جيهان زكي تعلن تعرُّضها لحملات ممنهجة وسهير عبد الحميد تكشف اللّص الحقيقي
جيهان زكي تردّ على الاتهامات وتوضح الحقيقة
تتواصل تداعيات أزمة كتاب "اغتيال قوت القلوب الدمرداشية"، بعدما أصدرت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة السابقة، بياناً مطوّلاً عقب استقالتها من منصبها، تحدثت فيه عن فترة توليها المسؤولية، كاشفةً تعرضها لما وصفته بـ"حملات شرسة وممنهجة" استهدفتها على المستويين الشخصي والمهني، فيما علّقت الكاتبة سهير عبد الحميد على تطورات الأزمة، مؤكدةً أن هناك طرفاً آخر هو اللّص الحقيقي ولم تطله المساءلة حتى الآن.
وقالت جيهان زكي إن فترة توليها وزارة الثقافة، رغم قصرها، كانت محاولة جادة لتنفيذ رؤية تستهدف تطوير القطاع الثقافي، معبّرةً عن امتنانها للثقة التي منحها إياها الرئيس عبد الفتاح السيسي بتكليفها بحقيبة الثقافة.
وأوضحت أنها عملت خلال فترة مسؤوليتها على إعادة هيكلة عدد من قطاعات الوزارة، وإتاحة الفرصة أمام الكفاءات الشابة لتولي مواقع قيادية، الى جانب دعم التحول الرقمي، وتعزيز دور قصور الثقافة باعتبارها من أهم أدوات نشر الوعي والتنوير في مختلف المحافظات.
وكشفت وزيرة الثقافة السابقة أنها تعرضت، بحسب وصفها، لـ"حملات شرسة وممنهجة" تجاوزت حدود النقد، ووصلت الى المس بكرامتها وسمعتها والخوض في الدين والعِرض والشرف، مؤكدةً أن تلك الهجمات تركت آثاراً نفسية كبيرة فيها وفي أفراد أسرتها.
وأضافت أنها، بعد تركها المنصب، ستتفرّغ للدفاع عن حقوقها عبر كل المسارات القانونية، مشيرةً الى أنها ستتقدّم بالتماس لإعادة النظر في الأحكام المتعلقة بالدعوى المدنية، التي وصفتها بأنها "ملفّقة منذ يومها الأول"، مؤكدةً أنها لن تلتزم الصمت تجاه ما اعتبرته افتراءات ومغالطات، وستردّ عليها أمام جهات القضاء.
واختتمت جيهان زكي بيانها بتوجيه الشكر الى كل مَن ساندها خلال فترة عملها، سواء داخل مجلس الوزراء أو وزارة الثقافة أو من المواطنين، ممنّيةً التوفيق لكل مَن يتولى مسؤولية العمل العام، وداعيةً أن يحفظ الله مصر.
سهير عبد الحميد تعلّق على استقالة جيهان زكي
وفي المقابل، علّقت الكاتبة سهير عبد الحميد على استقالة جيهان زكي، مؤكدةً أن القضية لا تزال تحمل، من وجهة نظرها، جانباً لم يُحسم بعد، يتعلق بما وصفته بـ"كاتب الظل".
وكتبت سهير عبد الحميد، عبر حسابها الخاص في "فيسبوك": "بعد صدور أحكام القضاء، وبعد استقالة الدكتورة جيهان زكي، تبقى صفحة مظلمة في هذا الملف، وهي صفحة "كاتب الظل"، الذي قام بدور اللّص الحقيقي، ولم أستطع مقاضاته".
وأضافت أن الشخص الذي تشير إليه كان يعمل بعيداً عن الأضواء، وحصل، بحسب روايتها، على مقابل مادي نظير ما قام به، كما كان يسعى الى تولّي منصب مهم قبل أن تحول الأزمة دون ذلك، معتبرةً أن تفاصيل القضية كشفت جوانب خفية داخل المشهدين الثقافي والصحافي.
وأكدت سهير عبد الحميد أن الاستعانة بمحرر أدبي أو بحثي هي ممارسة متعارف عليها في صناعة النشر، إلا أنها تختلف جذرياً عن قيام شخص بكتابة مؤلف كامل ونَسبه الى آخر، موضحةً أن دور المحرر يقتصر على المراجعة والتدقيق وإعادة الصياغة، بينما يظل ما يُعرف بـ"كاتب الظل" مقبولاً فقط في حالات محدّدة، مثل كتابة السير الذاتية، على أن يكون دوره معلناً وواضحاً.
واختتمت الكاتبة منشورها برسالة حادة الى مَن وصفته بـ"صاحب الظل الأسود"، مؤكدةً أنه ربما لم يواجه مساءلة قانونية، لكنه لن يفلت، بحسب تعبيرها، من المحاسبة الأخلاقية والمجتمعية، مطالبةً بعدم منحه أي مساحة داخل الفعاليات الثقافية مستقبلاً.
تطورات الأزمة في الأوساط الثقافية بمصر
وتأتي هذه التطورات في أعقاب الأزمة التي أثارت جدلاً واسعاً داخل الأوساط الثقافية، على خلفية الاتهامات المتعلقة بكتاب "اغتيال قوت القلوب الدمرداشية"، والتي انتهت بصدور أحكام قضائية، قبل أن تتقدّم جيهان زكي باستقالتها من منصبها، لتفتح القضية فصلاً جديداً من الجدل، في ظل تمسك كل طرف بروايته، وترقب لما قد تسفر عنه الإجراءات القانونية التي أعلنت الوزيرة السابقة عزمها على اتخاذها خلال الفترة المقبلة.
مشاهير العرب
تفاصيل جلسة محاكمة المنتجة سارة خليفة بتهمة جلب وتصنيع المواد المخدرة
مشاهير العرب
تفاصيل الحكم القضائي ضد غادة والي في قضية سرقة لوحات مترو الأنفاق
مشاهير العرب
