black file

تحميل المجلة الاكترونية عدد 1100

بحث

بعد "عفو" مرتضى منصور عنها... إلهام شاهين تسخر من مزاعم هروبها منه


من نيويورك.. إلهام شاهين تكذّب مرتضى منصور وتنفي هروبها

إلهام شاهين وليلى علوي في نيويورك

في غضون أيام قليلة، تحولت الساحة الإعلامية والفنية إلى مسرح لسجال علني محتدم، لتتصدر أزمة إلهام شاهين ومرتضى منصور واجهة الأحداث.

بدأت القصة بانتقادات فنية عابرة وتطورت لتصل إلى تهديدات ومؤتمرات صحافية، وصولاً إلى تبادل الرسائل المبطنة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وبين إعلان "عفو" مشروط من جهة، وردّ صامت لكنه مدوٍ بصور من نيويورك من جهة أخرى، تبدو الأزمة أبعد ما تكون عن نهايتها الحقيقية.

رد إلهام شاهين من قلب نيويورك: صور تدحض مزاعم "الهروب"

لم تقف إلهام شاهين مكتوفة الأيدي بعد مؤتمر مرتضى منصور الصحافي، خصوصاً بعد تداول مزاعم وتصريحات تشير إلى "هروبها" إلى أميركا تجنباً للمواجهة. جاء الرد الفني والذكي من خلال حسابها الرسمي على منصة "إنستغرام"، حيث شاركت صورة مبهجة تجمعها بمجموعة من أبرز نجوم الفن المصري، من بينهم ليلى علوي وباسم سمرة، خلال جولة ترفيهية في ساحة "تايمز سكوير" الشهيرة בניويورك، قبيل افتتاح المهرجان المصري الأميركي للسينما والفنون.

وأرفقت شاهين الصورة بتعليق يحمل سخرية مبطنة وتكذيباً مباشراً لتلك المزاعم، قائلة: "مع أصدقائي أهل الفن المشرفين لاسم مصر في كل مكان في العالم.. في التايمز سكوير بنيويورك.. تصوروا كل دول هربوا معايا على أمريكا". هذا التعليق، الذي حظي بتفاعل واسع ودعم من زميلاتها كالنجمة غادة عادل، شكل رسالة قوية تؤكد أن تواجدها في الولايات المتحدة يأتي في سياق تمثيل فني وثقافي لمصر، وليس هروباً من أي مواجهة.


باسم سمرة وإلهام شاهين وليلى علوي في نيويورك

باسم سمرة وإلهام شاهين وليلى علوي في نيويورك

المؤتمر الصحافي: عفو مشروط وتغيير في اللحظة الأخيرة

في تطور مفاجئ، وقبل انعقاد موعد المواجهة المرتقبة، غيّر مرتضى منصور مكان اللقاء من أمام فندق "سميراميس" إلى مكتبه في منطقة الدقي، مبرراً ذلك بتلقيه اتصالات من صحافيين حذروه من إرباك حركة المرور بسبب حفل زفاف يُقام في الموقع ذاته.

تحوّل اللقاء إلى مؤتمر صحافي، حيث أعلن منصور تراجعه عن مواصلة المواجهة مع شاهين قائلاً عبارته التي أثارت الجدل: "عفوت عنها وإن عدتم عدنا". هذه الصيغة، رغم أنها تمثل إيقافاً للتصعيد من جانبه، إلا أنها تحمل شرطاً مبطناً يمنع اعتبارها تسوية نهائية أو إغلاقاً قانونياً للملف. كما أن المؤتمر لم يقتصر على هذه الأزمة، بل شمل التطرق لملفات دينية واجتماعية، وانتقاد بعض الممارسات، إلى جانب استعراض مستندات تخص قضية زواج وطلاق متعلقة بطليقة حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر.

شرارة الأزمة: من الجونة وشرم الشيخ إلى السجال العلني

تعود الجذور الأولى لهذا الخلاف إلى تصريحات أدلت بها النجمة إلهام شاهين خلال مهرجان الجونة السينمائي، والتي تبعتها تصريحات أخرى على هامش افتتاح الدورة الحادية عشرة لمهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي. انتقدت شاهين ظاهرة تصوير المواطنين في الأماكن العامة واستدراجهم في نقاشات عشوائية أمام الكاميرات من قبل بعض صناع المحتوى، معتبرة أن هذه الممارسات العشوائية تفتقر للضوابط المهنية وتسبب إحراجاً أو إساءة للأشخاص.

رغم أن تصريحات شاهين كانت ذات طابع عام وتنتقد ظاهرة مجتمعية، إلا أن المستشار مرتضى منصور اعتبرها موجهة لشخصه، نظراً لظهوره المتكرر في لقاءات وتصريحات مصورة في الشارع. وسرعان ما رد منصور بمنشور حاد عبر صفحته الرسمية، تضمن عبارات هجومية وتلويحاً بامتلاك معلومات شخصية عن الفنانة، مهدداً بمواجهة علنية معها يوم الخميس 5 تشرين الثاني/نوفمبر أمام فندق "سميراميس إنتركونتيننتال" في القاهرة.

ورغم أن منصور قام لاحقاً بحذف المنشور، إلا أن تأثيره كان قد اتسع، لترد شاهين بإصرارها على اتخاذ الإجراءات القانونية، مؤكدة في تصريحات إعلامية أن "حذف المنشور لا يمحو ما ورد فيه من إساءة"، وأنها ستلجأ للقضاء للحصول على حقها، رافضة الانجرار إلى سجالات إضافية. وعززت موقفها بمنشور عبر "فيسبوك" قالت فيه: "لا أحد فوق القانون.. ومصر بلد محترمة تحترم نساءها وتحترم كرامة كل إنسان مصري، ولا بد للحق أن ينتصر".

وبين تصعيد، وتلويح بالقضاء، ثم "عفو" مشروط، وردود مصورة من خارج الحدود، يبقى مسار أزمة إلهام شاهين ومرتضى منصور مفتوحاً على احتمالات عدة، بانتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من إجراءات قانونية أو تهدئة نهائية.

المجلة الالكترونية

العدد 1100  |  أيلول 2026

المجلة الالكترونية العدد 1100