تابعي المقالات الرمضانية طول أيام شهر رمضان المبارك

TRENDS رمضان افطار و سحور كواليس رمضان نوّرتي رمضان بجمالك

جويل ماردينيان: النجومية بالإنجازات وليست بالإطراءات

جويل ماردينيان,Paco Rabanne Olympea Intense,العطر,Olympea Intense,عطر Olympea Intense,الماكياج,Clinica Joelle,Maison de Joelle,Joelle Paris

مي غلاييني 01 يوليو 2017

جويل مردينيان اسم من الأسماء الأكثر تميزاً في عالم الجمال، دخلت عالم الأعمال ونجحت فيه، لا بل حققت نجاحاً باهراً واختيرت عام 2013 ضمن قائمة أقوى امرأة عربية. أصبحت جويل علامة فارقة في عالم الموضة والجمال في العالم العربي من خلال برنامجها الشهير «مع جويل أحلى» والذي يقدّم أهم النصائح للمرأة العربية. ومع إطلاق باكو رابان أخيراً عطرها الجديد Paco Rabanne Olympea Intense ، اختارت جويل مردينيان لتمثيل العطر وإطلاق أول حملة محلية في الشرق الأوسط حيث إن جوهر عطر أوليمبيا يمثل سيدات الأعمال القويات والمتألقات واللواتي حققن الكثير في مجتمعاتهن. ونظراً لأن جويل تجسّد المرأة المتألقة والتي حققت نجاحاً مذهلاً على أكثر من صعيد في سنّ مبكرة، وكونها نموذجاً تحتذي به الكثيرات، لذا كانت هي الخيار الأمثل لهذا العطر. جويل مردينيان في هذا الحوار.

- كيف أغرتك قصّة الحملة الدعائية لعطر Olympea Intense للمشاركة فيها وخصوصاً أنها الأولى في منطقة الخليج؟
لباكو رابان اسم كبير. كبرت وترعرت وأنا أسمع عن هذه العلامة التجارية المرموقة من الجميع حولي، فلم أتردد لحظة في المشاركة بهذه الحملة عندما طُلب مني ذلك، بالإضافة إلى أنني وقعت في غرام رائحة العطر القوية والأنثوية وأحببت مكوناته الفريدة.

- إلى أي مدى شخصية عطر Olympea Intense تشبه شخصيتك العصرية الواثقة والمتمكنة؟
جدياً، لو أردت أن أصنع عطراً خاصاً بي لما اختلف بتاتاً عن عطرOlympea Intense . لقد شعرت بأنه عطري الخاص وكأن باكو رابان صنعوا هذا العطر خصيصاً لي. إنه عطر المرأة القوية والطموحة، لذا شعرت بأن الحملة تعكس شخصيتي، فأنا وفق وصف زوجي كالقرش في العمل، وامرأة فائقة النعومة والأنوثة في الحياة العادية.

- أي جزء أحببت أكثر خلال تصوير هذه الحملة؟
لن تصدّقي مدى الراحة التي شعرت بها خلال التصوير، ويعود سبب ذلك إلى أن شخصية العطر كما أشرت سابقاً تشبهني كثيراً فلم أجد صعوبة في وصف العطر بتاتاً. فرغم ظهوري على التلفاز، إلا أنني لست ممثلة أو مقدّمة برامج. أؤكد دائماً أنني خبيرة ولي برنامجي الواقعي الخاص من دون أن أتقمّص دور شخص آخر، وليس هناك نص يكتب لي. لقد كان دوري في الحملة مطابقاً لدوري في الحياة الواقعية، والعلاقة كانت طبيعية ومريحة جداً.

- هل صادفتك لحظات مميزة خلال التصوير؟
الشيء الطريف الذي حدث خلال التصوير هو أنه تمّ بسرعة قصوى. لقد استغرق التصوير أقلّ من ساعتين! فالفريق ككل كان رائعاً، بالإضافة إلى أنني وصلت إلى موقع التصوير على أتمّ استعداد، وأدّيت الدور على طبيعتي.

- متى تشعرين بأنك نجمة؟
بالطبع مع بدء تصوير برنامجي التلفزيوني، ولكي أكون صادقة معك أكثر، شخصياً لا أفكر في هذا الجزء من حياتي كثيراً. أنا أهتم بالإنجازات أكثر من النجومية، فأن أحصل على جائزة أفضل امرأة وسيدة أعمال تكريماً لأعمالي هو ما يشعرني بالفخر والنجومية لأنني حققت أشياء عظيمة، هذا بالإضافة إلى أن برنامجي هو الأطول عرضاً بين البرامج التلفزيونية، فهذا الإنجاز أيضاً يشعرني بالنجومية والفخر. هذه هي النجومية بالنسبة إليّ، فهي ليست أبداً بحضور المناسبات أو بالإطراء الذي أسمعه من بعض الأشخاص، بل تتلخص دائماً بالإنجازات، سواء كانت على الصعيد الشخصي أو التلفزيوني أو المهني.

- ما هي النفحات التي تبحثين عنها عند اختيارك العطر؟
أفضّل العطور الأنثوية، خصوصاً للعطر النهاري. أما العطر الليلي فأنا من هواة العطور الأنثوية الغامضة. كما أتجنب العطور الحلوة التي أجدها مثالية للمراهقات أو الحمضية التي أفضّلها على الرجال. 

- من لبنان إلى لندن مع جذور إيطالية، ما الذي جعلك تستقرّين في لندن خلال مراحل حياتك المهنية المبكرة وكيف أثر ذلك في مستقبلك؟
انتقلت إلى لندن عندما كان عمري 13 عاماً مع عائلتي بأكملها، أمي وأبي وأعمامي وعمّاتي وأولادهم واستقررنا فيها بسبب الحرب، ولا تزال عائلتي تعيش هناك حتى الآن. أنا الوحيدة التي غادرت بمجيئي إلى دبي. لقد أمضيت أوقاتاً مذهلة هناك؛ وأتممت دراستي في المدارس والجامعات البريطانية وبنيت حياتي المهنية في لندن. لا أظن أنه كان من الممكن أن تكون فترات نموي أفضل من ذلك. فلندن من أبرز المدن المعروفة بالأزياء والجمال وأحدث صيحات الموضة، والناس هناك يتمتعون بقدر عالٍ من المهنية والشغف بالعمل. حقاً، لقد تعلمت الكثير خلال عيشي في لندن.

- مع الخبرات التي تكتسبينها اليوم، ما الشيء الذي كنت لتفعليه بشكل مختلف مع بداياتك الأولى؟
بصراحة، لا شيء! كل ما حدث معي منذ اليوم الذي ولدت فيه كان مثالياً. ليس هناك أي شيء آسف عليه أبداً، سواء على المستوى الشخصي أو المهني. لا يمكن أن تكون حياتي أفضل. أنا ممتنة جداً لله على صحتي الجيدة، ورؤيتي وللناس المحيطين بي طوال الوقت؛ حتى الفرص التي سنحت لي في الصغر ووجهة نظري تجاهها. فعلاً أنا ممتنة لكل شيء، وليس في حياتي ما أود تغييره حقاً.

- ما هي النصيحة الأبرز التي تقدمينها لرجال وسيدات الأعمال الطموحين؟
التخلي أولاً وأخيراً عن الراحة والبدء في العمل الشاق والصعب جداً لساعات طويلة وأن يكرسّوا أنفسهم لعملهم. شخصياً، أتحقق أحياناً من رسائلي في الثالثة صباحاً وبمجرد أن أستيقظ... فأنا أعيش وأتنفس لإدارة أعمالي. كما أنصحهم بالاستعداد التام قبل البدء بأي مشروع جديد، للتأكد من عدم وجود ثغرات أو أخطاء والتحقق من أدق التفاصيل. ومن الضروري أيضاً التحدث إلى الناس حولهم للوقوف على آرائهم وتبادل الأفكار معهم والاستماع إلى ما يقولونه  للأخذ ببعض النصائح المفيدة وتجنب بعضها الآخر.

- لقد أنشأت علامتك التجارية في الوقت الذي بدأت فيه تكوين عائلة. كيف تمكنت من التوفيق بينهما؟
كان عمر ابني «بايلي» سبع سنوات عندما أسّست مشروعي «مايسون دي جويل»، وكان عمره سنتين ونصف السنة فقط عندما قدّمت برنامجاً تلفزيونياً. كنت أمضي معه كل أوقات فراغي. وما زلت أذكر أن أجمل لحظات حياتي هي عندما كنت أذهب مع «بايلي» لتناول الغداء، فكنت أتقصّد القيام بذلك مرة واحدة على الأقل أسبوعياً. وعندما أكون في العمل، يكون تركيزي كله منصبّاً عليه، هذا هو مبدئي في العمل حتّى اليوم. لذا، في إمكاني أن آخذ عطلة شهرين خلال فصل الصيف، وفي أشهر السنة الباقية أشعر وكأنني روبوت لا يتوقف عن العمل إلى أن يحين وقت الذهاب الى السرير. لذلك تنحصر حياتي بين السرير والعمل، فبالكاد أجد الفرصة للقاء الأصدقاء مع تركيزي الدائم على العمل الذي هو في اعتقادي الطريقة الوحيدة للنجاح.

- ماذا تعطيك النجومية؟ وماذا تأخذ منك؟
النجومية تأخذ مني حرّيتي، فلا أستطيع الذهاب إلى الشاطئ والسباحة مع الأصدقاء، لأنني أدرك أن الناس يريدون التقاط الصور وهذا ليس لطيفاً. كما لا أملك حرية الخروج مع أطفالي لأن المعجبين يريدون التقاط الصور معي، وهو أمر لا يزعجني بتاتاً إلا أنه قد يضايق أطفالي لأنهم يشعرون بأنهم يأخذون أمّهم بعيداً عنهم. لذا أفضّل أن أمضي معظم وقتي معهم في المنزل، سواء في منزلنا أو عند الأصدقاء أو في السينما بحيث لا يشعر أولادي بالانزعاج. في المقابل، النجومية أعطتني الكثير أيضاً، وخصوصاً الفرصة لبدء أعمالي التجارية الخاصة بي التي بنيتها على اسم جويل النجمة المشهورة التي يعرفها الناس والتي بدأت حياتها كخبيرة تجميل ودخلت قلوب الملايين. كل ذلك بسبب شفافيتي وصدقي مع المعجبين، سواء تعلق ذلك بالأمور الشخصية أو المهنية.

- كيف تغيّر الماكياج منذ لحظة بدايتك المهنية الأولى حتّى الآن؟
الآن وبسبب وسائل التواصل الاجتماعي، أظن أن الكثير من مدوّني الجمال يبالغون في تنفيذ الماكياج، إلا أنها الموضة الرائجة، فلا ضير في ذلك، فأنا لا أحب الحكم على الآخرين، وهذا ليس أسلوبي. لا يزال ماكياج نجمات هوليوود المتألق يعجبني كثيراً لأنه يعزز جاذبيتهن بشكل طبيعي وغير متكلف، فهن يظهرن بإطلالاتهن ذاتها ولكن بمظهر أكثر جذابية وجمالاً.

- أخبريني عن روتينك الجمالي؟
أشدد دائماً أن تنظيف البشرة ليلاً وصباحاً هو من أهم خطوات العناية، بالإضافة إلى ترطيبها جيداً والاستعانة بمستحضرات العناية بمحيط العينين أيضاً. بالطبع بعد إطلاق خط مستحضراتي الخاص، بدأت باستعمالها للعناية ببشرتي فأنا أحبّها وجميع من حولي يثنون على نضارة بشرتي وإشراقها، مما يسعدني ويشعرني بالفخر. أعرف أن مستحضراتي فعالة وذات نوعية جيدة، إلا أنني أشعر بسعادة كبيرة عندما أسمع من الناس أنهم يستعملونها وسعداء بالنتائج وخصوصاً حين يؤكدون لي أنهم لا يستطيعون الاستغناء عن مستحضر معين.

- هل لديك سر جمالي تودّين مشاركته مع قارئات «لها»؟
أبداً ليس عندي أسرار، فكل خطواتي الجمالية أعرضها وأتكلم عنها عبر منصّات وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بي.

- ما رأيك في الطريقة التي تستخدمها الفتيات الصغيرات في وضع الماكياج؟ هل تعتقدين أنهن يبالغن في ذلك؟
رغم اعتقادي بأنهن يبالغن في ذلك، أرى أن لا ضير في السماح لهن بالتمتّع والمرح من خلال تجربة كل أنواع الماكياج، فالبعض منها جذاب، وأنا متأكدة من أنهن بعد مرور بضع سنوات سوف ينظرن إلى الوراء ويضحكن على ما قمن به. لا أستطيع التأثير في الجميع. أحاول دائماً أن أنشر على وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بي وعبر التلفزيون الأشياء التي أؤمن بها، وهي بعيدة كل البعد عما نراه على تلك المنصات، ويبقى الخيار للأشخاص باتباع التقنية التي يرغبون بها ويضعون الكمية التي تتلاءم مع أسلوبهم.

- ما الذي يجب أن نتوقعه من جويل في المستقبل؟ هل من مشاريع جديدة ترغبين في إطلاعنا عليها؟
قريباً سأفتتح فرعاً جديداً لمركز جويل Clinica Joelle في الرياض في المملكة العربية السعودية، وفرعاً آخر في مصر قبل نهاية هذا العام، وحالياً أنا في صدد اختيار موقعين جديدين للمركز في جدّة وقطر. كما سأفتتح  في تونس بوتيك Maison de Joelle، بالإضافة إلى إطلاق مستحضرات جديدة من مجموعة Joelle Paris. أنا متحمسة جداً بسبب ذلك. إنه عام جيّد بالنسبة إليّ حيث حققت خلاله إنجازات كبيرة.

ما رأيك (17)

3

3

5

3

3