تَعِبَ السُّهَاد
|
مَا زلتِ عَابثَةَ الهوى تعبَ السهادُ وما اشتكتْ منهُ جُفونك |
|
كم بعتِ مِن لهوِ المنى كم هَانَ قلبٌ في هَواكِ وفي عيونك |
|
أَسمَعْتني أحلى الأغَاني وأكادُ ألمحُ آخراً يُشجي لحونك |
|
وكأنّني ألقَاهُ في عَينيكِ يلهُو سَاخِرا وأكادُ أُسحقُ مِن شكوكي... مِنْ مجونكْ |
|
مَا زلتِ عَابثةَ الهوى تعِبَ السُّهادُ وما اشتكتْ منهُ جُفونك |
