الكاتب والمترجم محمود حسني: مكتبتي لا تنفصل عني
عندما يقع الإنسان في عشق الورق، تُصبح العلاقة بينهما ملتبسة ولا يُمكن أحداً أن يفكّ لغزها إلاّ الإنسان العاشق نفسه الذي يرى في كتبه ثروته الحقيقية... ولأنّ المكتبة هي الركن الذي يُخبّئ فيه القارئ النهم ثرواته الورقية الثمينة، قمنا بزيارة استكشافية لمكتبة أحد «عشاّق الكتب» الخاصّة وجئنا بالاعترافات الآتية...
علاقتي بمكتبتي:
علاقة مشتّتة في الأساس... المكتبة تشتِّت ذهني بالنظر إليها. لهذا هي تقع خلف موضع جلوسي إلى مكتبي... أشعر بالكتب التي تحملها وكأنها أرواح متطلِّبة. تعرف متى سيكون الوقت مناسباً لتلتقيا.
أزور مكتبتي مرة كل:
مكتبتي في غرفتي، أو غرفتي هي مكتبتي. لا أنفصل عنها معظم الأوقات.
أنواع الكتب المفضّلة لديّ:
الأدب، الفلسفة، والتاريخ.
كتاب أُعيد قراءته:
«العمى» لساراماغو.
كتاب لا أعيره:
«السيرتان» لسليم بركات.
كاتب قرأت له أكثر من غيره:
سليم بركات.
آخر كتاب ضممته إلى مكتبتي:
«معارضة الغريب» للفرنكوفوني كمال داود.
كتاب أنصح بقراءته:
توقفت عن النصح من وقت طويل نسبياً.
كتاب لا أنساه أبداً:
«في انتظار البرابرة» لجون ماكسويل كوتزي، و«حرب نهاية العالم» للنوبلي ماريو فارغاس يوسا.
بين المكتبة والإنترنت أختار:
يمكن الإنترنت أن يكون مُكمِّلاً للمكتبة، ويمكن المكتبة أن تكون دافعاً لتبحث على الإنترنت عما لا تعرفه.
الأكثر قراءة
إطلالات النجوم
الأخضر الزمردي وفتحة البطن.. نجلاء بدر تعيد...
أخبار النجوم
رسالة مبكية من الأب المكلوم.. تفاصيل رحيل نجل...
إطلالات النجوم
أول ظهور بعد الأمومة.. ليلى أحمد زاهر بمجوهرات...
إطلالات النجوم
نقشة الفهد تتصدر بأسلوب هدى قطان وريهام حجاج...
إطلالات النجوم
بين حمالات الكريستال والحذاء الضخم.. تمرد هنا...
المجلة الالكترونية
العدد 1100 | آب 2026
