أنت وأنا والوردة
كلّما أحبتتكَ، تفتّحت في حديقتي
وردة نديّة،
لها قلب رقيق كبتلاتها،
وروح عاشقة لا تتعب.
أحبّك كي تتفتّح ورودي
وتتكاثر العصافير الصغيرة
المعششة في هالة الضوء.
حيث يهرب الوقت، ويصبح كلّ شيء نضراً:
سرّ من أسرار الحياة.
ولأنك آتٍ، وفق حبّي لك،
أترك السماء تنهار،
والأقطاب تتباعد،
والكواكب تتصادم،
لنكون وحدنا في عالم أعزل.
أنتَ وأنا والوردة.
