black file

تحميل المجلة الاكترونية عدد 1098

بحث

الأمير جورج يرتدي ملابس والده ويليام قبل 31 عاماً.. ويبدأ مرحلة جديدة

الأمير جورج في أول يوم بالكلية.. نسخة مصغرة من الأمير وليام

الأمير جورج في أول يوم له في إيتون مع والدين كيت ميدلتون وويليام

بدأ الأمير جورج، نجل الأمير ويليام والأميرة كيت ميدلتون، مرحلة جديدة في حياته مع انتقاله إلى كلية "إيتون" العريقة، في خطوة تحمل أهمية خاصة داخل العائلة المالكة البريطانية، باعتبار أن المدرسة نفسها شهدت سنوات من حياة والده الأمير ويليام وعمه الأمير هاري. ووصل الأمير الشاب، البالغ 13 عاماً، إلى المدرسة صباح اليوم الثلاثاء، برفقة والديه، في مشهد عائلي لافت وثّق بداية فصل جديد من حياته التعليمية.

الأمير جورج في أول يوم له في إيتون

ظهر الأمير جورج إلى جانب والديه لدى وصوله إلى باحة Eton College في بيركشاير، وسط أجواء ماطرة. وكان في استقباله مدير المدرسة سايمون هندرسون، إلى جانب البروفسور السير نيكولاس كوليريدج، حيث رحّب به هندرسون متمنياً له التوفيق والاستمتاع بتجربته الجديدة.

ولم يخفِ المشهد الطابع العائلي لهذه اللحظة، فقد سارت الأميرة كيت ميدلتون إلى جانب ابنها، ووضعت يدها على ظهره في إشارة حنونة خلال دخوله المدرسة، بينما بدا الأمير ويليام قريباً منهما وفي غاية الحماسة. ويكتسب هذا المشهد رمزية إضافية، لأن وليام نفسه بدأ دراسته في إيتون عام 1995، أي قبل 31 عاماً من دخول نجله إليها.

إطلالة الأمير جورج تخطف الأنظار

وحظيت إطلالة الأمير جورج باهتمام واسع، خصوصاً بعدما نشرت صور رسمية له بالتزامن مع بداية تجربته الجديدة. ففي الصور الأولى لدى وصوله، ارتدى الأمير الشاب ملابس تشبه التصميم الذي اختاره والده ولي العهد عام 1995 لحظة دخوله الى الكلية، والاطلالة عبارة عن سترة داكنة قصيرة من الأمام وطويلة من الخلف في تصميم أنيق مع سترة صدرية قصيرة بأزرار من الوسط، وقميص أبيص مع حركة تشبه ربطة عنق، ونسق معهم بنطال باللون الأسود مع خطوط طولية باللون الرمادي، في تصميم أنيق ظهر فيه والده قبل سنوات، وهو بالزي التقليدي الشهير لإيتون.

وأكمل اطلالته الأنيقة بحذاء بني لامع  من الجلد السويدي، في إطلالة كلاسيكية هادئة عكست انتقاله إلى أجواء المدرسة الجديدة. وتسريحة شعر مرتبة، ليبدو الأمير أكثر نضجاً مقارنة بصوره السابقة في المناسبات الملكية.

لماذا اختار وليام وكيت إيتون لجورج؟

يأتي انتقال الأمير جورج إلى "إيتون" بعد سنوات قضاها في مدرسة "لامبروك" إلى جانب شقيقته الأميرة شارلوت وشقيقه الأمير لويس. ومع هذه الخطوة، ينفصل جورج للمرة الأولى مدرسياً عن شقيقيه، اللذين يستمران في لامبروك.

وتُعد إيتون من المدارس البريطانية العريقة، وتضم نحو 1350 طالباً وفق بياناتها الرسمية، كما توفر برامج أكاديمية ورياضية واسعة، إلى جانب نظام داخلي يهدف إلى تعزيز استقلالية الطلاب والمشاركة في الحياة المدرسية. وتؤكد المدرسة أن عملية القبول تعتمد على تقييم القدرات الأكاديمية الحالية والمستقبلية ومدى ملاءمة الطالب للحياة الداخلية.

كما أن قرب "إيتون" من منزل عائلة ويلز في وندسور كان من العوامل التي جعلت الانتقال أكثر ملاءمة، إذ لن يبتعد جورج كثيراً عن والديه وشقيقيه رغم دخوله نظام الإقامة الداخلية.


خطوة تحمل رمزية خاصة للأمير ويليام

لا تقتصر أهمية دخول جورج إلى "إيتون" على الجانب التعليمي، إذ يمثل الأمر استمراراً لتقليد عائلي، فقد درس الأمير ويليام في المدرسة بين عامي 1995 و2000، كما التحق بها الأمير هاري لاحقاً. وبالتالي، يبدأ جورج اليوم مرحلة جديدة في مؤسسة يعرفها والده جيداً، في وقت يستعد فيه تدريجياً لتحمل مسؤوليات ملكية مستقبلية مرتبطة بموقعه كأول أبناء أمير وأميرة ويلز والثاني في ترتيب ولاية العرش.

المجلة الالكترونية

العدد 1098  |  تموز 2026

المجلة الالكترونية العدد 1098