black file

تحميل المجلة الاكترونية عدد 1094

بحث

مساعِدة كيت ميدلتون السابقة تتحدث بصراحة عن خيارات الأميرة البريطانية في الموضة

مساعِدة كيت ميدلتون السابقة تكشف عن جانب

كيت ميدلتون وناتاشا آرتشر

تتحدث ناتاشا آرتشر، المساعِدة السابقة لكيت ميدلتون، بصراحة عن فترة عملها في قصر كنسينغتون بعد حوالى تسعة أشهر من استقالتها في تموز (يوليو) الماضي. لا ترغب خبيرة الإدارة، التي يُنسب إليها الفضل منذ فترة طويلة في تنسيق بعض إطلالات الأميرة الأكثر جاذبيةً، في أن يقتصر إرثها على عالم الأزياء فقط.

وقالت آرتشر أخيراً لصحيفة التلغراف: "كثيراً ما يُشار إليّ كمنسقة أزياء، وهذا أمر محبط للغاية. هناك الكثير من الأمور الأخرى التي كانت جزءاً من دوري... أنا لست منسّقة أزياء تقليدية؛ بل أهتم بكل شيء، حتى الدعم الإداري. أشعر أنها موهبة فريدة أستطيع توظيفها لخدمة أشخاص محددين".

وفي موضع آخر من المقابلة، وصفت الأم لطفلين العمل لدى عائلة ويلز بأنه "شرف عظيم"، مضيفةً: "لقد كوّنت صداقات رائعة هناك، وأتذكّر تلك الفترة بكل ود، وأشعر بامتنان كبير لحصولي على هذه الفرصة".

بدأت آرتشر مسيرتها المهنية في قصر كنسينغتون عام 2010، عندما عُيّنت مساعدةً لكلٍ من الأمير ويليام وكيت. وعلى مدار 15 عاماً، ترقّت آرتشر لتصبح "جزءاً لا يتجزأ من الدائرة المقرّبة لكيت"، وفقاً لمجلة "بيبول"، وحصلت في النهاية على لقب كبيرة مساعدي المديرين التنفيذيين الخاصين.

كما عزّزت آرتشر علاقاتها مع مصمّمين بريطانيين بارزين مثل جيني باكهام، المصمّمة المفضّلة لدى كيت، وساهمت في ترسيخ مكانة الملكة المستقبلية كداعية للاستدامة، حيث تُعيد ارتداء ملابسها باستمرار. باختصار، ساهمت آرتشر بشكل كبير في ما يُعرف بـ"تأثير كيت ميدلتون"، الذي يُساهم بما يُقدّر بـ 1.27 مليار دولار سنوياً في الاقتصاد البريطاني، وفقاً لمجلة "بيبول". مع ذلك، عندما ودّعت آرتشر الجميع أخيراً، تركت فراغاً كبيراً. لذا، فضّلت كيت الاعتماد على نفسها بدلاً من الاستعانة بمصمّمة أزياء أخرى.

وقال مصدر لمجلة "بيبول" آنذاك: "لطالما كانت كيت تشارك بفعالية في اختيار ملابسها للمناسبات الملكية، لكنها الآن تتمتع بثقة كبيرة، وتعرف تماماً ما يناسبها وما لا يناسبها".

المجلة الالكترونية

العدد 1094  |  آذار 2026

المجلة الالكترونية العدد 1094