أمّا الهَوى فطَليق
|
لا أنتَ أنتَ ولا النَّسيمُ رقيقُ |
|
مَاذا جَرى للعاشِق الأبديِّ |
|
هَذا الّذي قَدْ كان يَحيا عُمرَهُ |
|
قُلْ للّتي هجرتْ مراتعَ أُنْسنا |
|
أيّامَ كنّا، والغرامُ رداؤُنا |
|
رحلَ الفؤادُ إِلى مرابعِ رَحْلِها |
|
فإذا بحثتَ مكانه في أضلعي |
شارك
