لا يَا حُبُّ
|
أيُّها الحبُّ فؤادٌ يَتَحطَّمْ كيف يَشْدو كَخَليٍّ يتَرنَّمْ؟ |
|
فالأَغَاني في فؤادي باكياتٌ وضلوعي في سكونٍ تتأَلَّمْ! |
|
كم تَغَنَّى.. وَتَلَهَّى بالأَمَاني وغَفا في عالمِ الأَشجَانِ يَحلمْ |
|
أيُّها الحبُّ حناناً لفؤادي ليس في صَدْري حَنينٌ يتكلَّمْ! |
