فان كليف أند آربلز شاعرية السماوات... معرض ساعات وعجائب 2026
فان كليف أند آربلز
فان كليف أند آربلز
فان كليف أند آربلز
فان كليف أند آربلز
حِرَفية صناعة ساعة لودو ميني
حِرَفية صناعة ساعة لودو ميني
على مدى أكثر من قرن، سعت دار "فان كليف أند آربلز" إلى تحقيق حلم العيش في تناغم مع وتيرة الكون، وانبهرت بمشهد النجوم والسماوات، فقد قرّرت أن تكرّم عجائب الكون من خلال إبداعات تعبّر عن مهاراتها الحِرفية الكاملة. في العام 1929، صمّمت ساعة جيب مزوّدة بتعقيد يستعرض أطوار القمر. وفي خمسينيات القرن الماضي، عادت "فان كليف أند آربلز" لتتأمّل سماء السرّية.
يوفر معرض ساعات وعجائب 2026 الفرصة لاستعراض مجموعة بويتيك "كومبليكايشنز" من دار "فان كليف أند آربلز" التي أبصرت النور في العام 2006 مع ساعة "لايدي آربلز سنتنير" وحركة "كانتييم دو سيزون". ولا شكّ في أن هذه التشكيلة تضفي إحساساً عاطفياً عميقاً بفضل التلاقي المتناغم بين خبرات صناعة الساعات والرؤية السردية لمرور الوقت.
وعلى مرّّ السنين، أصبحت هذه الإبداعات تجسّد مفهوم شاعرية الوقت "أو بويتري أوف تايم" العزيز على قلب الدار. واليوم، تتعزّز هذه الرؤية بفصل جديد آسر ينبض بالروعة والجمال.

كاترين رينييه الرئيسة والمديرة التنفيذية لدار فان كليف أند آربلز
ساعة "ميدنايت جور نوي فاز دو لون"
تعمل دار "فان كليف أند آربلز" على توسيع مجموعتها من ساعات "جور نوي" التي أطلقتها في العام 2008، وأعادت ابتكارها في العام 2024 من خلال إبداع جديد يكرّم القمر كمصدر إلهام دائم وراء إبداعات الدار. تتميز الساعة بتعقيدين متشابكين ضمن هيكل الساعة. يحرك التعقيد الأول استعراض "جور نوي" الذي يحمل الاسم نفسه، في حين يجسد التعقيد الثاني الفلكي الطور الحالي للقمر في ميزة دخلت تاريخ صناعة الساعات لدى دار "فان كليف أند آربلز" في العام 1929.
ضمن هيكلٍ من الذهب الأبيض بقطر 42 ملم، يلمع وجه الساعة ببريق مشع لسماء من زجاج الأفنتورين الأسود من مورانو. وقد شارك قسم الابتكار في الدار العالمية في تطوير هذا المكوّن، من أجل الوصول إلى لون عميق وتأثير متلألئ بدرجات برونزية يستحضر جمال السماء في الليل.
وعلى مدار اليوم، تفسح الشمس المشغولة من الذهب بزخرفة غيوشيه المجال تدريجاً ليحل محلها قمر مصنوع من عرق اللؤلؤ الأبيض، تحيط به نجوم مرسومة بالأكريليك. وهكذا يظهر الجرمان السماويان ويختفيان خلف الأفق، الذي يجسده ستار من عرق اللؤلؤ بزخرفة غيوشيه وبتدرج لوني ينتقل من الأسود إلى الأبيض. وتتحقق هذه المطاردة اليومية بفضل حركة قرص دوار على مدى 24 ساعة، وهي سِمة مميّزة لإبداعات "جور نوي". ويعزز هذا العرض الأول بتغير طفيف في مظهر القمر، يعكس دورته الأزلية البالغة 29.5 يوماً.
ويظل هذا المشهد مرئياً عند الطلب حتى عندما يكون القمر محجوباً خلف الستار، وذلك بفضل زرّ موجود على حافة الساعة. وعند تفعيل الحركة، يدور وجه الساعة دورةً كاملةً بزاوية 360 درجة لمدة تقارب الـ 10 ثوان، كاشفاً عن تابع الأرض في مشهد مرصّع بالنجوم. وتستكمل الرواية على ظهر الساعة، مع حفر في الذهب الأبيض يستعيد سمات سطح القمر. وتصوّر الأرض في رسم من المينا على كريستال السافير فوق الوزن المتذبذب. ويزين الكريستال نفسه بكواكب نفذت بطريقة الرسم المصغّر، وهي تتلألأ برفق مقابل خلفية بزخرفة غيوشيه. أما ظهر الساعة فيعكس المنظور الذي يستعرضه وجه الساعة.

ساعات من فان كليف أند آربلز
اشراقة تكشف عن الغموض المحيط بالقمر
ينبض ديكور ساعة "ميدنايت جور نوي فاز دو لون" بالحياة بفضل التشغيل المشترك لقرصين دوّارين، يتحرك كل منهما وفق إيقاعه الخاص. فالقرص الأول، الذي يكسو الجزء السفلي من الهيكل، يجسد الشمس في مطاردتها للقمر ضمن دورة تمتد على 24 ساعة. أما القرص الثاني، وهو مخفي، فيدور خلال 23 ساعة و 57 دقيقة، محدِثاً تحولاً في شكل التابع السماوي يوماً بعد يوم. وهكذا يعرض طور القمر بدقة متناهية، ليعكس مظهره الحقيقي في سماء الليل. وبفضل ميزة الآلية، يمكن أيضاً إظهار الجرم السماوي في طوره الحالي خلال النهار. وقد استغرق إحياء هذه الحركة الفلكية أربع سنوات من التطوير، صمّمت بالكامل على أيدي خبراء مشاغل صناعة الساعات لدى دار "فان كليف أند آربلز" في جنيف.
يتمثل التحدي الأساسي في هذا الإبداع في تطوير ميزة التحريك عند الطلب. وتجنباً لأي انعدام "دقّة في طور القمر، كان لا بدّ من أخذ التغيّرات التي يجب أن تطرأ أثناء سير التحريك في الاعتبار".
وعلى مدى أشهر عدة من التجارب، تمكن أخصائيو الدار من ابتكار ميزة تحريك عند الطلب بطريقة انسيابية تسمح لمَن يرتدي الساعة بأن يتحقق من طور القمر بقدر ما يشاء. وقد تمّ تقليص الطبقات المختلفة التي تكوّن وجه الساعة لضمان هيئة جذابة إلى المشاهد الطبيعية التي تستعرضها الساعة. يتميّز التصميم المريح المتكامل بأنظمة تتيح ضبط الوقت وتعديل عرض أطوار القمر، ويتمّ التحكّم بالعمليتين من خلال التاج.

ساعات من فان كليف أند آربلز
ساعة "ميدنايت أور ديسي إيه أور دايور"
تقدّم ساعة "ميدنايت أور ديسي إيه أور دايور" من "فان كليف أند آربلز"، والمزوّدة بحركة المؤشر لمنطقتين زمنيتين، قراءة راقية وشاعرية للوقت في ركنين مختلفين من العالم. فكل نظرة إلى وجه الساعة تتحول إلى دعوة مفتوحة للارتحال بلا حدود، ونافذة مشرّعة على العالم.
يبرز تصميم هيكل ميدنايت بقطر 39 ملم التوازن المتناغم بين الذهب الوردي المصقول بلمسات الساتان للهيكل ومؤشرات الساعات، وبين الدرجات اللونية الرقيقة للمينا البارزة التي تشكّل وجه الساعة، حيث تتبدل نغماتها البنية بين دافئة وباردة تبعاً لانعكاس الضوء. ويكشف وجه الساعة عن جمالية زخرفة غيوشيه التي تشع من نمط بيكيه كتوقيع مميز من دار "فان كليف أند آربلز". وتتجاوب الخطوط النقية مع لا تماثل الزخرفة، في تجسيد مثالي لأسلوب الدار، حيث تحتفي الحروف الانسيابية التي تكون اسم القطعة بالشاعرية الكامنة في الكلمات. أما ظهر الساعة فيصوّر قمراً محفوراً سابحاً في وهج الشمس، مع زخرفة غيوشيه. كما يحتضن هيكل ميدنايت آلية أوتوماتيكية لعرض الساعات القافزة إلى جانب ميزة الدقائق الارتجاعية.
تتقدّم "أور ديسي" وهي الساعة المرجعية المعروضة في النافذة العلوية و"أور دايور" المعروضة في نافذة المنطقة الزمنية الثانية أسفل وجه الساعة، في آنٍ واحد بفضل ترس قطاعي واحد يزامن القرصين وعقرب الدقائق الارتجاعية. وعندما يبلغ العقرب 60 دقيقة على السلّم المتدرج، يعود إلى موضعه الأول في اللحظة نفسها التي تقفز فيها الساعة إلى الأمام. وهكذا تبدأ دورة جديدة، معلنةً عن انطلاق رحلة جديدة. ولضمان سهولة الاستخدام، يتولى تاج واحد عملية تعبئة الحركة وضبط الساعات للمنطقتين الزمنيتين، إضافة إلى ضبط الدقائق.

ساعة ميدنايت أور ديسي إيه أور دايور بلون فريد واستثنائي
المينا: شكل مبتكَر من أشكال الفن
لكي تظهر ساعة "ميدنايت أور ديسي إيه أور دايور" بلون فريد واستثنائي، لجأت الدار العالمية إلى خبرائها الحِرفيين في المشغل الخاص بالمينا التابع لها في جنيف. وقد بدأ الخبراء بدراسة الخصائص البصرية لأحجار كريمة مختارة، مثل الياقوت، التي تظهر نغمات باردة رغم لونها الدافئ. وبعد سلسلة طويلة من التجارب، تمكنوا من محاكاة هذا الازدواج اللوني في مينا تتخلّله درجة كثيفة وعميقة من البني الكهرماني، وتكون تدرجاتها قابلة للتحول مع الضوء، فتنعكس بفضل خلفية من الذهب المصقول كالمرآة تزيد من الانعكاسات داخل وجه الساعة.
وقد ترافق هذا التحدي الأول، الشاق بطبيعته، بمهمة دقيقة تمثلت في نقش زخرفة بيكيه في المينا، وذلك في إشارة إلى التوقيع المميز للدار، إلى جانب تصميم غيوشيه مشع يمتد حتى الحافة. وكان تحقيق تناغم بصري بين الزخرفتين يتطلب مينا تُظهر درجتين مختلفتين من الكثافة اللونية، إذ تؤثر سماكة الطبقة في كلٍ من اللون وطريقة تفاعل الضوء داخل المادة. ولابتكار الزخارف البارزة، استمد خبراء صناعة المينا لدى "فان كليف أند آربلز" تقنيات نفخ الزجاج، مع تكييفها لتلائم أدوات صناعة الساعات. فقد جرى العمل على المينا أولاً على درجة حرارة منخفضة (أقل من 500 درجة مئوية) لأكثر من 30 ساعة، لضمان توزيع لوني متجانس. ثم تلت ذلك عمليتا حرق على درجات حرارة عالية وعالية جداً، تجاوزت 1000درجة مئوية، لإزالة الفقاعات وتهيئة المادة لمرحلة التشكيل. وقد أنجزت عمليتا الحرق باستخدام قالب يُطبّق على المينا يدوياً. وبعد مرور أخير في الفرن، يصبح بالإمكان البدء في مرحلة التشكيل النهائية.

ساعة لودو سوكريه ذهب أصفر، سافير، عرق اللؤلؤ الأبيض، حركة كوارتز سويسري
ساعة "لودو سوكريه"
تحتفي ساعات "لودو سوكريه" بالأناقة الخالدة لأحد التصاميم المميّزة لدى "دار فان كليف أند آربلز"، وهو سوار لودو، الذي ابتكر في العام 1934. تتميز إبداعات لودو بشكلها الشبيه بالحزام، وهي تحافظ على الذوق الرفيع للدار في ابتكار التصاميم الخادعة للبصر. ومنذ بدايتها، انسجمت هذه القطع مع عالم الأزياء الراقية وحققت نجاحاً كبيراً.
وتواصل ساعة "لودو سوكريه" الجديدة المشغولة من السافير هذه التقاليد، مستلهمةً نموذجها من تصميم سابق، فهي تحتضن المعصم بسوار مكوّن من وصلات بريكيت من الذهب الأصفر المصقول كالمرآة، جُمعت وعُدّلت يدوياً. وإذ تتصل في ما بينها في شبكة مرنة، تبدو وكأنها منسوجة برقة متناهية. ويتناغم توهج الذهب الأصفر المشمس مع اللون الأزرق المكثف للياقوت في لوحة من التباينات الآسرة. أما الأحجار الكريمة فقد رُصعت على سطح الذهب فراحت تشكّل زخارف على شكل هلال. ولإضفاء لمسة نهائية زاخرة بالأناقة، رُصّعت الساعة بحجر سافير بقطع الباغيت ليشكّل مؤشراً للساعة 12:00.
أحجار سافير منتقاة بعناية
لطالما شكّل إلمام دار "فان كليف أند آربلز" بالأحجار الكريمة وسعيها الدائم إلى التميز جوهر هويتها منذ تأسيسها في العام 1906. وقد نشأت خبرة الدار في مجال الأحجار الملوّنة عن تقليد عريق قائم على نقل المعرفة، حيث توارثت أجيال متعاقبة من الحِرفيين نظرة دقيقة وذوقاً خاصاً. وبالنسبة إلى ساعة "لودو سوكريه"، فقد اختار خبراء الأحجار الكريمة السافير وفقاً لمعايير فان كليف الصارمة، مع تنسيق الأحجار استناداً إلى خصائص مشتركة. وبالتالي، يتمّ اختيار أحجار السافير بفضل لونها المكثّف، وزرقتها الصافية والمتماسكة، فضلاً عن جوهرها النقي وجودة قطعها. وعند ترصيع السافير في الذهب الأصفر، يكشف عن لون أزرق مخملي في تدرّج من الأقطار، ما يعزز الإشراقة المتلألئة.
"بيرليه"
تجتمع الحبيبات الذهبية الأيقونية لمجموعة "بيرليه" في دائرة متلألئة فتبتكر انطلاقاًً منها ساعة جديدة كلياًً. يجمع هذا الطراز المصنوع من الذهب الأبيض بين البراعة في صناعة الساعات والإلهام المستمد من عالم المجوهرات، ليقدّم رؤية معاصرة للمجوهرات التي تقرأ الوقت.
يكشف هذه الإبداع عن دائرة يحيط بها صفّان من الحبيبات الذهبية، المصقولة بعناية فائقة لإبراز إشراقتها الكاملة. وتحت الكريستال المحدّب برفق، يكشف وجه الساعة عن ديكور من زجاج الأفنتورين، حيث تعكس تدرّجاته الزرقاء الداكنة عمق الكون اللامحدود. وتتميّز هذا المادّة بمظهر غيوشيه مشعّ، في تقنية مبتكرة تُغني عملية التلاعب بالضوء، ويضفي بريقها الكثيف حيوية على مرور الوقت كما تشير إليه العقارب.
وتحاكي حافة هيكل الساعة المرصوفة بالماس الطوق الداخلي، الذي يزدان بدوره بماسات اختارها خبراء الأحجار الكريمة في الدار وفق أعلى معايير الجودة. ويتيح زرّ موجود على ظهر الهيكل ضبط الوقت مع بقائه غير مرئي عند ارتداء الساعة. وتأتي الساعة مزوّدة بسوار من جلد التمساح قابل للتبديل، إضافةً إلى سوار ثانٍ يمكن اختياره من بين ألوان المجموعة المختلفة. وبفضل سهولة تثبيت الأساور ونزعها، يمكن تبديلها بسهولة وفق رغبة من يرتديها.
زجاج الأفنتورين من مورانو
تبدأ عملية إنتاج زجاج الأفنتورين في مورانو بصناعة الزجاج وتسخينه على درجة حرارة تبلغ 1200درجة مئوية. ويؤدي وجود خامات معدنية داخل الوعاء إلى إضفاء لون أزرق عميق متلألئ على الزجاج. ثم يجب ترك الوعاء ليبرد بالكامل قبل كسره بالمطرقة، وهي مرحلة تستغرق شهراً كاملاً بحدّ ذاتها.
بعد ذلك، تُقطّع كتل زجاج الأفنتورين لاستخراج طبقات رقيقة، وهي عملية تتطلّب مهارة حِرفية بالغة الدقّة. وتضمن عملية اختيار صارمة للغاية تجانس اللون والبريق في القرص الذي يُشكّل وجه الساعة. وتترافق هذه التحدّيات مع ضرورة إضفاء زخرفة غيوشيه على الزجاج، حيث تعزّز الخطوط المشعّة الشبيهة بأشعة الشمس لإشراقة كاملة.

ساعة لايدي روتروفاي سيليست ذهب وردي، ذهب أبيض، سافير زهري، عرق اللؤلؤ الأبيض، ماس، مينا، رسم مصغّّر، حركة ميكانيكية ذات تعبئة يدوية
"لايدي رنكونتر سيليست" و"لايدي روتروفاي سيليست"
يعدّ الحب مصدر إلهام لدار "فان كليف أند آربلز"، إذ يضبط الإيقاع المبهج لمجموعة "بويتري أوف تايم" مقدماً رؤية لصناعة الساعات مشبعة بالأحلام والمشاعر. وهذه السنة، تمنح القوة العاطفية المؤثرة لهذا الموضوع الدار زخماً جديداً من أجل ابتكار إبداع ثنائي ضمن مجموعة "إكسترا أورديناري دايلز". ومن خلال إتقان كامل للحِرف الفنية، تسرد هذه الإبداعات الجديدة حكاية ثنائي أسطوري: فيغا وألتير، أي النسر الواقع والنسر الطائر المعروفين أيضاً بنيولانغ وزينو. وتتكامل الساعتان في التعبير عن لقاء مشوب بالحنين بين العاشقين ونشوة لقائهما.
في تناغم من درجات اللون الأزرق، تجسد ساعة "لايدي رنكونتر سيليست" الثنائي متشابكَي الأيدي، وسط سماء مرصعة بالنجوم. ويظهر ظلهما المصنوع من الذهب الأبيض خلف سحب متلألئة مزدانة بماس مُرصع بتقنية مينا بليك أجور. أما وجهاهما اللذان تعبّر عنهما أحجار الماس بقطع الوردة فيبدوان غارقين في تأمل متبادل. ويشع هذا المشهد الفاتن بنور ناعم لقمر مرصّع بالماس. وتبدو خلفية وجه الساعة، المصقولة بالمينا بتقنية شانلفيه وغريزاي، أكثر جمالاً بفضل هلال رقيق من السافير، وقد اكتسبت الحبيبات ألوانها من تقنية الرسم المصغر.
وتواصل دار "فان كليف أند آربلز" هذه الأساليب العريقة بتقنية مبتكَرة في فن المينا تعزز البعد الثلاثي للزخارف. وقد طورت الدار هذه الخبرة الحاصلة على براءة اختراع لتجسيد الرسومات التي أعدّها استوديو الإبداع، وهي ثمرة عامين من البحث والتطوير. ويقوم الترصيع في المينا على تثبيت الأحجار الكريمة مباشرة داخل مينا بليك أجور من دون أي عناصر معدنية إضافية. وتولد هذه العملية إحساساً بالخفّة وانعدام الوزن، يبرز إشراقة الأحجار الكريمة. وهكذا ينشأ حوار متناغم بين العلم والفن، وبين المتطلبات التقنية والرؤية الأسلوبية، كلها مكرسة لسرد الحكاية التي تعبّر عنها هذه الإبداعات.
وتعدّ مجموعة "بويتيك كومبليكايشنز" خير شاهد على هذه المقاربة الفلسفية لصناعة الساعات. أطلقت هذه المجموعة في العام 2006 وهي تجمع بين آليات عدة متقنة، وحرف فنية والبراعة في صياغة المجوهرات الراقية، والتي تشكل مصادر للدهشة والانبهار. من ساعة "لايدي آربلز سنتنير" مع حركة "كانتييم دو سيزون" إلى "بون ديزامورو" و"جور نوي" و"أور فلورال"، فإن كل إبداع من إبداعات "بويتيك كومبليكايشنز" يعبّر عن شاعرية اللحظة.
شاركالأكثر قراءة
أخبار النجوم
بعد عامٍ من الغياب… روان بن حسين توثّق لحظة...
إطلالات النجوم
كيف أحدثت إطلالات أسماء جلال الجدل في "السلّم...
إطلالات النجوم
من الدنيم إلى فستان الزفاف... إطلالات يارا...
إطلالات المشاهير
كنزي عمرو دياب تتألق بثلاث إطلالات عصرية
إطلالات المشاهير
مهيرة عبد العزيز تستعرض قبعتها الذهبية الغريبة
المجلة الالكترونية
العدد 1094 | آذار 2026
