black file

تحميل المجلة الاكترونية عدد 1093

بحث

الأميرة ديانا فكرت بالأمير هاري ملكاً بدلاً من الأمير ويليام

الأميران ويليام وهاري والليدي ديانا

الأميران ويليام وهاري والليدي ديانا

الأميرة ديانا تتوسّط الأميرين ويليام وهاري

الأميرة ديانا تتوسّط الأميرين ويليام وهاري

في تصريحات جديدة صادمة، قال الصحافي ريتشارد كاي، صديق الأميرة ديانا المقرّب، في مقابلة حديثة، إن أميرة ويلز الراحلة كانت تُهيّئ ابنها الأصغر الأمير هاري لتولّي العرش، لاعتقادها بأن الأمير ويليام، الذي وصفه بـ"الخجول"، لم يكن يرغب في "المنصب الأعلى".

إضافةً إلى تهيئة ويليام لتولي العرش يوماً ما، قال كاي في بودكاست "أسرار القصر" التابع لصحيفة "ديلي ميل" إن ديانا شعرت أيضاً بضرورة تهيئة هاري لذلك، في تصريحات جاءت بُعيد الكشف عن اعتراف خطير أدلت به قبيل وافتها في هذا السياق.

وقال كاي: "أعتقد أن ويليام كان مفاجأة بعض الشيء. لقد كان شاباً خجولاً. بالتأكيد، عندما كانت والدته على قيد الحياة، كانت تخبرني أنها لم تعتقد أبداً أن ويليام كان يرغب في "المنصب الأعلى"، كما كانت تسميه... فكرة أن يرتدي التاج يوماً ما".

وتابع كاي: "كانت تُمهّد الطريق، في رأيها، لاحتمال أن يخلف هاري والده". كان لهاري لقبٌ خاص، إذ كانت تُناديه "الملك هاري الطيب"، وهو لقبٌ يعود إلى العصور الوسطى. لكن كاي أضافت: "لم تسر الأمور على هذا النحو، وأعتقد أننا جميعاً ممتنون لذلك".

وأضاف: "أعتقد أننا اخترنا الأمير ويليام أميراً لويلز"، مشيرةً إلى أن ويليام قد "تأقلم" مع دوره الملكي، لا سيما مع وجود كيت ميدلتون إلى جانبه.

وواصل: "ما يُعجبني فيه هو أنه يبتكر طرقاً مختلفة تماماً للتعامل مع العائلة المالكة. فهو يُدرك أن بعض جوانب النظام الملكي الحديث عفا عليها الزمن ولا تلقى صدىً لدى الجمهور المعاصر، وأعتقد أنه يُدرك أنه سيضطر إلى إجراء تغييرات جذرية لضمان استمراريته".

وقد توطدت علاقة كاي وديانا بعد أن غطى أخبارها كمراسلٍ للشؤون الملكية. كانت علاقتهما وثيقة للغاية لدرجة أن كاي كانت من بين آخر المكالمات الهاتفية التي أجرتها ديانا قبل وفاتها في حادث سيارة في باريس في 31 آب (أغسطس) 1997، عن عمر يناهز 36 عاماً.

وذكرت صحيفة "ذا ميرور" أنه عندما كان ويليام وهاري صبيين، كان ويليام كثيراً ما يؤكد لديانا أنه "لا يريد أن يكون ملكاً"، وفي إحدى المرات، سمع هاري هذا الكلام، فقال: "إذا كنتِ لا تريدين هذا المنصب، فسأحصل عليه أنا".


لو كانت الأميرة ديانا على قيد الحياة

وخلال حديثه في برنامج "صباح الخير يا أميريا" عام 2023، بالتزامن مع نشر مذكراته "سبير"، قال هاري إن ديانا لو كانت على قيد الحياة اليوم، "لكانت حزينة" بسبب العلاقة المتوترة بين دوق ساسكس وأمير ويلز.

وقال: "أعتقد أنها كانت ستنظر إلى الأمر على المدى البعيد، مدركةً أن هناك أموراً معينة يجب أن نمر بها لنتمكن من إصلاح العلاقة". وأضاف متحدثاً عن نفسه وعن ويليام: "لطالما كان هناك نوع من التنافس بيننا، وهو أمر غريب. أعتقد أن هذا التنافس كان جزءاً لا يتجزأ من ديناميكية "ولي العهد/الاحتياطي".

وقال أندرو مورتون، كاتب سيرة ديانا، لمجلة "بيبول": "نتذكر جميعاً الأيام التي كان هاري وويليام يتبادلان فيها المزاح، وبدا كل شيء مهيأً لعلاقتهما ومستقبلهما، وأن هاري، كما كانت ديانا تقول دائماً، سيكون سنداً لويليام. إنها خسارة كبيرة للملكية".

وأضاف مورتون: "لطالما قالت ديانا إن لديها ولدين لسبب وجيه، وهو أن يكون الأصغر سنّاً سنداً للأكبر في مهمته الصعبة كملك مستقبلي. لا شك في أن ديانا كانت ستحاول التوسّط بينهما. لو كانت موجودة، لكانوا قد توصّلوا إلى حلول مختلفة".

المجلة الالكترونية

العدد 1093  |  شباط 2026

المجلة الالكترونية العدد 1093