black file

تحميل المجلة الاكترونية عدد 1100

بحث

القميص ذو الفتحة الأمامية... تفصيل صغير يغيّر قواعد القطعة الكلاسيكية


القميص الكلاسيكي يتجدّد بفتحات أمامية جريئة في موضة 2027

مجموعة إيترو خريف وشتاء 2026

لم يعد القميص بحاجة إلى أزرار متراصفة وياقة تقليدية كي يحتفظ بمكانته في خزانة الملابس. ففي عروض ربيع وصيف 2027، ظهرت معالجة مختلفة للقطعة العلوية الكلاسيكية، تقوم على فتحات أمامية وشقوق تمتد في منتصف التصميم أو عند أسفله، لتكشف جزءاً من الجسم وتمنح القميص شكلاً أكثر تحرراً من بنيته المعتادة.

برز هذا التوجه خلال أسبوع الموضة في ميلانو لدى Etro وRoberto Cavalli، حيث ظهرت تصاميم بفتحات أمامية أعادت النظر في الطريقة التقليدية لارتداء القميص. واللافت أن التغيير لا يحتاج إلى زخارف معقدة أو تفاصيل كثيرة؛ فمجرد شقّ في موضع مدروس يكفي لتغيير حركة القماش وشكل القطعة وطريقة ظهورها على الجسم.

القميص يبتعد عن شكله المألوف

اعتاد القميص أن يكون من أكثر القطع ثباتاً في خزانة الملابس، سواء ارتُدي ضمن إطلالة رسمية أو بأسلوب يومي مريح. لكن هذه الصيحة تتعامل معه بوصفه مساحة للتجريب، فتستبدل الإغلاق التقليدي بفتحة تكشف جزءاً من الجسم، أو تجعل القماش ينفصل عند المنتصف بطريقة تسمح له بالحركة.

ولا تعني هذه المعالجة بالضرورة أن القطعة أصبحت أكثر جرأة في كل الحالات؛ إذ يتوقف تأثيرها على طول الفتحة وموقعها والخامة المستخدمة. فقد تكون الشقوق محدودة وتمنح القميص حركةً إضافية، أو أكثر وضوحاً فتتحول إلى العنصر الأساسي في الإطلالة.


من مجموعة إيترو خريف وشتاء 2026

من مجموعة إيترو خريف وشتاء 2026

بين الجرأة والبساطة

ما يمنح هذه الصيحة جاذبيتها هو قدرتها على الجمع بين شكل مألوف وتفصيل غير متوقع. فالقميص يظل قابلاً للتنسيق مع البنطال أو التنورة، لكن الفتحة الأمامية تغيّر الطريقة التي يتفاعل بها مع القطع الأخرى. ويمكن أن يظهر التصميم مع سروال مفصّل لإبراز التباين بين الطابع الكلاسيكي والقصّة الجريئة، أو مع تنورة انسيابية لإطلالة أكثر خفة.

ومن المهم التمييز بين هذه التصاميم والقمصان المفتوحة بالكامل أو التي تُترك أزرارها غير مغلقة؛ فالحديث هنا عن فتحة مدمجة في بنية القطعة نفسها، أي أنها جزء من القصّة وليست مجرد طريقة تنسيق.

كيف نرتدي القميص المفتوح من الأمام؟

يمكن اعتماد النسخ ذات الشقوق المحدودة مع قطع بسيطة حتى تبقى الفتحة واضحة من دون ازدحام بصري. أما التصاميم الأكثر جرأة، فيمكن موازنتها مع سروال مستقيم أو تنورة ذات خطوط هادئة. وفي الحالتين، يبقى موقع الفتحة هو العنصر الذي يحدد شخصية القميص.

بهذا التفصيل، تثبت القطعة الكلاسيكية أنها لا تحتاج إلى اختراع جديد كي تتجدد؛ أحياناً يكفي تغيير موضع القصّة أو فتح جزء من التصميم حتى تتحول إلى قطعة مختلفة تماماً. وفي موسم ربيع وصيف 2027، يبدو أن القميص يختبر حدود شكله المعتاد، من دون أن يتخلّى عن هويته الأساسية.

المجلة الالكترونية

العدد 1100  |  أيلول 2026

المجلة الالكترونية العدد 1100