أميرة بوكدرة في يوم المرأة الإماراتية 2026: قوة ناعمة تصنع الأثر
أميرة بوكدرة
في مشهد حضاري تتجلى فيه أسمى معاني التمكين والاعتزاز، وتزامناً مع احتفالات دولة الإمارات العربية المتحدة بمناسبة يوم المرأة الإماراتية 2026، تبرز الإسهامات الفكرية والثقافية لابنة الإمارات كعلامة فارقة في مسيرة البناء والتنمية. وفي هذا السياق الراقي الذي تحتفي به مجلة "لها" دائماً، تأتي تصريحات القيادات النسائية لتؤكد أن نجاح المرأة لم يعد يقتصر على إثبات الحضور، بل تخطاه إلى قيادة التحولات الجذرية في شتى الميادين، وعلى رأسها صناعة المعرفة.
رؤية مستقبلية تتجاوز حدود الإنجاز الماضي
بكلمات تنبض بالثقة والعمق الاستراتيجي، قدمت أميرة بوكدرة، رئيسة مجلس إدارة جمعية الناشرين الإماراتيين، قراءة تحليلية ملهمة لمكانة المرأة اليوم. فقد اعتبرت أن الاحتفاء بهذه المناسبة الوطنية ليس مجرد وقفة لاستذكار أمجاد الماضي أو حصر المنجزات، بل هو نافذة تطل على مستقبل واعد. وأوضحت أن ابنة الإمارات تواصل حضورها بوعي كامل لقيمة رسالتها، مدركةً أن الريادة ليست مجرد محطة وصول، بل هي مسؤولية مستدامة وأثر عميق يتوارثه الأجيال.
وفي تفسيرها لشعار المرحلة "بنظهر الأقوى والأفضل"، أشارت بوكدرة إلى أنه يمثل تعبيراً صادقاً وعميقاً عن وطن استثنائي، يستمد صلابته من التلاحم والتكامل بين أبنائه وبناته، ويمضي بإرادة لا تلين نحو آفاق عالمية أرحب.
صانعة للثقافة وبانية لجسور الحوار
لقد أثبتت المرأة الإماراتية أن دورها في الساحة الثقافية لم يكن يوماً هامشياً أو مكملاً، بل كانت في قلب الحدث، صانعة ومحركة له. في هذا الصدد، سلطت رئيسة مجلس إدارة جمعية الناشرين الإماراتيين الضوء على إبداعات الكاتبة والناشرة والمترجمة؛ فالمرأة كتبت لتخلد الذاكرة الوطنية، ونشرت لتمنح الأفكار النيرة أجنحة تحلق بها، وترجمت لتؤسس جسوراً متينة من الفهم والحوار الإنساني الراقي.
وبفضل هذا الحس الإبداعي المرهف، وارتباطها الوثيق بهويتها وجذورها، أسهمت المرأة في إثراء المكتبة والأدب الإماراتي، مانحة إياه صوتاً واثقاً ومتميزاً يتردد صداه بقوة في الفضاءات الثقافية العربية والعالمية.
من التمكين إلى قيادة التحول المجتمعي
إن هذه المسيرة الاستثنائية التي توجت بنجاحات مبهرة، لم تأتِ من فراغ. تؤكد بوكدرة أن ما وصلت إليه ابنة الإمارات هو نتاج طبيعي ومباشر لرؤية قيادة حكيمة آمنت بقدراتها بلا حدود، وأسرة وفرت لها بيئة حاضنة وداعمة، ومؤسسات ذللت أمامها الصعاب، ومجتمع واعي يرى في تفوق المرأة رصيداً إضافياً لتقدمه الحضاري. في ظل هذه المنظومة المتكاملة، عبرت المرأة الإماراتية بنجاح من مرحلة "التمكين" إلى مرحلة "الريادة المطلقة"، متحولة من باحثة عن فرصة لإثبات الذات، إلى صانعة للتحول وقائدة للتغيير.
وتختتم أميرة بوكدرة رسالتها بتأكيد التزام جمعية الناشرين الإماراتيين الراسخ بدعم هذا الحضور النسائي الفاعل. فالجمعية ترى في كل مبدعة إماراتية طاقة خلاقة تسهم في إثراء صناعة النشر برؤى عصرية مبتكرة، لتبقى المرأة الشريك الأساسي في صياغة مستقبل الثقافة، ولتضيف إلى السجل الذهبي لوطنها فصولاً جديدة من الإنجاز والتميز.
الأكثر قراءة
إطلالات المشاهير
مفاجأة أنيقة: الأميرة سلمى بفستان الملكة رانيا...
أخبار النجوم
كواليس وأسرار اعتزال داليا مبارك النهائي: الفن...
ساعات ومجوهرات
ساعة الشيخ التميم في باريس تخطف الأنظار......
مشاهير العرب
تصريح عن "قذارة الوسط الفني"... جوري عبدالله...
إطلالات النجوم
بلقيس بإطلالات ولحظات مرحة مع نجلها... من...
المجلة الالكترونية
العدد 1098 | تموز 2026
شؤون المرأة
بين الحقيقة والوهم: كيف تعيد المرأة تعريف أنوثتها بعيداً من قوالب السوشيال ميديا؟
شؤون المرأة
يوم المرأة العالمي 2026: شعار العطاء من أجل الكسب وتمكين المرأة
شؤون المرأة
