نجاة
لأننا لم نغادر يوماً تلك الصفحة،
نعيد تلاوتها بصوت منخفض،
تمتمة خفيفة لا يسمعها غيرنا.
لأننا نعرف ان لا حبّ بلا ألم،
نلتصق بهذا الوجع،
بعينين مغمضتين ويد مؤمنة، ونشدّ.
لأننا في انتظار دائم لما سيأتي،
لبصيص، لوردة، لدعوة،
لوقت لا يعرف الملل.
لأننا أدمنا هروبنا يوماً بعد يوم،
ولم تتعب أقدامنا بعد،
ولا مخيلاتنا.
لأن كلّ النهايات الحزينة فيها شيء مني ومنك،
بات الغرق في الحبّ، نجاة.
