوسها، وهو ما يعكس عفوية هنا واهتمامها بزميلاتها بطريقة واضحة وصريحة.

وتفاعل الجمهور بشكل واسع مع حركة هنا العفوية ورد فعل ليلى علوي، وانقسمت التعليقات بين من اعتبر بأنها شعرت بالانزعاج من التعليق على فتحة الفستان وبين من اعتبر بأنها استجابة لنصيحة وملاحظة زميلتها برحابة صدر. في حين تغزل عدد كبير من المتابعين بجمال ليلى علوي وأناقتها وعفويتها في الجونة.


ليلى علوي: مدينة للمخرج محمد خان

وهذه الندوة، تحدث النجمة ليلى علوي عن المخرج محمد خان، مؤكدة أنها مدينة له بالكثير، حيث إن أول جائزة حصلت عليها كانت عن فيلم "خرج ولم يعد"، مشيرةً إلى أن هذا العمل غيّر نظرة المخرجين إليها وجعلهم يرونها ممثلة قادرة على تقديم أدوار عميقة، وليس مجرد فتاة جميلة محصورة في قالب واحد. كما تحدثت عن عمق العلاقة الإنسانية والصداقة التي جمعتها به.

وأكدت أن العمل مع محمد خان كان علامة فارقة في مسيرتها، إذ منحها الفرصة لإثبات موهبتها كممثلة جادة قادرة على حمل أبعاد درامية عميقة، وعلقت قائلة إنها ظلت تستشيره في خطواتها الفنية لعمق الصداقة الإنسانية التي جمعتهما.

هنا شيحة: أزال الرهبة من اللقاء الأول

في المقابل تحدثت هنا شيحة عن تجربتها معه في فيلم "قبل زحمة الصيف"، لافتة إلى أنه استطاع أن يزيل الرهبة عنها منذ اللقاء الأول في منزله، موضحةً أنه كان يمتلك رؤية خاصة في توجيه الفنان ليخرج أفضل ما لديه، وخلق طابع إنساني وواقعي في كل أعماله.

وتحدثت عن كواليس ترشيحها للفيلم وزيارتها الأولى لمنزله في المعادي، مشيرة إلى أن خان كان يمتلك قدرة فريدة على اكتشاف جوانب جديدة في الفنان وإظهار أقصى طاقاته الإبداعية بطريقة سلسة.

وختمت: "أنا وقتها كنت متصنفة إني الفنانة اللي كانت عايشة بره وبتتكلم إنجليزي وليها أدوار معينة، لكن محمد خان غيّر رؤية المخرجين ليا، وخلاني أظهر في مساحة مختلفة تماما عن اللي الناس كانت متوقعاها مني".

وركزت الندوة على كيفية تناول محمد خان للمرأة في أعماله، حيث لم تكن مجرد عنصر مكمل أو ديكور، بل كانت محوراً رئيسياً وصاحبة قضية تعكس الواقع المصري بكل تفاصيله وتناقضاته، بعيداً عن القوالب النمطية الجاهزة.

وأجمعت المشاركات في الجلسة على أن خان كان يتمتع بروح إنسانية استثنائية انعكست بشكل مباشر على طريقته في إدارة الممثلين، مما جعل أداءهم يتسم بالصدق والواقعية الشديدة.

المجلة الالكترونية

العدد 1099  |  آب 2026

المجلة الالكترونية العدد 1099