black file

تحميل المجلة الاكترونية عدد 1100

بحث

كندة علوش تكشف كواليس خسارتها 20 كيلوغراماً بعد أزمتها الصحية (فيديو)

كندة علوش:

كندة علوش تتحدث عن فترة مرضها وطريقتها في تربية ابنيها

كشفت الفنانة كندة علوش تفاصيل رحلتها مع خسارة الوزن، وطريقتها في تربية ابنيها واستخدامهما للشاشات ووسائل التواصل الاجتماعي، الى جانب التغيير الكبير في نظرتها للحياة بعد فترة مرضها، مؤكدةً أن التجربة جعلتها أكثر تقديراً للنِّعم وأقل تعلّقاً بالمظاهر والأمور الدنيوية.


وجاءت تصريحات كندة علوش خلال استضافتها في برنامج "صاحبة السعادة"، الذي تقدّمه الفنانة والإعلامية إسعاد يونس، حيث تحدثت بصراحة عن جوانب مختلفة من حياتها الشخصية وتجاربها خلال الفترة الماضية.

تحدثت كندة علوش عن المجهود الذي بذلته للتخلص من 20 كيلوغراماً من وزنها الزائد، موضحةً أن الرحلة استغرقت نحو عام ونصف العام، وأنها اعتمدت خلالها على اتباع نظام صحي وممارسة التمارين الرياضية.

واستعادت كندة فترة تصوير مسلسل "50/50"، فأشارت الى أن وزنها وقتها كان يزيد حوالى 20 كيلوغراماً عن وزنها الحالي، حيث قالت: "في مسلسل 50/50 كنت زيادة 20 كيلو عن دلوقتي، كنت بقول لعمرو إزاي قدرت أنزل وأصوّر بالشكل ده، كنت فوق الـ80 كيلو".


وعبّرت علوش عن سعادتها لعدم تلقيها تعليقات مسيئة بشأن مظهرها خلال تلك الفترة، رغم ما وصفته بقسوة بعض التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي، قائلةً: "برغم إن الناس قاسية جداً في تعليقاتها، كنت سعيدة جداً إن مجاش ليا أي تعليقات على شكلي في الفترة دي، وممكن ده علشان الوزن وقتها كان لايق على الشخصية".

وأكدت أنها لم تتعمّد زيادة وزنها من أجل الشخصية التي قدّمتها في المسلسل، لأنها كانت تدرك صعوبة خسارة كل هذا الوزن مرة أخرى، مضيفةً: "متخّنتش نفسي علشان الدور لأني عارفة إني مش هعرف أنزّلهم تاني، وبعد ما خسّيت شوية جالي انتكاسة صحية. وبعدها عملت مجهود كبير علشان أخسّ وكله بطريقة صحية من خلال التمرين والدايت".



كندة علوش: "عندي رعب من إدمان الشاشات"

وعلى صعيد آخر، تحدثت كندة علوش عن أسلوبها في تربية ابنيها، مؤكدةً أنها تتعامل بصرامة مع استخدامهما للشاشات والهواتف المحمولة، بسبب مخاوفها من تأثير الاستخدام المفرط للتكنولوجيا فيهما.

وقالت خلال اللقاء: "عندي رعب من إدمان الشاشات، بقيت بشوف أهالي بيدّوا لأولادهم الرضّع هواتف، ومش عارفة ده قلّة وعي ولا الناس بتريّح دماغها".

وأوضحت أن مشاهدة طفليها للتلفزيون تكون خلال ساعات محدّدة، كما وضعت قواعد واضحة لاستخدام ابنتها حياة لجهاز "الآيباد"، بحيث يقتصر استخدامه على أداء الواجبات المدرسية.

وأضافت: "بيتفرجوا على التلفزيون ساعات محددة، وحتى الآيباد بتاع حياة بنتي للمدرسة علاقتنا بيه عمل الواجبات المدرسية فقط، وموبايلها بيتصل ويبعت رسايل بس".



كندة علوش تمنع ابنيها من امتلاك حسابات على السوشيال ميديا

وأكدت كندة علوش أنها لا تسمح لابنيها بإنشاء حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، كما ترفض نشر صورهما أو ظهورهما معها في المناسبات العامة، انطلاقاً من رغبتها في إبعادهما عن الأضواء خلال طفولتهما. إذ قالت: "السوشيال ميديا بقت مرعبة ومؤذية جداً، ومن القواعد التانية برضه إنهم ميكونش عندهم حسابات على السوشيال ميديا ومينزّلوش صورهم وميظهروش معايا في المناسبات، أنا مش مع إن الأطفال تبقى تحت الأضواء".

كما تحدثت عن حرصها على غرس قيم الاحترام في طفليها، مؤكدةً أنها تريد لهما أن يتعاملا باحترام مع الآخرين ومع مختلف مظاهر الحياة، قائلةً: "بحاول أغرس الاحترام فيهم، فكرة إننا بنحترم البشرية كلها، والحيوانات والبلد والأرض".



كندة علوش: مرضي غيّر نظرتي الى الحياة

وتطرقت كندة الى تأثير فترة مرضها في شخصيتها وطريقة تفكيرها، مؤكدةً أن هذه التجربة غيّرت كثيراً في نظرتها الى الحياة، وجعلتها تهتم بجوهر الأشياء بدلاً من الانشغال بمظاهرها الخارجية، حيث قالت: "اتغيرت فيا حاجات كتير جداً، بقيت بشوف الدنيا بشكل تاني، بحاول أشوف جوهر الأشياء بدل من قشرتها".

وأوضحت أنها لم تعُد تحزن بالقدر نفسه على الأمور الدنيوية أو الفرص التي تفوتها، سواء تعلق الأمر بدور فني أو مناسبة اجتماعية، كما لم تعد تربط سعادتها بالمقتنيات المادية، مثل الحقائب والسيارات.

وأضافت: "مبقتش بزعل على الحاجات الدنيوية، سواء على دور أو من صحابي أو لو فاتني مناسبة، مبتعلقش بشنطة أو عربية، بقيت فاهمة إن الأساس هو أسرتي، طول ما عيالي وجوزي بخير، وصحتي اللي بقيت حريصة عليها جداً".



كندة علوش: "بقيت أحاول ما أحكمش على الناس"

وأكدت كندة علوش أن تجربتها الصحية جعلتها أكثر تقديراً للنِّعم التي قد لا ينتبه الإنسان الى أهميتها في حياته اليومية، مشيرةً الى أن الأولوية لديها باتت للصحة والأسرة والأشياء البسيطة. إذ قالت: "حتى النفس والنظر كل حاجة في حياتنا نعمة".

كما كشفت عن تغير نظرتها الى الآخرين، موضحةً أنها أصبحت أكثر حرصاً على عدم إصدار أحكام متسرّعة على الناس، بعدما أدركت أن كل شخص قد يمر بتجارب مؤلمة لا يعرفها المحيطون به.

وأضافت: "بحاول إني محكمش على الناس، بقيت عارفة إن ممكن الناس بتتألم ومبتقولش، لأن كل شخص يخفي وراءه قصة مؤلمة لا نعلم عنها أي شيء".

المجلة الالكترونية

العدد 1100  |  أيلول 2026

المجلة الالكترونية العدد 1100