black file

تحميل المجلة الاكترونية عدد 1099

بحث

كندة علوش تشعل الجونة برقصة عفوية وعمر يوسف يعلّق (فيديو)



كندة علوش تشعل الجونة برقصة عفوية وعمر يوسف يعلّق (فيديو)

كندة علوش تشعل مهرجان الجونة برقصة عفوية

انتشر خلال الساعات الماضية على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للفنانة كندة علوش خلال مشاركتها في فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، ظهرت خلاله وهي تؤدي رقصة إيقاعية مبتسمة، وتمازح عددًا من الحضور، في أجواء اتسمت بالمرح والتفاعل.

وظهرت كندة بإطلالة كاجوال في اليوم الأول لفعاليات المهرجان قبل ندوة تكريم الفنانة منى زكي وهي تمازح الموجوين لتقوم برقصات عفوية.

وكانت كندة علوش قد تألقت خلال حفل افتتاح الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، وحظيت إطلالتها باهتمام زوجها الفنان عمرو يوسف، الذي حرص على التعبير عن إعجابه بها من خلال رسالة رومانسية نشرها عبر حسابه الرسمي على موقع "إنستغرام".

وغازل عمرو يوسف زوجته أثناء ظهورها على السجادة الحمراء، قائلًا: "إيه حلاوة وجمال مهرجان الجونة دي.. أنا بحب المهرجان ده أوي".

وأضاف في رسالته: "إيه الشياكة دي وإيه الرقي ده.. عندما تجتمع الثقافة والأدب والحضور.. يبقى أنا أكيد بتكلم عن مهرجان الجونة".

كما عبّر عمرو يوسف عن حزنه لعدم تمكنه من حضور فعاليات المهرجان، قائلًا: "يا ريتني كنت معاهم".


كندة علوش ترد على رسالة عمرو يوسف

من جانبها، تفاعلت كندة علوش مع رسالة زوجها، وردت عليه بكلمات حملت طابعًا رومانسيًا، قائلة: "ومهرجان الجونة بيموت فيك"، في تبادل لافت للتعليقات بين الزوجين تزامنًا مع ظهورها في حفل الافتتاح.

انطلاق الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي

وانطلقت فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، الخميس الماضي، بحضور عدد كبير من نجوم الفن من مصر ودول العالم، الى جانب منتجين وصناع سينما ومهتمين بصناعة الأفلام.

ويُعد المهرجان إحدى الفعاليات السينمائية التي تجمع صناع الأفلام والفنانين، وتتيح مساحة لعرض الأعمال السينمائية والتواصل بين العاملين في الصناعة.

كندة علوش تحقق النجاح في مسلسل "50 – 50"

وفي سياق آخر، تواصل كندة علوش حضورها الفني من خلال مسلسل "50 – 50"، الذي حظي بتفاعل من الجمهور مع بدء عرضه، وتناول في إطار درامي اجتماعي التحولات المفاجئة التي يمكن أن تطرأ على حياة الأسرة.

وحققت كندة نجاحاً كبيراً في المسلسل، حيث تدور أحداثه حول "رانيا"، وهي خرّيجة كلية الحقوق التي قررت التفرغ لحياتها الأسرية والتخلّي عن مسارها المهني، قبل أن تنقلب حياتها بصورة مفاجئة بعد هروب زوجها وتركها بمفردها في مواجهة الظروف الجديدة.

وهذه الأزمة الشخصية تدفع "رانيا" الى إعادة التفكير في اختياراتها السابقة، ومواجهة مسؤوليات لم تكن مستعدّة لها، في إطار يسلّط الضوء على العلاقات الأسرية وتحديات المرأة عندما تتغير ظروف حياتها بشكل مفاجئ.