محمود حجازي يتخذ هذا الإجراء في قضية تعديه على زوجته
الممثل محمود حجازي
في تطور جديد ولافت في قضية الفنان محمود حجازي، تقدّم محامي الدفاع عنه باستئناف على حكم حبسه 6 أشهر، على خلفية اتّهامه بالتعدي على زوجته رنا طارق بالضرب والتسبّب بإصابتها بسبب خلافات عائلية.
ويواصل حجازي رفضه للتّهم الموجهة إليه ويحاول من خلال الاستئناف التخلص من الحكم الصادر من محكمة جنح أول أكتوبر التي قضت في آذار (مارس) الماضي، بسجنه لمدة ستة أشهر، مع كفالة قدرها خمسة آلاف جنيه، وإلزامه بدفع تعويض مدني مؤقت قيمته خمسة آلاف جنيه.
وكانت زوجة حجازي المصرية المقيمة في الولايات المتحدة الأميركية، قد تقدّمت ببلاغ ضده وحررت محضراً اتهمته فيه بضربها وسحلها وإصابتها بكدمات متفرقة في أنحاء جسمها بسبب مشاكل أسرية وخلافات بينهما.
بدوره، نفى الفنان المصري كل التّهم الموجهة إليه، مؤكداً أنه سيلتزم الصمت احتراماً لطفله يوسف ولأنه لا يحب التحدث عن حياته الشخصية وأنه سيتحدث فقط في المكان والوقت المناسب.
وأكد في أكثر من تعليق أنه لم يضرب زوجته، واتهمها بتلفيق هذه التهمة بهدف سجنه والهروب بابنهما إلى الخارج، لافتاً إلى أنها ابتكرت حادثة ضربها لتُجبرها على التنازل عن وثيقة منع طفله من السفر".
وأثارت هذه القضية ضجة كبيرة على السوشيال ميديا، وانقسمت التعليقات بين مَن وقف إلى جانب حجازي ورأى أن تبريره منطقي وقابل للتصديق، ومَن اعتبر أنه ربما ضرب زوجته لمنعها من أخذ ابنه. في المقابل، دافع الكثير من المتابعين عن السيدة رنا طارق، التي شاركت صورها بعد تعرّضها للأذى من زوجها.
