حُرّ الهوى
|
أُذكريني مثل حلمٍ عابرِ طافَ يوماً وانتهى في الخاطرِ |
|
أُذكريني مثل بوحٍ للشَّذى حين يهفو في النّسيمِ العاطرِ |
|
أُذكريني مثل عصفور الرّبا كان يوماً في حماكِ السّاحرِ |
|
واعذريه طبعُه حرُّ الهوى وحماهُ كلُّ روضٍ زاهرِ |
|
وابسمي لا تلعني حُرِّيتي فغداً أصبو لقيدٍ آخرِ |
