black file

تحميل المجلة الاكترونية عدد 1097

بحث

التفاصيل الكاملة لدهس "فتاة الشاي" على يد قاصر

فتاة الشاي

فتاة الشاي

الفتاة المتهمة

الفتاة المتهمة

تحولت قصة "فتاة الشاي" خلال الساعات الماضية الى واحدة من أكثر القضايا إثارة للتعاطف والغضب على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، بعدما انتهت رحلة كفاحها اليومية بصورة مأساوية إثر تعرضها لحادث دهس أثناء عملها على عربة لبيع المشروبات في منطقة حدائق الأهرام بمحافظة الجيزة، لتصبح الواقعة حديث الرأي العام وتفتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول ملابسات الحادث والمسؤولية القانونية عنه.

كانت المجني عليها تعمل على عربة لبيع الشاي والقهوة والمشروبات الساخنة في منطقة حدائق الأهرام، في محاولة لتوفير مصدر دخل ومساعدة أسرتها. وذلك بمشاركة فتاة أخرى قبل وقوع الحادث الذي غيّر مجرى الأحداث بالكامل.

بدأت تفاصيل المأساة عندما تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا بوقوع حادث تصادم في منطقة حدائق الأهرام. وانتقلت قوات الأمن وسيارات الإسعاف الى موقع البلاغ، حيث تبين أن سيارة اصطدمت بعربة القهوة التي كانت تعمل عليها الفتاتان، ما أسفر عن وفاة إحداهما وإصابة الأخرى بإصابات مختلفة.

وكشفت التحريات الأولية أن السيارة كانت تقودها فتاة قاصر، وأن الاصطدام وقع بشكل مفاجئ، ما أدى الى وقوع الضحايا أثناء مزاولة عملهن.


صدمة واسعة على مواقع التواصل

عقب انتشار تفاصيل الواقعة، تصدر هاشتاغ "فتاة الشاي" مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر آلاف المستخدمين عن حزنهم وتعاطفهم مع الضحية وأسرتها، خاصة بعد تداول صور ومقاطع تتحدث عن ظروف عملها وسعيها لكسب الرزق. كما طالب كثيرون بسرعة كشف ملابسات الحادث ومحاسبة المسؤولين عنه وفقًا للقانون.

وعلى الفور، باشرت النيابة العامة تحقيقاتها، فانتقلت الى محل الحادث لإجراء المعاينة اللازمة، كما فحصت كاميرات المراقبة المحيطة بمسرح الواقعة، واستمعت الى أقوال المجني عليها المصابة، فضلًا عن خمسة من شهود الواقعة؛ للوقوف على كيفية وقوع الحادث وملابساته.

وكشفت التحقيقات أن السيارة كان بها شاب وفتاة وأن الشاب اعترف على نفسه بأنه هو الذي كان يقود السيارة، إلا أن شهود عيان شهدوا بأن المتهمة الثانية هي من كانت تقود السيارة وقت وقوع الحادث، وهو ما أقر به المتهم الأول لدى مواجهته بالشهود في استجوابه بالتحقيقات.


دفاع المتهم الأول: الفتاة هي من كانت تقود السيارة

وكشف دفاع المتهمين تفاصيل جديدة بشأن الحادث، مؤكدًا أن الفتاة التي كانت برفقة المتهم هي من كانت تقود السيارة لحظة وقوع التصادم، وفقًا لأقوال شهود العيان أمام جهات التحقيق، مؤكداً أن موكله خرج من منزله متجهًا لتجديد اشتراكه في أحد الأندية الرياضية القريبة من محل سكنه، وأخذ السيارة دون علم والده، نافيًا ما تردد بشأن تعليمه الفتاة قيادة السيارة.

وأوضح الدفاع، أن الفتاة طلبت من مروان أن تتولى قيادة السيارة بنفسها، مضيفًا: هي اللي طلبت تسوق العربية، ومروان وافق، وأثناء القيادة انحرفت السيارة تجاه عربة الشاي والقهوة ووقع الحادث.

وأضاف أن الفتاة أصيبت بحالة من الذعر عقب الاصطدام، فطلب منها مروان الهدوء، ثم انتقل الى مقعد القيادة محاولًا إبعاد السيارة عن موقع الحادث خوفًا من تجمهر المواطنين، إلا أن السيارة علقت في الرمال قبل أن يتمكن من المغادرة.

وأشار المحامي الى أن هذه الرواية لم ترد على لسان المتهم فقط، بل جاءت متفقة مع شهادات أربعة شهود استمعت إليهم النيابة العامة، مؤكدًا أنهم لا تربطهم أي صلة بالمتهمين.

وأضاف: مروان حاول في البداية تحمل المسؤولية وقال إنه كان يقود السيارة، لكن شهود العيان أكدوا أن الفتاة هي من كانت خلف عجلة القيادة وقت اصطدام السيارة بالمجني عليها، قبل أن تتبادل المقعد مع مروان بعد الحادث مباشرة.

المجلة الالكترونية

العدد 1097  |  أيار 2026

المجلة الالكترونية العدد 1097