black file

تحميل المجلة الاكترونية عدد 1099

بحث

شقيق الأميرة ديانا نادم ويكشف أسرار المقابلة التي هزّت العرش البريطاني


  • الأميرة ديانا ومارتن بشير

    الأميرة ديانا ومارتن بشير

    الأميرة ديانا

    الأميرة ديانا

    عاد ملف مقابلة الأميرة ديانا الشهيرة مع الصحافي مارتن بشير إلى الواجهة مجدّداً، بعد كشف إيرل سبنسر، شقيق الأميرة الراحلة، عن تفاصيل جديدة عن علاقته بالأخير واللقاء الذي سبق حصول الصحافي على المقابلة التي هزّت العائلة المالكة البريطانية عام 1995.


    كيف وصل مارتن بشير إلى الأميرة ديانا؟

    وبعد كشف أسرار جنازتها، كشف شقيق الليدي دي في مذكراته الجديدة Swan Song: Diana, My Sister، التي تصدر في المملكة المتحدة في 22 أيلول (سبتمبر) 2026، أنه يشعر بـ"ندم أبدي وكبير" لأنه لم يتمكن من منع شقيقته من إجراء المقابلة مع بشير.

    وبحسب رواية سبنسر، تواصل مارتن بشير معه بشكل مفاجئ عام 1995، وطلب لقاءه بصورة عاجلة، مدعياً في البداية أنه لا يسعى إلى إجراء مقابلة مع أميرة ويلز السابقة. وخلال اللقاء، عرض بشير على سبنسر معلومات ووثائق زعم أنها تثبت وجود أشخاص مقربين من العائلة يتلقون أموالاً مقابل التجسس على ديانا وعائلتها. لكن سبنسر بدأ، وفق روايته التي قدمها لاحقاً للتحقيق، يشك في صدقية الصحافي بعد سماعه مجموعة من الادعاءات التي اعتبرها غير منطقية.

    ويشير تقرير دايسون الرسمي، الذي حقق في ظروف المقابلة، إلى أن بشير استخدم بالفعل وثائق مصرفية مزوّرة لإقناع سبنسر بوجود عمليات دفع سرية لأشخاص مرتبطين بالعائلة. كما خلص التحقيق إلى أن بشير استخدم أساليب مخادعة وخرق قواعد التحرير في هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) للحصول على المقابلة.


    سبنسر حذّر ديانا... لكنه لم يمنع المقابلة

    وأكد إيرل سبنسر أنه بعد لقائه ببشير شعر بأن صحافي غير جدير بالثقة، وأنه اعتذر لشقيقته بعدما أدرك أنه أهدر وقتها في الاستماع إلى شخص اعتبره مخادعاً. لكن تحذيراته لم تمنع ديانا من المُضي قدماً في اللقاء.

    ويقول في مذكراته إن ذلك أصبح لاحقاً مصدر "ندم أبدي" بالنسبة إليه، لأنه كان يعتقد أنه قدّم لشقيقته تحذيراً واضحاً بشأن بشير، لكنه لم يتمكن من إبعاد الصحافي عنها.

    يُذكر أن شقيق الأميرة ديانا قد سبق وتقدم بإفادته للتحقيق الرسمي، واحتفظ بملاحظات معاصرة للاجتماع. وخلص تحقيق دايسون إلى قبول روايته بشأن ما قاله بشير في اللقاء، معتبراً أن رد فعله في ذلك الوقت يتسم بالصدقية.


    مقابلة غيّرت تاريخ العائلة المالكة

    في 20 تشرين الثاني (نوفمبر) 1995، ظهرت الأميرة ديانا في برنامج Panorama مع مارتن بشير في مقابلة أصبحت واحدة من أكثر المقابلات التلفزيونية شهرةً في تاريخ العائلة المالكة البريطانية. تحدثت خلالها عن زواجها من الملك تشارلز الثالث حينها، وعن الخيانة والضغوط التي أحاطت بحياتها داخل المؤسسة الملكية، كما استخدمت عبارتها الشهيرة حول وجود "ثلاثة أشخاص" في زواجها، في إشارة إلى علاقة تشارلز بكاميلا. وشاهد المقابلة ملايين البريطانيين، وأحدثت تداعيات كبيرة داخل المؤسّسة الملكية.

    لكن بعد مرور سنوات، أصبحت الطريقة التي حصل بها بشير على المقابلة موضع تحقيق رسمي. وفي عام 2021، خلص تحقيق اللورد دايسون إلى أن بشير استخدم وثائق مصرفية مزوّرة ووسائل خادعة للوصول إلى ديانا، وانتقد أيضاً إخفاقات هيئة BBC في التعامل مع القضية.


    لماذا عاد الملف إلى الواجهة الآن؟

    تأتي هذه الاعترافات بالتزامن مع إصدار مذكرات إيرل سبنسر، التي يصفها بأنها محاولة لتقديم روايته الشخصية عن حياة شقيقته وعلاقته بها، قبل الذكرى الثلاثين لوفاتها عام 2027.

    ولا تتوقف المذكرات عند قصة بشير، فقد تضمنت أيضاً ادعاءات مثيرة للجدل حول علاقة ديانا بالملك تشارلز، وما حدث داخل العائلة المالكة بعد وفاتها عام 1997. وقد ردّ قصر باكنغهام على بعض هذه الادعاءات ببيان نادر، مشيراً إلى أن ألم الفقد العائلي يمكن أن يؤثر في الذاكرة والحكم على الأحداث بعد مرور سنوات طويلة.

    المجلة الالكترونية

    العدد 1099  |  آب 2026

    المجلة الالكترونية العدد 1099