القصة وراء صورة اللاجئ الذي يحتضن طفليه باكياً
اسمه ليث ماجد، هو واحد من آلاف اللاجئين الهاربين من الموت المخيّم فوق سوريا بأشكال ومسمّيات عدّة.
كاد ليث أن يكون رقماً مجهولاً لولا أن المصوّر الألماني دانييل إيتر التقط له صورة ونشرها موثّقاً أقوى لحظات حياته، وهي لحظة يحلم بها أي هارب من سوريا: حين وطأت قدماه أرض أوروبا.
يبكي ليث في الصورة وهو يحتضن ابنته وابنه وهم ينزلون من مركب للمهاجرين في اليونان، ولكنّ بكاءه كان هذه المرة، فرحاً لأنه نجا وعائلته من جحيم الحرب في بلاده ووصلوا إلى بر الأمان بعد رحلة شاقة بكى فيها كثيراً خوفاً وقهراً وظلماً.
وصل ابن دير الزور الذي انتشرت صورته بلمح البصر على صفحات الإنترنت، إلى جزيرة كوس اليونانية على متن مركب مطاطي مع 15 رجلاً وامرأة وطفل. وهو يأمل أن يشكّل وصوله إلى اليونان بداية جديدة لحياة آمنة وكريمة مع عائلته في أوروبا.
نجا ليث ولكن لا يزال الكثير غيره من السوريين تحت رحمة الرصاص، ينتظرون... و"ما بدّلوا تبديلا".
الأكثر قراءة
مشاهير العرب
تعرفوا إلى الشابة التي خطفت الأضواء مع محمد...
إطلالات النجوم
"محاطة بالحب".. هبة نور تخطف الأنظار بفستان...
إطلالات النجوم
كيف تنافست النجمات بأجمل إطلالات البحر... جولة...
مشاهير العرب
حقيقة غياب محمد صلاح عن احتفالية "100 مليون...
أخبار النجوم
وائل كفوري وزوجته شانا عبود يحتفلان بعمادة...
المجلة الالكترونية
العدد 1097 | حزيران 2026
قضايا
صندوق التنمية العقارية يطلق برنامج إسكان جديداً في السعودية... كل ما تحتاج الى معرفته عن الدعم والشروط والأقساط
قضايا
تغيب أسرة هدير المجني عليها الأولى وعدم حضور كنزي الضحية الثانية
قضايا
