أمّا الهَوى فطَليق
|
لا أنتَ أنتَ ولا النَّسيمُ رقيقُ الصّبحُ يَبْكي والمَساءُ يضيقُ |
|
مَاذا جَرى للعاشِق الأبديِّ لا النّجمُ يَحْكي، لا الهِلالُ صديقُ |
|
هَذا الّذي قَدْ كان يَحيا عُمرَهُ قَلبٌ ينامُ على الهوى ويفيقُ |
|
قُلْ للّتي هجرتْ مراتعَ أُنْسنا تِلك الأَماسي، ما لَهُنَّ رفيقُ |
|
أيّامَ كنّا، والغرامُ رداؤُنا والحبُّ يشدو، والهُيامُ حريقُ |
|
رحلَ الفؤادُ إِلى مرابعِ رَحْلِها قَلْبانِ، ضَلاّ والسّرابُ طريقُ |
|
فإذا بحثتَ مكانه في أضلعي عشَّاً خوى، أما الهوى فطليقُ |
شارك
